..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيد ومنارة وخط شروع

رسل جمال

لن ينالوا هذه المرة من فرحة العيد، فبعد 3 سنوات من سقوط الحدباء، يأتي العيد هذه المرة بطعم مختلف، لانه جاءنا وهو محمل بفرحتين، فرحة الصيام، وفرحة النصر، وياله من نصر مؤزر!

ارادوا ان ينغصوا علينا فرحة النصر، بتفجير منارة الحدباء، لكن هيهات لهم ذلك، ﻻنهم لم يعلموا انهم فجروا منبرهم الظلامي، ودولتهم الوهمية، مع تفجير تلك المنارة المائلة كعقولهم.

انه اعلان رسمي لافلاسهم، وسقوطهم، وهزيمتهم، امام قواتنا البطلة، التي جاءت لتحرر الارض من دنس اقدامهم.

تفجير الحدباء، ليس النهاية بل هو البداية، لولادة حدباء اخرى ، مكللة بثوب اللحمة الوطنية، بعيد عن ادران الطائفية القذرة، فاعتقدوا بفكرهم المتخلف، الذي يتوجس خيفة من الحضارة، انهم قضوا على تاريخ الحدباء، لكن كيف يخفوأ التأريخ؟ كيف يفجرون سجل الزمن؟ نسوا ان وجود الحضارة مرتبط بوجود الانسان قبل كل شيئ.

ان تحرير الموصل انما هي فرصة ذهبية، منحت للجميع، ثمنها باهظ لايمكن ان لا تستثمر  الا بحنكة وحكمة، فرصة لرص الصفوف من جديد، وتصحيح المسار لبعضهم!

الذين اصطفوا خلف منصات الفتنة، عليهم ان يعتبروا، من درس الموصل، فلن يحميك الافغاني يوما من ابن بلدك ابدآ، بل هو مرتزق، تحرك جدائلة العفنه بضع دولارات ليس الا!

فقتال داعشي في ارض المعركة، اهون بكثير من قتال فكرة داعشية عالقة بالذهن، ان الذي اوصل الامور لما وصلت اليه، انما هو الفكر المتطرف، والحاظنة المنغمسة بذل الخيانة، فالقضاء على الفكر الارهابي اهم واولى، من القضاء على جرذان ستعود قريبا الى جحورها.

علينا بأعادة اعمار الانسان، قبل اعادة بناء منارة او مسجد ما، فالانسان اعلى قيمة، لانه اصل الحضارة، وبأنجازاته يخط التأريخ، وليكون عيد تحرير الموصل، ميلاد جديد لحدباء جديدة، تبنى بسواعد ابنائها.

 

رسل جمال


التعليقات




5000