..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مأساة الكرادة بقلم كاتبة بحرانية

زينب فخري

 "لم يخطر في بالي وأنا أغادر أرض بغداد، أنَّه سيصيبها ما أصابها، كنت مصرة على العودة إليها من جديد، وكنت قد عقدت العزم أن يحدث ذلك بحلول شهر رمضان من نفس العام. كان مديري في العمل يرفض فكرة السفر إلى بغداد في كلِّ مرَّة أذكر فيها رغبتي. وكان يقترب من لحظة القبول وسرعان ما يرفض وبشدة، أو كان يؤجل الأمر إلى أجل مسمى.

قال لي: "فاطمة إن ذهبتي لن تعودي".. كنت أطمئنه انّ الأمور ستكون بخير، ولكن عندما حدث ما حدث فكرت في الأمر ملياً كيف كان لديه هذا الشعور بخطورة ما قد يحدث لي؟ كنت يومها قد خرجت من عملي عند الثانية ظهراً فأتاني خبر انفجار الكرادة، وبالتحديد مجمع الليث ومجمع الهادي اللذان كنت أقضي أوقاتي فيهما وتسوقي فيهما عندما كنت هناك..".  

هذا ما كتبته الكاتبة والإعلامية البحرينية فاطمة المبارك على غلاف كتابها الموسوم "مأساة الكرادة.. مشاهدات وشهادات من بغداد".. إلتقيتها في أمسية أقامتها دائرة العلاقات الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة في مقر الاتّحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، وبحضور مديرها الدؤوب الأستاذ فلاح حسن شاكر.. ضمن احتفاليات الدائرة ببغداد مدينة الإبداع الأدبي.. حيث أهدتني نسخة من كتابها بعد أمسية تعريفية بالكتاب وبحضور مؤثر من لفيف من عوائل الشهداء، ضحايا التفجير الإرهابي الذي طال الكرادة في عام 2016.

وكانت الكاتبة فاطمة المبارك قد زارت بغداد في 15 من مارس/ آذار عام 2016، أي قبل حادث تفجير الكرادة، ولم يدر بخلدها أن تكتب شيئاً عن هذه الرحلة لولا نصيحة بعض الأصدقاء بتدوين جميع مشاهداتها في هذه الجولة وتصدره بكتاب يعنون "عندما زرت العراق"..  باشرت فعل به بعد عودتها إلى البحرين.. لكن خبر تفجير الكرادة جعلها تغير مسار كتابها وتخصص جزءاً كبيراً منه لتوثيق هذه الفاجعة.. عملت منذ البدء على جمع كلّ ما يتعلق بالمأساة من صور ومقالات واتّصلت وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بعوائل الشهداء وطلبت أسماءهم وقصصهم من عوائلهم لذكرها في كتابها.. بالطبع لم تتمكن من الاتّصال بهم جميعاً فكتفت بما وصلها من العوائل أنفسهم.

وما يحز في نفسها الآن أنَّ عوائل آخرين اتَّصلوا بها بعد صدور الكتاب ليزودوها بمعلومات رغبوا بإدراجها في كتابها.. لتعقد العزم على اصدار طبعة ثانية تضم أسماء الذين لم يذكروا في الطبعة الأولى.. تقول الكاتبة والإعلامية المبارك في مقدمة كتابها الذي صدر عن دار أفكار للثقافة والنشر في البحرين ب191 صفحة مع صور توثيقية لمأساة الكرادة: "وأخيراً وصلت... هتفت بغداد وكلّ خلية في جسدي فرحاً بالوصول. تمنيت التحليق عندما نزلت إلى أرض المطار، فقد استكثرت أن أضع قدمي على أطهر تراب عشقته.

 وأخيراً، سأقبل أرضك يا وطن. كانت ترافقني ابنتي الوحيدة، وكان في انتظارنا في مطار بغداد الدولي والدها الفنان رضا الخياط...".

وليس بمستغربِ أن يوثق كاتب عراقي مأساة الكرادة بل قام كثيرون بتوثيق الكثير من الأحداث التي يمرّ به العراق من محن وإرهاب وتفجير إن لم نقل كلّها.. لكن أن تكتب كاتبة عربية من الخليج تحديداً عن الكرادة ومأساتها فهذا أمر يستحق الثناء والتحية.. ولها من أهالي الضحايا كلّ الاحترام والتقدير.  

 

زينب فخري


التعليقات




5000