.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إطلالة فى نصّ الغرباوى

أحمد الغرباوى

ترنيمات نقديّة:بقلم تغريد شتا

إطلالة فى نصّ الغرباوى

(حَيْاة بِتموت (جوّه) إنْسَانْ)..!

  

فى النصّ الإبداعى (حياة بتموت جوّه إنسان ..!)؛ يعود الغرباوى فى عباءة صوفيّة شَجَنْ.. يَعْتِبُ على زمانه.. ويرمى واقع مشاعر؛ وأحاسيس الحُبّ؛ وفيوض العِشْق؛ بــ ( زيْف حِنيّة.. لابسة جذمة إنْسان..!)

تناقض اللامنطق.. واغتراب سَوْاد الليل عن ضىّ القمر.. رغم وحدة الاحتواء..

ذاكَ اللامَدْى فى اللامعقول، الذى دائماً يحاول تجسيده الغرباوى؛ فى جميع كتاباته النثرية الوجدانية؛ أو تنويعاته الإبداعية؛ من مسرح وقَصّ مُفْرط فى الألم.. وأكثر نزّاً فى الحُزن.. وفيّاضا فى مُرّ مَوْجات دَمْعه؛ بيمّ بُكاه..!

 ويرسم للعاشق صورة (تُربى.. يفشل فى دَفْنِ نفسه..!) (شايْل عِشْقه رَمْله).. يخدره أريج محبوبته التى (تخبّى سكّين دبحه)، رَغْم ان عطر برفانها اشتراه برهن عُمره.. من أجل أن يبتاع لها ثمنها..!

أىّ احتفالية موت وأسى فى الفعل.. دون أدْنى أمل فى نثر روح المحبوب حياة أرض.. إنّما غشى وخدر؛ وفقداً للوعى؛ لعدم الشعور بالألم استعداداً وتهيئة (للذبح)..!

ما أشدّ قَسوة خيْال المبدع.. رغم غِيْاب حَيْثيات الفُراق والهجر.. والبُعاد.. الذى ينمّ عن عِشْق كبير..

حُبّ يتم اغتياله.. وإدراكنا إنّنا أمام دَفقة شعورية، وليْس مقالاً أو بَحثاً موضوعيّاً..!

إنه عاشق يترنّم فى كفنه.. الذى هو (أبيْض رَوْحَه) يَنهال عليه.. ويَغشاه حُزْنه شلالا مندفعاً..

ورغم ذلك يَفْشل أن يمسح (شاهد قبره).. الذى يسطر عليه.. ويسوّد به حَرفه.. آخر أمله فى لقاء حُبّه .. موعد لقاء بجَنان الرحمن..؟

مُنْتهى صرخات أنّات الحُزن..!

ومُنْتهى لوم واتهام بالذنب.. وعُتب على الزمان..!

وجنوح روح ـ غصب عنها ـ  وعدم التسليم بفرضيّة الأقدار.. ورضوخ القلب ولقضاء الربّ استسلام..!

إنجراف فى  حِدْيّة الحُب..؟

أم إنحراف بصوفيّة الشجن..؟

قبول الواقع فى مَوتِ الإنسان..؟

وأيضاً رَفض الواقع فى مَوت حَيْاة (جوّه ) إنسان..؟

والحُبّ هو حًيٍاة العاشق كُلّها..!

أن يكون جزءاً من كَيْان ووجود حياة إنسان يأبى العِشْق..!

فعاشق الغرباوى يُحب بصدق ( إمبارح؛ والنهاردة؛ وبُكره؛ والآن).. يَحيا مَحبوبته أبَدْ!

 وبالتالى لَيْس فى قمّة إنشغاله.. ولا فى فراغات متطلّبات يومه ما يشغلها عَنْه.. ولا يهفّ عليه أدنى تساؤلا بحثاً عنها..!

فهو يحْياها.. مأكله؛ وملبسه؛ ومتنفسه؛ ومتنزّهه.. إنّها تغلب نفسه وَهْناً وإدْماناً.. لذّة ووجعاً.. ألفة واعتياداً.. حقيقة إمرأة.. وفى رحيلها  يَحْياها أيْضا حقيقة طيْفاً.. فقد غشيت روحه قيادة ومقعداً..!

فهى وهو ضلّ واحد.. جسداً وروحاً وقلباً وعقلاً..!

كلاهما حَيْاة أبد.. وأبد حياة..

ولكن للأسف..

تَشْعرُ فى مفردات القصيد العنيفة (دبح،جذمة، كفن..الخ) بمدى قَسوة عَذابات العَاشق، حتى رَميه فى حُضْن الصوفيّة لم ينقذه.. ولم

لم يخفف قليلاً من توجّعات وآلام حُبّه..!

 فينهار حلماً به فى (جَنّة الرحمن)..؟

وكأنه يعتذر لها فى حلمه؛ ليل لقياها، بعدما إنهال عليها لوماً وتشويهاً نزفاً..!

مُنْتهى الحُبّ.. مُنْتهى العِشْق.. مُنْتهى الألم وعذابات إحساس كبير.. لا نختلف على أنه خسارة ضيْاعه..

سواء ضاع من على الأرض..؟

أم ضاع وتفرّق بَيْن قلبين..؟

رومانسيّة.. على جناح كلمات بسيطة.. كعادة الغرباوى فى مفرداته كثيفة الإحساس.. واضحة المعانى.. تخاطب جميع الفئات.. وحرصه على بيان المعانى دون معاناة.. وكأنه يقول للقارىء كفى معاناة وترنّحات الإبداع.. ونضح أعماق المبدع.. ولأصحاب القلم فى مي فنهم وأنهاره خلقهم مذاقات ومذاقات..

كم هى قاتلة فى رِقّتها..!

مثاليّة عِشْقٍ..

مذبوح فى واقع نزف..!

وفى نفس الوقت؛ كم يفترشها غَيْم رَمْادىّ الشجن.. يدنو رويداً رويداً مِنْ السّواد..

فيعرّى الأوراق من خُضْرتها.. وعن عَمْد يحرم الأشجار من ستر أغصانها.. رغم  شَوْقِ الأرض لظلالها دفئاً وحناناً وودّاً..!

ومع تقديرى للنصّ الإبداعى.. تتسلّل إلى رقبتك خيط حرير.. كم هو مؤلم وجع ( عشق روح)..

 و.. وكم هى (روح) العاشق المذبوح ـ من وجهة نظره ـ فى حاجة لتفترش رَمْل شطّ بَحْر قليلاً حتى تهدأ.. وتتقبّل قدر الربّ وسادة نفس وراحة قناعة ورضى..!

 مع تقديرى لموهبة الشاعر المورق حُمْرة حِسّ جرحاً.. جرحاً ونزفاً..!

****

 

•·                شكرى وتقديرى على الرؤية الإبداعية للنصّ الأدبى نقداً.. للناقدة المبدعة..

  

أحمد الغرباوى


التعليقات




5000