..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما تكون المعاني نوارس

د. عبير يحيي

الإصدار الثامن والتاسع  للمنظر الأدبي والأديب العراقي عبد الرزاق عودة الغالبي ، عن دار نشر البيت السومري بغداد شارع المتنبي قدم للمجموعة الشعرية ( ترانيم سومرية ) الأديب رزاق الخفاجي كما قدمت لمجموعة ( أجنحة المعاني ) الناقدة البراغماتية السورية د. عبير خالد يحيي.
 

عندما تكون المعاني نوارس
مقدمة الأديبة الناقدة السورية الدكتورة
عبير خالد يحيي

على هذه الأجنحة حلّق أديبنا ، وحلّقنا معه .

عندما يكتب كاتب محنّك عن الوطن والمواطن والمواطنة ، نجده يضع عصارة فهمه وعلمه ورؤاه ، في الوطن كأرض ومكان ، في كل البنى الاجتماعية الموجودة في  هذا الوطن ، وكل الأعراف الاجتماعية المهيمنة على هذه البنى .

ونراه يعيش مواجع الوطن ، وآهات المواطن ، وينقد كل القوانين والأعراف الغبية التي جرّت الويلات على الوطن والمواطن . وتنقلنا الأجنحة إلى معانٍ كثيرة : الاستغلال حيث يستشهد الكاتب بمثل شعبي يطلقه عامل مقهى "يكده أبو كلاس ويأكله أبو جزمة "
ثم إلى شريحة اجتماعية أخرى حين يمضي بنا المعلّم  في ( مهنة العطاء)ذاك الصرح المهيب الذي يجب أن يكون في قمة أبّهته ، هنداماً ومُثُلاً ، يدعوه بصريح العبارة إلى عدم الإنجراف إلى الكسب السريع ، حيث اعتبر ذلك منقصة تقلل من قدر المعلم وعلو شأنه. وما أروعه وهو يبكي في نص  " بكاء صرح تربوي " حين يجعل البناية تنطق معاتبة وتوجَّه دعوة إلى أهل الغيرة ليكرموا عزيزاً ذُل . أمّا عندما يتحدّث عن الطبيعة فيتحوّل إلى رسامٍ مبدع ، يجعل كل العناصر تنطق ألواناً في لوحة لا يمكننا إلا أن ننبهر بجماله فهي سريالية النمط ، وهذا ما رأيناه جلياً في " كنا وصرنا " وفي نقلة أخرى نجده يخوض بسياسة الحكومة التي اعتنت بإصدار القوانين بقصد حماية المواطن ، لكنها أهملت التنفيذ. ما في " الثراء البنفجسي" فيعرض لسلوكيات الناس التي تأثرت بالحداثة ففقدت الكثير من القيم والأصالة .
في " من فاته طوف نوح " يستحضر غضب الشمس فهي وقحة تفضح العشاق ، لينتهي أن الشمس والقمر نور الله الدائم فينا ..وتطير بنا الأجنحة إلى الخوض بالحديث عن تجربة الديمقراطية مستحضراً الإنموذج الماركسي والرأسمالي .ثم يعرض في معاني أخرى لقيم أخلاقية مهمة "كما تدين تدان "، اليتم والفقر والتشرد و نزلاء الأرصفة وللأمومة.....
 هو سومري وشبعاد أمر عجيب عنده ، ارتباط وثيق ، فأمه تذكّره بشبعاد ، وشبعاد هي جدته ملكة سومر الخالدة ، ومبعث فخره واعتزازه وشموخه. تنتهي بنا الرحلة عظيمة كما بدأت ، حيث جالت بنا تلافيف دماغ كاتبنا المبدع في فضاءات مذهلة،  لنعود مُقرّين بإبداع فكره وسيادة حرفه .

 

د. عبير يحيي


التعليقات




5000