..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اكاديمي عراقي: الركود العلمي والثقافي والمجتمعي واضح في جامعاتنا

صلاح بابان

ان الجامعة من مكانتها العلمية والإجتماعية، تعتبر إحدى أهم المحطات في حياة الإنسان و التي تزوده بما يحتاجه من المعارف المختلفة والثقافة والفن والعلوم الأخرى. وهي أحد الأركان المهمة المساهمة في تطوير المجتمع من الناحية العلمية والثقافية، فهي الّتي تخرج الآلاف من الطلبة في كل عام، ومن شتى المجالات والعلوم والمعارف، الإجتماعية والعلمية والأدبية.

وتعتبر الجامعة أهم محطة ينمّي فيها الإنسان علمه وفكره وذائقته وقريحته، فهي المؤسسة التي يتخصص فيها الإنسان، للدراسة الاكاديمية والبحث والتطوير، وهي آخر محطة دراسية في مسيرة الإنسان التعليمية، منها يتخرج متخصصاً في أحد المجالات العلمية والأدبية والإنسانية، وهي التي تخرّج لنا الطبيب والمهندس والمعلّم، وجميع التخصصات الأخرى التي لا مجال لذكرها، وإنّ بناء المجتمع وتطويره يعتمد على هذه التخصصات التي تنتجها الجامعة بعد مسيرة دراسيّة تعليمية تثقيفية تستغرق عدة أعوام من الدراسة والسهر والتعب وما إلى ذلك.

 

التدريسي في جامعة الموصل الدكتور بهنام عطاالله قال: ان السلام كقيمة إنسانية يتأثر بشكل عام بالمؤسسات التربوية والتعليمية، ولكون الجامعة جزء مهم من هذه المؤسسات، فلها تأثير مباشر ومهم في عملية تنمية السلام، ونشر مبادئ التعايش السلمي.

 

وقال عطاالله في لقاء خاص أجرته معه شبكة خلك الإعلامية "بعد أن فرض تنظيم داعش الإرهابي سيطرته على أجزاء واسعة من محافظة نينوى، دمّر المعالم الاثرية والأدبية والثقافية للمدينة، فدمّر فيها كل ما يمثل صرح علمي وثقافي وإنساني للمدينة، ومن تلك المؤسسات جامعة الموصل، هذه الجامعة التي خرجت الالاف من المبدعين من العلماء والأطباء والمعلمين والباحثين وفي شتى مجالات الحياة المختلفة، فأولى الجرائم التي قام بها التنظيم الإرهابي، منع الطلاب من الإستمرار في دوامهم، وعدم فسح المجال لهم للإلتحاق بجامعاتهم كما كانوا في السابق، فإضطر المئات من الطلاب إلى ترك الجامعة والبحث عن أية وسيلة أخرى اما للإستمرار بالدوام أو للعيش، وكذلك قام التنظيم الإرهابي بتفجير المكتبة العامّة والمركزيّة للجامعة، واللتان تعتبران من أغنى وأكبر المكاتب العلمية والثقافية في العالم والمنطقة، وما عرف عن المكتبات العلمية في الجامعة إنها تحوي الالاف من الكتب التراثية والتاريخية والثقافية والأدبية التي يعود تاريخها إلى عقودٍ عدّة من الزمن.

 

نص المقابلة:

 برأيك، ما الدور الذي تلعبه الجامعة في تطوير مفهوم التعايش السلمي لدى الشباب؟.

عطاالله: ان الجامعة بإعتبارها مؤسسة تربوية علمية راقية لها دورا كبيراً في نشر مفهوم التعايش السلمي بين المكونات المختلفة، وتطوّرها عن طريق مناهج التدريس أوﻻً، ومن ثم بالهيئة التدريسية النزيهة والبعيدة عن التطرف وعدم قبول الآخر، ومن أجل ذلك ﻻبد من الزج بأساتذة نزيهين متنورين يعملون على نشر آراء التعايش والتسامح وقبول الآخر المغاير فكراً ومذهباً خلال المحاضرات وطريقة التعامل مع المكونات المتباينة ثقافياً ومناطقياً وبذلك تستطيع الجامعة ان تعمل بكل ثقة وإخلاص لبناء جيل متنور مثقف ينشر بذور المحبة والتعاون والوئام بين الجميع لبناء مجتمع سليم.

 

 أين تكمن أهمية هذا الدور؟.

عطاالله: للجامعة أهمية ﻻ تضاهيها مؤسسة أخرى بإعتبارها تستلم الشباب وهم في دور التكوين الثقافي والنفسي منتقلين من مرحلة الإعدادية الى مرحلة الجامعة الأولية وبهذا يكونوا مهيئين لأي تغير يحدث في حياتهم بإعتبارها عملية حرجة ومهمة جداً في هذا العمر من حياة الإنسان، وأخيرا تكون الفائدة شاملة ومحكمة اذا ما صيغت المناهج وأسلوب التعامل صياغة ذكية باتجاة تنوير الطالب وإبعاده عن الآراء المتطرفة، وابعاده عن السياسات الخطرة على المجتمع.

 

 ألا تعتقد أن الجامعات العراقية بشكل عام لها ركود واضح تجاه السلام، فهي قليلة الأنشطة والاهتمام بهذا الموضوع؟.

عطاالله: نعم ومع الأسف حالياً هذا ما نراه في جامعاتنا، فالركود العلمي والثقافي والمجتمعي واضح، وكان الطالب قد جاء فرضاً لكي يقضي أوقات ﻻ فائدة منها وﻻ علاقات فيما بينهم وبين أساتذتهم، وهمهم الوحيد والأخير النجاح والتخرج دون إبداء أي آراء جديدة أو اشتراك في نشاطات ثقافية أوعلمية أو إلقاء محاضرات عن السلام والتعايش المجتمعي السليم، وهذا سببه هو مؤسسة التعليم العالي والبحث العلمي التي ﻻ تبدي أي اهتمام حول موضوع السلام. لذلك نرى ان هناك ركوداً واضحاً في الحياة الجامعية بصورة عامة تجاه هذا الموضوع.

 

 ما هي البرامج التي تفضل ان يتم تطبيقها في الجامعة لتنمية الوعي الفكري لدى الشباب فيما يخص السلام والتعايش السلمي؟.

عطاالله: أهم ما يجب ان تقوم به الجامعة في مجال نشر السلام، وبناء الفكر السليم المتجه نحو التعايش بين المكونات كافة وتستطيع الجامعة فعل ذلك عن طريق إدخال مناهج جديدة وفي كافة المراحل الدراسية كموضوع قبول الآخر والتعايش السلمي ومناهج خاصة حول تنمية الوعي الفكري السليم والتركيز عليها خلال المحاضرات وإعتبار المادة من المواد الأساسية في التدريس، فضلاً عن القاء المحاضرات واعداد برامج خاصة بهذا الإتجاة من أجل نشر الوعي الفكري السليم ومحاربة الفكر المتطرف والشاذ.

 

 ألا تعتقد انه من الضروري أن يتم اعتماد مواد ومنهاج أساسية لتدريس مفاهيم السلام والتعايش السلمي بين الطوائف والمذاهب والأديان لاسيما في العراق لكونه من البلدان المتعددة المذاهب والأديان، وخاصة بعد الفراغ الذي حصل على يد تنظيم داعش الارهابي؟.

عطاالله: نعم هذا ما أجبت عنه خلال السؤال السابق والمطلوب هو إعداد مناهج أساسية في موضوع التعايش بين المكونات المختلفة اذا ما علمنا ان العراق يعد من البلدان المتباينة فيه الأديان والقوميات، انه بلد تعدد المذاهب وحتى الثقافات، لذلك ﻻبد من قيام الدولة متمثلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بإعداد مناهج خاصة وتعطي لها أهمية كبيرة لكي تكون أيضاً ضمن اختمام الطالب الجامعي للإنفتاح بإتجاه الآخر.

 

ما هي أهم المشاكل والعوائق التي تعيق الجامعات للقيام بأنشطة وفعاليات تخص السلام والتعايش السلمي؟.

عطاالله: لعل من أهم العوائق التي تعيق عمل الجامعات بهذا الاتجاه هي سياسات الدولة والمحاصصة المقيتة التي نراها واضحة، حيث ان أغلب الأحزاب السياسية والمكونات تعمل جاهدة من أجل السيطرة على الجامعات والأقسام والمؤسسات الأخرى، فضلاً عن عدم إهتمام الدولة بهذا الجانب فأصبحت الجامعات مكاناً للتجاذبات السياسية وحتى المذهبية، الكل يريد السيطرة والاستحواذ على أكبر قدر ممكن من الفائدة لصالحه وتعيين أعضائه دون التفكير بالصالح العام وﻻ حتى التخصصات الدقيقة والمهمة.

 

ملخص السيرة الذاتية للدكتور بهنام عطاالله

- شاعر وكاتب وإعلامي من مواليد قضاء الحمدانية (قره قوش)- محافظة نينوى - العراق.

- بدأ بالنشر والكتابة منذ بداية السبعينيات من القرن المنصرم.

- نشر في الصحف والمجلات العراقية والعربية العشرات من البحوث والدراسات التاريخية والجغرافية والنقدية والثقافية، فضلا عن النصوص الشعر.

- ترجمت نصوصه إلى اللغات: الانكليزية والكردية والسريانية والهولندية.

- حاصل على تكريم عشرات المؤسسات الثقافية والعلمية والبحثية.

 

- نال الشهادات العلمية الآتية:

بكالوريوس/ آداب في الجغرافية (1979)، ماجستير/ علم الخرائط (1989)، دكتوراه/علم الخرائط (1999)، جامعة الموصل - كلية التربية - قسم الجغرافية.

- عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين. عضو اتحاد الأدباء والكتاب السريان. عضو الاتحاد الدولي للصحافة.

- أعد (36) حلقة من برنامج (شاعر وقصيدة) لصالح إذاعة صوت السلام من بخديدا / قره قوش.

- شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات والندوات الشعرية والثقافية داخل العراق وخارجه.

- رئيس منتدى الحمدانية الأدبي من العام 2001 لغاية 2003.

- رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الكلدان والسريان في العراق من الفترة 2004 ولغاية 2007.

- ترأس وعمل في تحرير العديد من الصحف والمجلات السريانية وأشرف ثقافياً على البعض الآخر منها وكالآتي:

- رئيس تحرير جريدة (قالا دبخديدا) أو (صوت بخديدا) الثقافية منذ حزيران 2003 وما زال.

- رئيس تحرير مجلة (موتوا عمايا) المجلس الشعبي بالعربية والسريانية منذ عام 2010 لغاية عام 2014.

- رئيس تحرير مجلة (الإبداع السرياني) الثقافية منذ عام 2007 وما زال.

- مدير تحرير جريدة سَورا (الأمل) بالسريانية والعربية.

- من مؤسسي جريدة (صدى السريان) ورئيساً لتحريرها لعدة سنوات.

- يعمل مديراً للتحرير ومسؤولاً للصفحة الثقافية في جريدة (سورايا) الصادرة بالسريانية والعربية والكوردية في اربيل.

- يعمل حالياً مدرساً لمادة الجغرافية وتقنيات الخرائط في معهد إعداد المعلمين في الحمدانية ومحاضرا ً لمادة الجغرافية في قسم التاريخ بجامعة الموصل/ كلية التربية - الحمدانية.

- ناقش العديد من الرسائل العلمية بجامعة الموصل/ كلية التربية - قسم الجغرافية.

 

- ورد اسمه ضمن الكتب الآتية:

- موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين للدكتور عمر الطالب، الموصل، 2008.

- معجم المؤلفين السريان للدكتور صباح نوري المرزوك، اربيل، 2013.

- مسيحيو العراق، الأب سهيل قاشا، لبنان، 2009.

- مدخل إلى المسرح السرياني في العراق، صباح هرمز، اربيل، 2001.

- الناطقون بالسريانية والمسرح السرياني في العراق (1880 - 2000)، موفق ساوا، استراليا، 2004.

- عندما توقف الزمن، سامر الياس سعيد، دار صحارى، الموصل 2011.

- إشكالية الثقافي العربي، مغايرة التجاور والتجديد، علي محمد اليوسف، دار جرير، الأردن، 2015.

- وجوه موصلية، عبد الجبار جرجيس، الموصل، 2015.

 

أصدر المجاميع الشعرية والكتب الآتية :

- فصول المكائد، شعر، سلسلة نون الأدبية رقم (13)، 1996.

- إشارات لتفكيك قلق الأمكنة، شعر، 2000.

- مظلات تنحني لقاماتنا، شعر، 2002.

- إضاءات في الشعر والقصة، دراسات ومقالات نقدية، 2002.

- الضفة الأخرى، دراسات ومقالات نقدية، 2005.

- النشاط المسرحي في قره قوش، البدايات وآفاق التطور، 2002.

- هوة في قمة الكلام، شعر، اليونان / أثينا، 2008.

- من أعلام بخديدا، إبراهيم عيسو، حياته وآثاره الأدبية والصحفية، مطبعة شفيق، بغداد، 2008.

- سفر بخديدا الثقافي، موسوعة بخديدا الثقافية، الجزء الأول، مشترك مع الأب لويس قصاب، 2009.

- مشكلات إدراك الرموز الحجمية في الخرائط الموضوعية، مطبعة شفيق، بغداد، 2011.

- وهج القصيدة يقظة الذاكرة، مقالات وانطباعات وقراءات نقدية، دار تموز  للطباعة والنشر، سوريا- دمشق، 2012.

- هكذا أنت وأنا وربما نحن، مجموعة شعرية، دار تموز  للطباعة والنشر، سوريا- دمشق، 2012.

 

صدر عنه الكتب الآتية:

- تنافر المفترض المكاني، يعرب السالم، مكتب الفادي، الحمدانية، 2001.

- تضاريس شهوة الانحناء، شوقي يوسف، دار أدي شير، اربيل،  2006.

- الوصف بين تشكيل الصورة ورؤيا الذات، لؤي ذنون الحاصود، دار صحارى، الموصل، 2013.

- أسئلة الذات الشعرية في نصوص بهنام عطاالله، معاينة ومنتخبات، بشير ابراهيم سوادي، دار غيداء للطباعة والنشر، عمان / الأرن 2016.

- جماليات النص وتمظهرات المعنى، دراسة نقدية في المجموعة الشعرية (هكذا أنت وأنا وربما نحن) لـ بهنا عطاالله، مطبعة الدباغ، أربيل، 2016.

- اسلوبية التعبير الشعري في مجموعة (فصول المكائد) لـ بهنام عطاالله، محمد يونس و زياد عبدالله، مطبعة الدباغ / أربيل، 2016.

 

صلاح بابان


التعليقات




5000