..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظهر الانبار .. هل سيبقى دون غطاء ؟

عزيز الربيعي

على أسوارِ كربلاءَ المقدسةِ يتحيّنُ الارهابيون الفرصَ لاستهدافِ الابرياءِ بشتى الوسائلِ في محاولةٍ منهم لإحداثِ حالةٍ من عدمِ الاستقرار واشغالِ القطعاتِ الامنيةِ في كيفيةِ السيطرةِ على الصحراءِ الغربية للعراق التي تمتاز بمساحاتها الواسعة وجغرافيتها المنبسطة والواصلة الى الحدود مع سوريا والاردن والسعودية.

داعشُ تُحكمُ سيطرتَها على اجزاءٍ من الصحراء وتُشرفُ ميدانيا على بعضِ المناطقِ عبرَ عملياتِ الاستطلاع العميقِ والاستهدافاتِ الاجراميةِ التي تتوزعُ مهامُ تنفيذِها بين ما يُعرفُ بولاياتِ الانبار والفرات والجزيرة والجنوب، متخذةً النهاياتِ السائبةً لبعض الطرقِ الصحراويةِ كخطوطِ امدادٍ لعناصرها الذين يُشكلون مضافاتٍ متعددةً بمحاذاة طريقِ المئةِ وستين وتقاطعِ السبعين امتدادا الى الحدود السعودية.

هذه المناطقُ التي تُعرف بـ " ظهرِ الانبار " لا تَزالُ مكشوفةً امامَ حركة المجاميع الارهابيةِ التي تتخذُ من مناطق الكسرة والهباريةِ واجزاءٍ من الرطبة والرحالية والنخيب كحواضنَ لها يمكنُ ان تلجأَ اليها عند الحاجةِ الامر الذي ينذرُ بخطورةِ مجرياتِ الواقع الامني في الانبار لتكونَ بذلك الحاجةُ ملحةً الى ضرورةِ تفعيل الطلعات الجويةِ في اجواء الصحراء الغربيةِ واستخدامِ الكاميرات الحراريةِ ورادارات الرصدِ الحديثة، فضلا عن تشكيلِ قوةٍ قتاليةٍ قوامُها صواريخُ الكورنيت وتدعيمِ الجانبِ الاستخباري لقيادة قواتِ حرس الحدودِ تحديدا التي تمسكُ بأراض المنطقةِ الخامسةِ من صحراءِ الانبار.

 

واستحداثُ فرقٍ قتاليةٍ جوالةٍ والخروجُ عن نمطِ التحصين في المواضعِ  للعمل على تحجيمِ تحركاتِ داعش العسكريةِ ليكونَ العمل ُالاستخباري ُكفيلا بإجهاض المخططاتِ الامنيةِ للجماعات الاجراميةِ وتفكيكِ خلاياها وحواضنِها فضلا عن ضرورةِ تعطيلِ خطوط الاتصالِ فيما بينها عبرَ خطواتٍ مدروسة.

 

عزيز الربيعي


التعليقات




5000