..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى وزير التربية مع التحية

رند الربيعي

هل تعرف ماذا يحدث قي القاعات الامتحانية؟ من موقع الحدث انقل لكم تفاصيل الفوضى التي حدثت و تحدث يوميا امام عيني لم اسمع بها من احد بل رأيتها وعايشتها بنفسي باعتباري واحدة من المراقبات المشرفات. هذه التفاصيل لم ار مثلها حتى بعد سقوط النظام وما حدث من هرج و مرج في كل جوانب حياتنا .

 كما نعلم فان مؤشر الفشل و النجاح لوزارة التربية تاتي من خلال التزام مديرياتها المشرفة و تطبيقها للقوانين و التعليمات الوزارية الخاصة بسير الامتحانات بتفاصيلها المختلفة .

 واسمحوا لي ان اضع امامكم جملة من السلبيات و المخالفات و الانتهاكات التي حدثت في القاعة التي كنت شخصيا فيها في العاصمة بغداد فما بالك بالقاعات الامتحانية في المناطق و المحافظات الاخرى والمناطق النائية .

 و سوف الخص ما رأيته و عايشته بالنقاط التالية :

 1 . تاخير توزيع الاسئلة بعد الساعة الثامنة باوقات مختلفة ؛ وهذا يعني سرقة وقت الطلاب المخصص .

 2 . دخول بعض الطلاب بعد توزيع الاسئلة و باوقات مختلفة ايضا ؛ و هذا يعني من المحتمل ايصال الاسئلة الى الطلاب خارج القاعة .

3 . بعض المراقبين السهارى يكملون نومهم في قاعة الامتحانات و الاكثر من هذا ان البعض يزعج الطلاب بشخيره العالي ؛ و البعض الاخر يترك القاعة و يذهب للحمامات لغسل الوجه و اعادة النشاط المفقود بين فترة واخرى وقد يقضي في الحمامات وقتا اكثر من قاعة الامتحانات .

 وهذا يعني عدم اختيار المراقبين الكفوئين و المخلصين و عدم اختيار وقت الامتحانات في شهر رمضان . اما كان من المفترض تقديمها لمدة خمسة عشر يوما

 4 . بعض المراقبين يتركون عملية المراقبة و يلهون انفسهم بالاتصالات الهاتفية او تصفح الفيس بوك ؛ و هذا يعني عدم الاهتمام و عدم الاخلاص بالواجب و خيانة المسؤولية المهنية التي من المفروض ان يقدمها مقابل ثمن .

 5 . مدير المركز ليس لديه الوقت سوى الرد على الاتصالات الخارجية المريبة و التي يدخل بعد كل اتصال الى القاعة و التوجه نحو احد الطلاب و التقرب منه و التهامس معه .

وهذا ينافي التعليمات الخاصة بالامتحانات الوزارية

 6 . لم يتم توزيع قناني العصير الصغيرة يوميا او يبدأ بعد خروج اكبر عدد من الطلاب من القاعة و التوزيع يتم لاقل عدد ممكن .

وهذا يعني ان الجزء الكبير من المبالغ المخصصة للطلاب لتامين الماء او العصير يذهب الى جيوب من ليس له ضمير.

 و الطالب في قاعة امتحانية حتى المروحة فيها تعمل حسب المزاج ونحن نعيش فصل بدرجة حرارة عالية جدا .

 7 . تعيين مراقب ثابت في بعض القاعات . وهذا مخالف للتعليمات التي توجب تغيير المراقيبن يوميا .

 8 . المشرفة التربوية على المركز ليس لها اي دور في سير الامتحانات و المدير هو الامر الناهي . وما خفي عنا كان اعظم

رند الربيعي


التعليقات

الاسم: رند الربيعي
التاريخ: 14/08/2017 12:18:21
الاخ رياض الشمري
اجيبك للمرة الثانية لااعلم سبب عدم ظهور ردي لحضرتك ربما
يكون السبب خلل بالنت اللعين شكرا لتعليقك ومقالتك لسيادة

معالي الوزير المحترم لكن للاسف الشديد اموات باجساد سائرة

دون هدى ولاعقول نيرة ولاتعرف مخافة الله

تقديري واحترامي لك أستاذ رباض الشمري

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 19/06/2017 23:02:00
الأستاذة الفاضلة رند الربيعي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الرائعة وهي تحمل حرصا كبيرا على قضايا عراقية هامة جدا . أرجو أن تسمحي لي ياأستاذتي العزيزة أن أستخدم نفس عنوان مقالتك هذه واتوجه به( الى وزير التربية مع التحية) . ياسعادة معالي وزير التربية الفاضل تصرفوا ماشئتم بثروات العراق واعبثوا ماأحببتم بقوانين العراق ولكن حافظوا على الأدوات الأساسية للتعليم في العراق ومنها القاعات الأمتحانية وخاصة الأمتحانات العامة والنهائية للمدارس الثانوية فهذه الأمتحانات تبعد شبر واحد فقط عن الجامعة التي سيدخلها خريجوا الثانويات ليتخرجوا منها بكفاءات وإختصاصات متنوعة لخدمة بلدهم العراق ولكن الطالب الذي يجتاز الأمتحان بشكل غير قانوني وفي قاعة امتحانية تتميز بالمهازل والمواقف الغير لائقة بسمعة الأمتحانات العامة فأكيد إن مثل هذا الطالب لن تكون له القدرة على مواصلة دراسته الجامعية وفي هذه الحالة خسارة علمية وتربوية كبيرة للعراق فرحمة بالتعليم بكل أدواته في العراق . مع كل احترامي




5000