..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فوز العراق بمقعد في اللجنة الدولية التابعة لليونسكو.. بين المسؤولية والتحديات

زينب فخري

فاز العراق مؤخراً بمقعد في اللجنة الدولية الحكومية لاتفاقية حماية وتعزيز أشكال التعبير الثقافي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم- اليونسكو بعد انتخابات أجرتها منظمة اليونسكو يوم الخميس الموافق 15/6/2017، والتي شهدت تنافساً بين العراق ومصر وقطر لإشغال المقعدين الشاغرين في اللجنة الدولية اللذان يخصان المجموعة العربية (المجموعة الخامسة ب) للفترة بين ‎2017 -2021.

وكان مدير عام دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة فلاح حسن شاكر قد أكد في تصريح سابق أنَّ دائرة العلاقات الثقافية المسؤولة الأولى عن ملف الاتفاقيات الثقافية الدولية قد بذلت جهوداً مضنية خلال السنتين المنصرمتين بشأن هذا الملف وعبر وسائل متعددة، منها: إقامة ورش ودورات خاصة بهذه الاتفاقية التي انضم إليها العراق في العام ٢٠١٣، بالإضافة إلى إطلاق  دعوات ورسائل للمعنيين لدعم التنوع الثقافي في العراق وحمايته وعدّه عنصراً أساسياً في التنمية المستدامة.

وأعلنت اللجنة الدولية الحكومية في إطار اليونسكو في المؤتمر العام للمنظمة المنعقد في باريس من 3 إلى 21 تشرين الأول/ أكتوبر 2005 في دورته الثالثة والثلاثين، في اتفاقية لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، وتتألف هذه اللجنة من ممثلي 18 دولة طرفاً في الاتفاقية ينتخبها مؤتمر الأطراف لمدة أربع سنوات، وتعمل تحت سلطة مؤتمر الأطراف ووفقاً لتوجيهاته وتعدّ مسؤولة أمامه ويرفع عدد الأعضاء في اللجنة إلى 24 عضواً عندما يصبح عدد الأطراف في الاتفاقية 50 طرفاً.

 ومن مهام اللجنة الدولية الحكومية: الترويج لأهداف اتفاقية 2005 وتشجيع ورصد تنفيذها؛ ومن أهداف هذه الاتفاقية: حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي، تهيئة الظروف التي تكفل ازدهار الثقافات وتفاعلها تفاعلاً حراً تُثري من خلاله بعضها بعضاً؛ تشجيع الحوار بين الثقافات لضمان قيام مبادلات ثقافية أوسع نطاقاً وأكثر توازناً في العالم دعماً للاحترام بين الثقافات وإشاعة لثقافة السلام؛ تعزيز التواصل الثقافي بهدف تنمية التفاعل بين الثقافات بروح من الحرص على مدّ الجسور بين الشعوب؛ تشجيع احترام تنوع أشكال التعبير الثقافي وزيادة الوعي بقيمته، مساندة الأنشطة المضطلع بها على الصعيدين الوطني والدولي لضمان الاعتراف بالقيمة الحقيقية لهذه الصلة؛ الاعتراف بالطبيعة المتميزة للأنشطة والسلع والخدمات الثقافية بوصفها حاملة للهويات والقيم والدلالات.

ويكون ذلك باتِّخاذ جملة تدابير، منها: تعزيز الصناعات الثقافية في البلدان النامية من خلال: بناء وتعزيز القدرات الإنتاجية والتوزيعية؛ تيسير وصول أنشطتها وسلعها وخدماتها الثقافية على نطاق أوسع إلى السوق العالمية وشبكات التوزيع الدولية؛ إتاحة نشوء أسواق محلية وإقليمية تملك مقومات البقاء؛ اتِّخاذ التدابير المناسبة في البلدان المتقدمة من أجل تيسير دخول الأنشطة والسلع والخدمات الثقافية؛ توفير الدعم للنشاط الإبداعي، وتسهيل تنقُّل الفنانين المنتمين إلى البلدان النامية قدر الإمكان؛ والترويج لأشكال التعبير الثقافي وتوزيعها، وتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة والبالغة الصغر، واستخدام التكنولوجيا، وتطوير المهارات ونقلها؛ ولا سيما في مجال الصناعات والمشروعات الثقافية؛ توفير الدعم المالي من خلال: إنشاء صندوق دولي للتنوع الثقافي، توفير مساعدة إنمائية رسمية، عند الاقتضاء، ويشمل ذلك المساعدة التقنية لحفز ودعم الإبداع؛ أشكال أخرى من المساعدة المالية كالقروض المنخفضة الفائدة والإعانات وغير ذلك من الآليات التمويلية.

 

إذن على ضوء ما تقدم تكون من مسؤولية العراق: حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي وزيادة الوعي بقيمته واحترامه، وتهيئة الظروف التي تكفل ازدهار الثقافات؛ تشجيع الحوار بين الثقافات وإشاعة لثقافة السلام؛ الاعتراف بالطبيعة المتميزة للأنشطة والسلع والخدمات الثقافية بوصفها حاملة للهويات والقيم والدلالات بإنشاء ما يسمى "الصناعات الثقافية" وإعداد ورش ودورات من أجل ذلك، إقامة أسواق محلية في المحافظات ذات المنتوج الثقافي والتشجيع على تسويقه محلياً والمشاركة في الأسواق العالمية وشبكات التوزيع الدولية، توفير الدعم للعمل الإبداعي والترويج لأشكال التعبير الثقافي.

 

والتحدي الذي يواجه العراق الآن المحافظة وحماية أشكال التعبير الناشئة عن إبداع الأفراد والجماعات والمجتمعات والحاملة لمضمون ثقافي، وفي ظل النزوح والهجرة وما تعرضت له الأقليات يصبح الأمر صعباً جداً، أضف إلى ذلك الآثار التي دمرت وخربت لاسيما في المحافظات التي تعرضت إلى الاجتياح من داعش أو كانت ساحة قتال.

أمَّا تحدي الأبرز هو تقديم دعم مادي للمبدعين أو مؤسسات غير حكومية تعنى بالإبداع أو تنمي الوعي والإدراك بهذه الاتفاقية أو من أجل التدريب وإقامة ورش ومعارض لهذا الغرض فهو شبه محال في ظل التقشف الذي يعصف ببعض الوزارات والمؤسسات.

كما أنَّ التطور السريع لتكنولوجيات المعلومات والاتصال خلقت ظروفاً لم يسبق لها مثيل لتعزيز التفاعل بين الثقافات، فهي تشكل أيضاً تحدياً يواجه التنوع الثقافي، وخاصة بالنظر إلى ما قد تولده من اختلال في التوازن بين المناطق، وصعوبة المحافظة على البيئات الطبيعية ذات المضمون الثقافي أو الآثاري.

والتحدي الآخر هو ضعف وقلّة الإمكانيات والأدوات في هذا المشهد سواء كانت بشرية أو غيرها مقارنة مع ما ينتظرهم من دور ومسؤولية.

 

 

 

زينب فخري


التعليقات




5000