..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بدل رفو والادب القادم من كوردستان والعالم

بدل رفو المزوري

 

منير العياش

شفشاون\ المغرب

بدل رفو...هو شرقي أصيل. ذهب إلى ابعد حد، و اقتحم أغوار الأماكن، و دخل دوامة البحث، من اجل إيجاد مكان يستحق ان تستريح فيه جوارحه من هموم البيت التي تركها خلفه و ربما لم يبق له شيء هناك سوى لحظات، كان قد احس بشيء في صدره يدعوه، لينزل من فوق البرج الذي وجد نفسه عليه، يتواضع يسامح يتجاهل أناس، او ربما تعاسته، يبدوا اني لا اعرفه او ربما اعرفه لكنني اعتقد انه يثور ضد كل شيء لا يعرفه، ليعرفه، و اني شغوف بكلامه عن بلده و اناسه، يبدو انه لم يترك الهموم فقط في بلده، بل ترك كما قلنا ذكريات كانت في صغره، ذكريات لا تنسى من ذاكرته، و حروف شعره دائما ما تعود شوقا لزمن مر دون رجعة، لذكريات دافئة كئيبات او ربما رائعة، تزحف في ذهنه كلما وضع الحبر في يده، تراقص القلم بين اصابعه بحرف عربي او ربما كوردي لامع، غريب عني لكنه ساحر، يجعل من ورقه الأبيض سواد من الطعنات، بحبر سائل لا يجف، يبقى رطب ، لينقل طعمه الحلو لكل شخص يقرأ او يسمع الكلمات. شاعرنا هذا يتطفل على الاماكن و الذكريات، و كأنه عاش اعواما فيها من اللحظات، فيما يعجز ابن المكان عن تركيب الكلمات، ووصف بيته و ما عليه من سكنات. شاعر يدخل في تكوين المكان و الزمان، حتى اذا اقبل على قرية أمن بدينها و عرف قدرها دون عناء....
شكرا ايها الشاعر الطيب لانك بيننا

ــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة كتبت الموضوع على ضوء حضوري لامسيته الثقافية وتجربته الثرية واسلوبه المقنع للاخر بقضيته يوم 26\5\2016 في مدينة شفشاون المغربية

 

بدل رفو المزوري


التعليقات




5000