..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صورة من صور التدني الفكري بجامعاتنا العراقية موسوعة الحلة الحضارية (المحور الشعري) انموذجاً

النور

 

عبد الرضا عوض

 

... صدر في مطلع عام 2017م عن مركز الدراسات الحضارية والتاريخية في جامعة بابل وضمن موسوعة الحلة الحضارية التي بدأ عملها سنة 2009م كتاب يحمل عنوان (المحور الشعري) ، يقع الكتاب في (625) صفحة من الحجم المتوسط (الوزيري) وطبع في مكتبة الرياحين بالحلة ، الكتاب يحتوي على تراجم لشعراء الحلة منذ تأسيسها ، قدم له (دراسة وتقديم) جمع من أساتذة الأدب ، وتولى تحرير الكتاب منفرداً مدرس لغة عربية بالتعليم المهني (اعدادية الحرية المهنية المسائية).!!! ومنح نفسه لقباً (محرر الموسوعة)!!.  

ومن اللافت للنظر أن هذا الكتاب الذي صدر عن أكبر مؤسسة علمية ثقافية أكاديمية في محافظة بابل ، أثار ضجة ، وفتنة ، وجدلاً كثيراً، داخل مدينة الحلة وخارجها وصلت أصداؤها حرم جامعة بابل لتنتقل الى مدن وبلدان أخرى ، فقد عملت شبكات التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) على نشرها في مختلف صفحاتها الفردية والجماعية.   ويعتقد الكثير ممن يعمل داخل سور الجامعة أن ما يصدر عن الجامعة((مقدس لا يمسه العطب)) ، لكن خيبة المجتمع الحلي بنتاج كهذا وصحوته أثارت زوبعة عارمة ، جعلت ممن يعد نفسه قامة أدبية قزماً يستجدي التسوية والمراضاة في المجالس الثقافية الحلية ، كما حدث لهيأة تحرير الموسوعة في لقائها بالسيد حسا الشلاه في مجلسه يوم الجمعة 27/1 للبحث عن مخرج للكارثة فطرح مشروع اصدار الجزء الثاني (جبراً للخواطر)، وهذا بحد ذاته نكتة مضحكة ، فالاحتجاج كان ومازال منصباً على ما صدر ، وليس على ما سيصدر لاحقاً ..!!.  ومجمل القول أن الضجة عارمة ونتائجها مستقبلية تاريخية سيبقى أوراها ملتهبا لسنين طويلة وستكون مثلاً سيئاً يضرب به للأعمال الركيكة التي صدرت باسم مؤسسة أكاديمية عرفت بتميّزها بنظام الجودة العالمي ، وقبل أن ندخل في متن الكتاب لا بدَّ لنا أن نشير الى أن تاريخ الشعر والشعراء في الحلة  منذ أن مصّرت وليومنا هذا توغل في كتابته وبحث جهد شعرائها أدباء ومؤلفون ، كالآتي: 1

-   العماد الأصفهاني (ت597هـ) حينما أفرد جزءاً خاصاً بشعراء الحلة ، في (خريدة العصر وجريدة القصر).

 2-   كمال الدين بن الفوطي (ت 723هـ) ، حينما ترجم لعدد من ادباء وعلماء وشعراء الحلة في (مجمع الآداب).

 3-   السيد علي المدني (ق11) ضمن كتابه المتفرد ( سلافة العصر) يضم جملة من شعراء الحلة .

 4-   علي عوض الحلي (ت1325هـ) كتب تراجم بعض علماء الحلة حققه وأصدره المحقق حيدر عبد الرسول عوض .

 5-   محمد علي اليعقوبي (الشيخ) (ت1965هـ) حينما بذل جهداً في جمع التراث البابلي وسماه (البابليات)بأربعة أجزاء.

 6-   علي الخاقاني عندما أصدر (شعراء الحلة )في خمسة أجزاء.

 7-   السيد هادي كمال الدين (ت1986م) وقد أصدر (فقهاء الفيحاء)بجزئين الجزء الأول سنة 1962، والثاني صدر بعد وفاته.

 8-   يوسف كركوش (ت1991م) وقد ضمن كتابه الذي صدر سنة 1965م (تاريخ الحلة) الحياة الفكرية.

 9-   عبد الرضا عوض وقد أصدر سنة 2004م (شعراء الحلة السيفية أيام الإمارة المزيدية وما بعدها) ، ثم (أدباء بابل وكتابها المعاصرون ) في أربعة أجزاء.

 10-  صباح نوري المرزوك ، أصدر كتاب (تكملة البابليات) بثلاثة أجزاء سنة 2006م.

 11-   حازم سليمان الحلي ، أصدر (الحلة وأثرها العلمي والأدبي) سنة 2009م.

 12-   سعد الحداد ، أصدر ( موسوعة أعلام الحلة ) 2001م و(أنطولوجيا الشعر البابلي) و (الحسين في الشعر الحلي)2007م و( شعراء بابل في نصف قرن ) والاخير طبعه المركز الذي صدر عنه ( المحور الشعري ) في جامعة بابل 2011م.

     وهناك كتابات توزعت في بطون الكتب عن شعراء الحلة ، مثل (أدب الطف)  و(أعيان الشيعة) و( الطليعة من شعراء الشيعة ) ، وغيرها التي  نهلت من المصادر اعلاه .

   إن هؤلاء هم الذين أرخوا للمشهد الشعري في بابل ، تسعة منهم موتى وثلاثة أحياء. وهذه المرة جاء الخلل وساعد على السرقة من داخل جامعة بابل حينما عهدت الى شخص لديه عُقَدٌ كثيرة فهو المتمرس بالتزوير والانتحال عهد اليه تحرير المحور الأدبي لموسوعة الحلة الحضارية وكأنَّ (الجامعة) خليت من الطاقات الأدبية والشعرية ، فتركته يتلاعب في محتويات الكتاب ، يبعِّد القريب ، ويقرّب البعيد ، وعلى هواه دون مراقب أو متابع وهو المعروف باستغلاله للفرص والنيل من الآخرين حتى ولو كانوا محسنين معه !، في حين أن هناك أكثر من أستاذ جامعي يعمل في هذا المركز وفي اختصاص الأدب والشعر تحديداً ، لكن من المؤسف أن اعمال عباس الجراخ لم يتصدَ لها أحد ليكشف الغبار عن هناتها وسقطاتها لأن ذلك من شأن المحققين ، والذي جلب انتباهنا هو استبعاد الاعمال المحققة لدواوين ونتاج الشعراء ، فقد تجاهل بلؤم الخبيث هذه المنجزات، وكان على محرر الموسوعة الاشارة اليها، ومن تلك الأعمال الآتية:

        (أدباء حليون) وهو للمرحوم جواد أحمد علوش حققه وعلق عليه المرحوم صباح المرزوك وصدر عن مركز الدراسات الحضارية والتاريخية في جامعة بابل سنة 2011م ، واكتفى المحرر بالإشارة الى الطبعة الأولى لسنة 1957م كي لا يحسب ترجمة جواد علوش للمرزوك ثم لينتحل المحرر تراجم الشعراء:

        محمد السنبسي ، راجح الحلي ، صفي الدين الحلي ، شميم الحلي ، أحمد النحوي حيدر الحلي ، رؤوف جبوري ، وغيرهم. وكان المفترض ان لا يغير الجراخ على تراجم هؤلاء الشعراء لأنهم والحق يمنحون الى المرزوك كونه حقق عمل المرحوم الدكتور جواد علوش.

 -         (السِّفر المطيَّب في تاريخ مدينة المسيب) وهو للمرحوم الشيخ علي القسام ، حققه وعلق عليه الأستاذ جواد عبد الكاظم محسن وصدر سنة 2013م ، اعتمد المحرر على الطبعة الأولى كي يمنح ترجمة القسام الى الغير دون امانة علمية. أصدر حيدر عبد الرسول عوض مجموعة من دراسات ودواوين شعراء ، هي:

        (عباس الزيوري حياته وشعره) صدر الكتاب عن العتبة العباسية المقدسة .

و(شعر الشيخ علي عوض الحلي) ،و(تراجم شعراء الحلة) للشيخ علي عوض الحلي ،هذه الأعمال جمعها وحققها الأستاذ حيدر عبد الرسول عوض.

 -         (شعر علي المطيري (ابن نبعة)) لكن الجراخ كعادته تجاهل عن عمد هذا النتاج العلمي ليسند تراجم هؤلاء الشعراء الى نفسه.

 -         انجز الدكتور سعد الحداد (جمعاً وتحقيقاً) دواوين شعرية لكل من :

أ‌-      الخليعي ب‌-  السيد صالح الحلي

 ت‌-  محمد بن السمين الحلي

 ث‌-  مطر الشلاه

 ج‌-   الشيخ محمد آل حيدر

 ح‌-   السيد رحيم العميدي وكان من المفترض أن تكون تراجم هؤلاء الشعراء من حصة سعد الحداد كونه الأولى بهم لأنه درس حياتهم وشعرهم وفيها تصحيحات مهمة على من سبقه ممن كتب عنهم  ، وكون الحداد  ضمن الأمر الجامعي المكلف بتحرير الموسوعة المرقم 1959 في 19/1/2012م ، لكن عباس الجراخ وبحجة سخيفة استبعده وكال بمكيالين ، فقد أدخل شخص آخر ضمن المكلفين بتراجم للشعراء في الموسوعة وضمن الأمر الجامعي نفسه يحمل الصفات نفسها..!!، من ذلك يتبين عدم أمانة عباس الجراخ فيما أقدم عليه.

ونعيد القول :

 1-   ماذا يعني ان تستعين الجامعة بسارق متمرس مثل شخصية الدكتور عباس الجراخ وهو البعيد كل البعد عن تراجم الشعراء وسيرهم ، فالجراخ كما هو معروف للجميع ابدع في انتحال اعمال المحققين حتى أضحى محققاً بأعمال الغير، وما كتاب (الإيغال في الإنتحال) للمحقق هلال ناجي الذي صدر سنة 2009م إلا شاهد على ما ذهبنا إليه.

 2-   ما دور المركز ادارة وموظفين في اخراج هذا الكتاب الذي اسيء به الى سمعة الجامعة العلمية ، المشهود لأساتذتها في المحافل العلمية من الدقة والامانة ، ثم أليس من المفروض أن يعرض النتاج على لجنة تدقيقية علمية لتدقق وتراجع المنجز قبل اخراجه الى النور؟

 . ومن قراءتنا الأولية ، نقول:

أ‌-      يقول عباس الجراخ في رده على ما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي ((كان مقرراً ان تتوقف الموسوعة لغاية عام 1968م وفق توجيهات رئيس المحور الدكتور أسعد النجار كون شعراء تلك المرحلة لهم توصيف خاص (بعثيون) أو تغنوا بالبعث ، لكنني مددتها الى عام 1980م كي تنشر للمرزوك ثلاث تراجم )).

هنا يتبين ان الجراخ متفضل في هذا الأمر على المرزوك!! ، ولم يلتفت الى نفسه أنه سرق جهد المرزوك وجهد الآخرين ، ترى من اعطى تلك الصلاحية له في تقليص وتمديد المشهد الشعري البابلي، والأمر الجامعي المرقم14519 في 8/7/2009م يقول ما نصه :(تقرر تشكيل لجنة من السادة المدرجة أسماؤهم أدناه تعمل على اعداد مفردات موسوعة الحلة الحضارية التي تخص محور الشعر في الحلة منذ تأسيسها ولحد وقتنا الحاضر) ، وتشكلت اللجنة من : الدكتور اسعد النجار رئيساً ، والدكتور صباح نوري المرزوك عضواً ، والدكتور فارس عزيز مسلم عضواً).ترى من اعطى الجراخ تلك الصلاحية التي اوقفت المشهد الأدبي حسب رغبته الى سنة 1980م ، ومن أسند اليه مهمة تحرير الموسوعة؟؟.

 ب‌-  لقد بدأ محرر الموسوعة بالشاعر الحسين بن الحجاج النيلي (ت391هـ) الذي اشتهر بقصيدته (يا صاحب القبة البيضاء....).، وهذا الرجل عاش ومات قبل أن يشهد قيام الإمارة المزيدية في النيل وقبل أن تمصّر الحلة سنة 495هـ بقرن من الزمان تقريباً.ص46 ، والأمر ينطبق على الشاعر سعيد النيلي (ت420هـ) ، فقد عاش ومات في النيل.ص49 ، وهذا الشاعر يُعد من شعراء الإمارة المزيدية في النيل وقد أغار عباس الجراخ على كتاب (شعراء الحلة السيفية أيام الإمارة المزيدية وما بعدها) ليمنح ترجمته الى رئيس المحور ، ص49 .

ت‌-  كذلك جعل المحرر دبيس بن علي (ت474هـ) ، وجعل محرر الموسوعة العلمية وفاة دبيس بن علي سنة 104م أي ارجعه الى قبل الميلاد، ونقول : اين لجنة التدقيق العلمي في المركز من ذلك ، ص50 .

 ث‌-  كذلك منصور بن دبيس (ت479هـ) عاش في النيل، ص54 ، فقد مات قبل تمصير الحلة سنة 495هـ.

ج‌-   وقد اختلف الأمر على محرر الموسوعة فجعل هبة الله بن علي بن نما من رجال القرن الخامس الهجري ولم يضع له تاريخ ولادة ولا وفاة ، وهو المعروف بمصنفه الشهير (المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية) الصادر في الأردن بجزئين ، تحقيق د. محمد موسى صالح درادكه ومحمد عبد القادر خريسات، ومن تتبعنا للشاعر هبة الله بن نما فهو من رجال القرن السادس الهجري وليس الخامس ، كما اشار لذلك الدكتور عبد الله السوداني في ترجمته إذ كان حياً سنة 565هـ .ترى أي دقة هذه؟، ص54 .

 ح‌-   عند ترجمة محمد بن السمين (1085هـ) ص246هـ ، لم يذكر المحرر ولا سطراً واحداً عن ترجمة  هذا الشاعر لأن العزة بالآثم متولية عليه فلم يكلف نفسه بالرجوع الى ديوانه الشعري الذي اصدره د. سعد الحداد  خوفاً من الإشارة اليه كونه جمع وحقق شعر ابن السمين.

خ‌-   صدر سنة 2006م كتاب (الدرة البهية في تاريخ المدحتية) لعبد الرضا عوض وأورد ترجمة ونصوص شعرية للشاعر (حسين الخزرجي) في ص120 ، وهذا الشعر التقفه مؤلف الدرة البهية من أفواه الناس مباشرة ، وعند ترجمته للشاعر أعلاه في ص554 أظهر عباس الاحالة أسفل الترجمة على أنها من مخطوط بعنوان (أدباء المسيب) ، وبعد التحقق تبين عدم دقة محرر الموسوعة ، وتأكيداً على تصرفه الشائن لم يدرج المحرر مخطوط (أدباء المسيب) في المصادر والمراجع لكتاب الموسوعة ، ووضح السرقة جواد عبد الكاظم محسن بعد أن وصله استفسار من شخص وهمي اسمه (علي العراقي) ، هذا نصه (علي العراقي سؤال للاستاذ جواد كاظم عبد المحسن )) وقد أورد اسمه خطأً ، فهو جواد عبد الكاظم محسن))
نريد رايك في قضية قصيدة الشاعر (حسين الخزرجيالموجودة في موسوعة بابل الحضارية المحور الشعري ، هل اتصل بك الدكتور عباس هاني الجراخ واعطيته القصيدة ،ولم يذكر مصدرها منك ، ام اخذها من كتاب الدرة البهية )؟ نريد جوابا شافيا بالأدلة ، فأجاب الأستاذ جواد بالآتي: (فيما يخص ترجمة الشاعر حسين الخزرجي(ص553) ، وذكر أن مصدره ((أدباء المسيب (خ؛ برسالة خاصة من مؤلفه)) من دون أن يذكر اسمي أو يورد اسم كتابي ضمن المصادر والمراجع (ص603)!! وقد ورد في هذه الترجمة أبيات من قصيدة للشاعر حسين الخزرجي كان الدكتور عبد الرضا عوض أول من نشرها في كتابه (الدرة البهية في تأريخ المدحتية - 2006ص120) ، وكان على الجراخ أن يذكر مصدرها الأصلي ، ويكون أمينا بذلك ، وهو على معرفة واطلاع تامين بالكتاب !! 
والمثير للريبة أنه أظهر عند سؤاله عن سبب ذلك رسالة جوابية مني على رسالة كان قد بعثها لي سائلا عن تكملة هذه القصيدة ، فأجبته بالحرف الواحد ((للأسف الشديد لا تتوفر هذه القصيدة عندي أو عند غيري)).

د‌-     أغار الجراخ على جهد صباح المرزوك وانتحل تراجم محمد جواد عجام ص530 ، وعبود الفلوجي ص567 معتمداً على تكملة البابليات للمرزوك فقط، نقول: لماذا لم يسجلها باسم صاحبها المرزوك؟.

 ذ‌-     اضاف الجراخ شاعراً جديداً الى قائمة شعراء الحلة هو الحسن بن البناء الحلبي(ت765هـ) ولقّبه بالحلي والغريب انه اعتمد على كتاب النجوم الزاهرةج11 ،ص84 ، وعند العودة الى هذا الكتاب وجدنا مدوناً بأنه (الحلبي) ، ترى ما الدقة التي يتغنى بها محرر الموسوعة.ص208 .

 ر‌-    يتبين ركاكة الموسوعة وضعفها واضحاً ، فبعض الشعراء حشد له أكثر من عشرين مصدراً كما في ص48، وبعضهم اكتفى المحرر الشهم بمصدر واحد كما في 253 ، اذن أين السياقات العلمية المتبعة في الموسوعة؟.

ز‌-    ولتوضيح أهمال متابعة الموسوعة وعدم دقتها وردت ترجمة عبد الرحمن بن العتائقي  (ت790هـ) ص213 ، ولم يذكر من ترجم له.

 س‌-           الكتاب خالٍ من الفهارس المعروفة التي يُلتزم بها في نهاية كل كتاب بهذه السعة على وفق سياقات النهج العلمي التي يصرخ بها صباحاً مساءاً محرر الموسوعة، وهذا بحد ذاته يضيف ركة الى ركاكة المصنف.

ش‌-           كونها موسوعة لكنها خليت من تصنيف الأشعار وفق بحورها ، وكان من الواجب تصنيفها كي تكون مرجعاً للدارسين.

ص‌-          وردت تواريخ ولادات ووفيات الشعراء مرة بالأرقام العربية (الهندية)، وبعض منها بالارقام الإنكليزية ، والمفترض أن تكون الموسوعة بنظام واحد.

ض‌-          كان من المفترض اشراك اتحاد أدباء بابل كونه المعني بهذا الأمر ليأخذ دوره في هذا المحور لكن المحرر (ولجهله) استبعد أو أهمل كثير من الشعراء الذين صدرت لهم دواوين ودراسات خاصة ، مثل: الشاعر سودان عوض (ت1976م) ، والشاعر محمد لطيف علي ، والشاعر نور الدين بن محيي الدين الذي أعدمه عاكف سنة 1916م وقد وردت ترجمته في الروض الأزهر ، وشعراء آخرون من القصبات ، فقد كان على هيأة التحرير أن تستعين بكتابات المؤرخين في القصبات التابعة الى مركز محافظة بابل ، منهم: جواد عبد الكاظم محسن له (أدباء المسيب )(المسيب) ، كريم برهان الجنابي له (أدباء مدينتي) (الكفل) ، د. عبد العظيم الجوذري ، له (القول الحاسم في تاريخ مدينة القاسم) القاسم، وغيرها من الكتابات التي تؤرخ للمشهد الشعري بحق. ونتيجة لتلك الضجة ، اتخذت التدابير الآتية: -        

 رفعت مذكرة احتجاج وقع عليها ستة من رموز الثقافة الحلية ( حسام الشلاه ، صلاح السعيد ، سعد الحداد ، محمد علي محيي الدين ، عبد الرضا عوض ، صلاح اللبان ) مؤرخة في 10/1/2017م.

-         قدم ممثل عائلة المرحوم صباح المرزوك مطالعة لرئيس الجامعة موضحا فيها بعض السطو الذي مورس ضد جهد والده.

-         قدم عبد الرضا عوض شكوى الى مركز الدراسات مؤرخة في 10/1 متهما عباس هاني الجراخ بسرقة ترجمة حسين الخزرجي.

 -         شُكلت لجنة تحقيقية في جامعة بابل للنظر في الموضوع.

-         عقدت جلسة توافقية يوم 27/1 في دار السيد حسام الشلاه ، حضرها: د. فراس سليم مدير المركز ود. أسعد النجار رئيس المحور الشعري ، وعباس الجراخ الذي نصب نفسه محرراً للموسوعة دون علم الآخرين، ونجل د. صباح المرزوك الدكتور عامر ، ورئيس اتحاد ادباء بابل الأستاذ صلاح السعيد والشاعر حامد كعيد رئيس البيت العراقي للشعر الشعبي. وانصب الحديث على طريقة (جبر الخواطر) و(حفظ ماء الوجه) واستحدثت تخريجات للمأزق الذي يمر به مدير المركز ورئيس المحور، وهذا أمر لا يعني السكوت عن فضح السرقات وهو بعيد كل البعد عن الفحوى الرئيسة للشكاوى المقدمة .

-         وتداركاً للأمر اصدرت جامعة بابل أمرها الجامعي يتاريخ 22/2/2017م وأوصت بسحب كتاب (المحور الشعري) من السوق وعدم تداوله أو الاعتماد عليه وعدم اهداؤه أو بيعه ، وهذا أمر تشكر عليه جامعة بابل . وامعاناً بالفساد والعزة بالأثم اقيمت احتفالية يوم الاثنين 9/5/ 2017 في جامعة بابل محتفلين بصدور كتاب المحور الشعري..!!!! ، وبذلك أصبح الامر الجامعي اعلاه فضائي لا قيمة له. هذه صورة من صور التدني المعرفي بجامعاتنا الميمونة..... هذه قراءة سريعة لإصدار المفترض أن يكون مهماً ومرجعا للباحثين ، فهو محشو بالأخطاء والإنتحال والتدليس تمكنا في هذه العجالة من تثبيت بعض منها ، ونأمل من جامعة بابل أن توفر كادراً من داخل حرمها في حالة المضي باصداراتها كي لا تقع في مطب آخر.. والحمد لله رب العالمين..

 

 

النور


التعليقات




5000