..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أقلمة كركوك بين الطموح والرفض

صلاح بابان

تعتبر مسألة جعل محافظة كركوك مدينة تابعة لإقليم كوردستان أو أقلمتها بشكل يجعل اداراتها تحت سيطرة الكرد أحد أهم الإستراتيجيات والخطط التي يسعى إليها ويحاول تنفيذها القادة الكرد على مدى عقودٍ من الزمن لا سيما بعد اسقاط النظام البعثي البائد وادارتها من قبل الكرد.

التركمان بالدرجة الأولى والعرب بعدهم بدرجة أقل تشدداً يرفضون رفضاً قاطعاً أن تكون كركوك مدينة تابعة لإقليم كردستان لكونها متعددة الطوائف والمذاهب وكذلك المكونات، قالمكون التركماني ومن خلال تصريحات قياداته البارزة عبر عن رفضه القاطع خضوع المدينة أو جلعها تابعة للإقليم بحجة أنها متنوعة ويجب أن تخضع لإدارة مشتركة من قبل جميع الأطراف والتساوي حسب الكثافة السكانية.

اما العرب هم الأخرون، ظهرت تصريحاتهم متضاربة، بعض القيادات العربية السنية على علاقة جيدة ووطيدة مع الكرد وإقليم كوردستان وعبروا من خلال لقاءاتهم مع محافظ كركوك وكذلك مع المسؤولين في الإقليم على أن كركوك ستكون أكثر اماناً وتطوراً لو كانت تابعة لإقليم كردستان، إلا أن البعض الآخر أصبح بين رافض لجعل المدينة تابعة للإقليم أو ترك الأمر للإستفتاء وجعل المواطنين من يقررون ذلك.

الخلاف المستمر بين الكرد من طرف والتركمان بالدرجة الاولى ومن ثم العرب من طرف آخر حول مسألة كركوك وطريقة إدارتها وبقائها ضمن ادارة الحكومة المركزية كما هي عليها الآن أو جعلها إقليماً مستقلاً يتولى إدارته بنفسه أو جعلها مدينةً أو إقليماً تابعاً لإقليم كردستان زاد من مشاكلها الداخلية وكذلك زيادة نسبة البطالة وعدم توفير الخدمات والمتطلبات الحياتية الأخرى لمواطنيها وهي تتمتع بمورد نفطي ضخم جداً يكفي لتوفير ميزانية دولة معينة من الدول الجوار...!!!

وأكد النائب الكردي محمد عثمان انه هناك عدة آراء لحل المشاكل في كركوك، بعض الأطراف ترى انه من الأفضل ان تكون كركوك عائدة لبغداد والبعض الآخر يرى من الأفضل أن تنضم إلى الإقليم إلا أنه لحد الآن المحادثات بين جميع المكونات مستمرة دول الوصول إلى خيار معين من الخيارات المطروحة.

وقال عثمان: "شخصياً أنا مع انضمام كركوك إلى الإقليم، والطبيعة السكانية والإجتماعية والجغرافية تؤيد ذلك، وفي حال اذا تم تحويل المدينة إلى إقليم خاص لن يحل المشاكل إلا أن وضع المدينة يكون أفضل من الوقت الحالي، مبيناً أن الحكومة أهملت المدينة من الناحية العسكرية والخدمية واطلاق تعيينات جديدة وكذلك الميزانية".

ولفت إلى أن الشعب الكركوكي لديه الكثير من المشاكل لاسيما فيما يخص توفير الخدمات، وجميع هذه المشاكل ستحل في حال انضمت كركوك إلى الإقليم لأنه من خلاله يمكن استغلال واردات المدينة وتوظيفها لخدمة المواطنين والمحافظة".

"وفي حال انضمت كركوك الى بغداد سيتعقد وضعها نحو الأسوأ أكثر من الوقت الحالي. وبشكل عام الموضوع ليس بالهيّن، وخلال 50 سنة الماضية الكرد ينضالون من أجل اعادة المدينة الى الاقليم من خلال تقديم الشهداء والضحايا، والكرد بشكل عام يدعمون هذا التوجه".

من جانبه شدد حسن توران، نائب رئيس الجبهة التركمانية انه "لايمكن بأي شكل من الأشكال في حال تم تحويل المحافظة إلى إقليم يكون تابعاً لجهة معينة بحسب المادة 119 من الدستور العراقي الذي أعطى الحق لأية محافظة عراقية أن تكون اقليماً خاصاً بحد ذاتها، والتعامل مع الحكومة العراقية وفق القوانين والآليات والدستور المتفق عليه".

وزاد توران "ونحن كجبهة تركمانية نرى بأنه أفضل طريقة لحل جميع مشاكل المحافظة بتحوليها إلى إقليم خاصاً بإدارة مشتركة من جميع الأطراف. مضيفاً أن

هذا احسن حل ويمكن التوافق عليه من جميع المكونات وغير ذلك لا يوجد حل يرضي جيمع الأطراف".

وأكد القيادي التركماني، ان "الجبهة التركمانية لا تؤيد أبداً أن تكون كركوك إقليماً تابعاً لكردستان وانما في حال خُيّرنا ما بين الأمرين نرى أنه الأفضل أن تكون تابعة للحكومة المركزية في بغداد".

ولفت إلى أن "اقليم كردستان له طابع قومي معيّن ونحن نخشى الكثير من المشاكل التي من الممكن ان تحدث في المستقبل".

إلا أن القيادي في مجلس العربي قحطان الجبوري يرى بأن بقاء كركوك مع بغداد أو انضمامها إلى إقليم كردستان عائد لأهالي المدينة فقط وهم من يحدودن ذلك، مبيناً "يمكن تحويل كركوك إلى اقليم خاص من خلال الإستفتاء ومن خلال الإحصاء.

وقال الجبوري: "نرى من خلال الواقع أن رغبة أهالي كركوك هي تأسيس اقليم خاص لكركوك لوحدها دون الإنتماء لأي طرف سواء كان لإقليم كردستان أو بغداد. مؤكداً انه يمكن تحقيق ذلك بعد انتهاء المراحل الثلاث في المادة 140 وهي مادة دستورية.

وبيّن الجبوري انه "ليست هناك أية مشكلة لو انضمت كركوك إلى الإقليم الإ انه هناك مكونين أساسيين في المحافطة وهما العرب والتركمان يران انه اذا كانت المدينة اقليماً خاصاً يمثل المكونات الثلاثة الأصلية سيكون أفضل، وفي حال رأى غالبية الشارع الكركوكي بأن تكون المحافظة تابعة للإقليم سنكون مع هذا الرأي بدون أي مانع".

 

 

صلاح بابان


التعليقات




5000