..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


4 -6 - نشأة النحو العربي ، والمدرستان الكوفية والبصرية

كريم مرزة الاسدي

الحلقة  الرابعة  من ست حلقات    

سيطرة مدرسة الكوفة النحوية

 ذكرنا في الحلقة السابقة أنّ الكسائي في أواخر حياته قد أصابه الوضح ( البرص) في وجهه و بدنه ،  فكره الرشيد ملازمته أولاده ،  وأمره أن يرتاد لهم من ينوب عنه ممن يرتضي به ، وقال له :

" إنك قد كبرت ، ونحن نحب أن نريحك ، ولا نقطع عنك جاريك " جاريك يعني به راتبك ، مهما يكن من أمر ، خشي الكسائي أن تفلتْ الأمور  ، وتخرج عن أيدي  الكوفيين، طلب تلميذه علي بن المبارك الأحمر النحوي - واسمه في (معجم الأدباء) : علي بن الحسن - والأحمر في الأصل صفة للرجل الذي فيه الحمرة .

 وقال له : "  هل فيك خير ؟

 قال : نعم .

 قال : قد عزمت على أن استخلفك على أولاد الرشيد . " فأخذ يلقنه ما يعلمهم  ، ونجح الأحمر في مهامه ،  وهو طبعاً من أهل الكوفة ،  وممن ضايق  سيبويه زعيم البصريين النحويين  عند دخوله قاعة انتظار  الوزير يحيى البرمكي يوم المسألة الزنبورية التي مرّ ذكرها  ، وكان الأحمر جندياً من رجال النوبة على باب الرشيد  فطناً  ذكياً حتى أصبح  مودباً لـ (الأمين) .

قال الأحمر : " قعدت مع الأمين ساعة من نهار ، فوصل إلي فيها ثلثمائة ألف درهم  " ولك أن تعرف الراتب الشهري للجندي في تلك الأيام مائة درهم فقط ،  وعليك أن تقدر منزلة النحويين والشعراء والكتاب في ذلك العصر ،  وأن تتفهم لماذا الصراع والحرص على الغلبة ؟!

 ولعلمك - إن كنت لا تعلم - كان الخلفاء إذا أدخلوا مؤدباً إلى أولادهم ، وجلس أول يوم ، أمروا عند  قيامه بحمل كل ما في المجلس إلى منزله مع ما يوصل به ، ويوهب له ،  وأنت تعرف تماما ما في مجلس الخليفة وأبنائه ،  وهذا الأحمر ما كان لديه سوى غرفة صغيرة ضيقة في بعض الخانات ،  لذلك أ ُمِر  بشراء دار ٍله وجارية تخدمه ،  ووهب له غلام  ، و حُمل  على دابة (بمنزلة سيارة فارهة هذه الأيام) ، وأقيم له ولمن عنده جار ٍ، وكان متمولاً ، متجملاً ، فاخر البزة ، كأن داره دار ملك بالخدم والحشم (88) ، صنف هذا الأحمر كتاب (التصريف) ، وتوفي في طريق مكة سنة (194 هـ / 809 م) ، أي بعد وفاة الرشيد بسنة واحدة .

ويمضي زمن الأمين في صراع دام ٍ مع أخيه المأمون ، وما أنْ تسلـّمَ المأمون زمام السلطة ،وقدِم إلى بغداد ، إلا وارتفع شأن  الكوفي الآخر ،  ونعني به (الفرّاء) ، وهو  أبو زكريا يحيى بن زياد الديلمي ، (144هـ / 762م - 207 هـ / 822م) ، ولد في الكوفة ، وهذا هو الثاني الذي  وقف ندّاً قوياً أمام سيبويه ، وأزاحه عن طريقه ، وقيل في بعض الروايات أنـّه درس  تفسير القرآن في مسجد الكوفة (89) ، وها هو اليوم أبرع الكوفيين وأعلمهم حمل العربية على الألفاظ والمعاني فبرع بها ،  ويتبين ذلك من قوله : " كلّ مسألة وافق إعرابها معناها ، ومعناها إعرابها فهو صحيح " (90) ,

ولولاه  " لما كانت اللغة  ، لأنه خلصها وضبطها " (91) كما يقول (ثعلب) ، و زاد في نعته " لولا الفراء ما كانت عربية ،  لأنه حصنها وضبطها ،  ولولا الفراء لسقطت  العربية ، لأنها كانت تتنازع ، ويدعيها كل من أراد  " (92) ، وهو الذي قال : " أموت وفي نفسي شيء من (حتى) ،لأنها تخفض وتنصب وترفع " (93) ،  وكان يقال " الفراء أمير مؤمنين في النحو " (94) .

وقد أصبح  فيما بعد مؤدباً لولدي المأمون ، ولمّا أراد يوماً أنْ ينهض إلى بعض حوائجه ابتدرا إلى نعله ليقدماها له ،  فتنازعا أيهما يقدمها له ، ثم اصطلحا على أن يقدّم كل واحد منهما واحدة ،  فقدماها ،  فرفع الخبر إلى المأمون ،  فاستدعاه وقال له :

 " من أعز الناس ؟

فقال الفراء : لا أعرف أحداً أعزُّ من أمير المؤمنين  !

 قال  بلى ... من من إذا نهض تقاتل على تقديم نعله وليا عهد المسلمين حتى يرضى كل واحد منهما أن يقدم له واحدة " .

واعتبر المأمون هذا العمل  من حسن الأدب " وما وضع ما فعلا من شرفهما ،  بل رفع من قدرهما وبيّن عن جوهرهما " وعوضهما المأمون مما فعلا عشرين ألف دينار ،  وللفراء عشرة آلآف درهم على حسن أدبه لهما . (95) .

 وهذا الخبر يدل على أمرين : أولهما  حنكة المأمون وحكمته وبعد نظره وحسن أدبه ، وثانيهما منزلة النحويين وأهمية اللغة لدى الخلفاء العباسيين في عصرهم الأول ، بل أكثر من هذا ، إنّ الخليفة المأمون أمر " الفراء أن يؤلف ما يجمع به  أصول النحو ، وما سمع من العرب ، وأمر أن يفرد في حجرة من حجر الدار ، ووكل به جواري وخدماً يضمن بما يحتاج إليه حتى لا يتعلق قلبه ، ولا تتشرف نفسه إلى شيء ، حتى أنهم كانوا يؤذنون بأوقات الصلاة ، وصيّر له الوراقين ، وألزمه الأمناء و المنفقين ،  وكان يُملي و الوراقون يكتبون حتى صنف ( الحدود) في سنتين ،وأمر المأمون بكتبه في الخزائن" (96) .

وكان الفرّاء أيصاً يجري على مجرى القياس كأصحابه الكوفيين  ، " يُروى عن بشر المريسي(97) ،  أنه قال للفراء :

 يا أبا زكريا ...أريدأن أسألك مسألة في الفقه ؟

فقال : سل !

فقال : ما تقول في رجل سها في سجدتي السهو ؟

 قال : لا شيء عليه .

 قال : من أين قلت هذا ذلك ؟

قال : قسته على مذاهبنا في العربية ،ذلك أن المصغر لا يصغر ، وكذلك لا يُلتفت إلى السهو في السهو ، فسكت ." (98) .

الحقيقة بعد المسألة الزنبورية سيطرت مدرسة الكوفة في النحو العربي على  عاصمة الخلافة " وكان الفرّاء يتفلسف في تأليفاته وتصنيفاته حتى يسلك في ألفاظه كلام الفلاسفة، وكان أكثر مقامه ببغداد ، وكان يجمع طوال دهره ، فإذا كان آخر السنة خرج إلى الكوفة ، فأقام بها أربعين يوماً في أهله ،  يفرق فيهم ما جمعه ويبرهم " (99) .

ولكن مع ذلك حاول الفرّاء بفلسفته النحوية أن يعدل من مسيرته الكوفية لكي تفاوق مسيرة أهل البصرة إرضاءً لهم ،  وخصوصاً بعد المناظرة بينه وبين أبي عمر بن صالح بن إسحاق (الجرمي) البصري  ، وهو صاحب دين وإخاء وورع ،  صاحب كتاب (المختصر في النحو ) (ت 225 هـ /840 م) ، ينقلها إلينا ابن الأنباري في (نزهته) ،  وفي هامش (إنباه...) القفطي ، ومجملها عند اجتماعهما  قال  " الفرّاء  للجرمي :

أخبرني عن قولهم (زيد منطلق) لِمً رفعوا (زيداً) .

 فقال له الجرمي بالأبتداء  !

فقال له الفرّاء : وما معنى الأبتداء؟ 

قال : تعريته من العوامل .

 قال له الفراء : فأظهره .

فقال الجرمي : هذا المعنى لا يظهر .

 قال له الفراء : فمثله .

 قال له الجرمي :  لا يتمثل .

 قال الفراء : ما رأيت كاليوم عاملاً لا يظهر ولا يتمثل !

فقال الجرمي :

أخبرني عن قولهم : (زيد ضربته).

لِمَ رفعت (زيداً) ؟

 فقال : بالهاء العائدة على زيد !

قال الجرمي : الهاء اسم ، فكيف يرفع الاسم ؟

 قال الفراء : نحن لا نبالي من هذا ، فإنما نجعل كلّ واحد من المبتدأ والخبر عاملاً في صاحبه في نحو (زيد منطلق).

 فقال له الجرمي : يجوز أن يكون كذلك في نحو ( زيد منطلق)، لأن كلّ واحد من الاسمين مرفوع في نفسه ، فجاز أن يرفع الآخر ، وأما الهاء في (ضربته) ففي محل النصب ، فكيف ترفع الآسم ؟   فقال الفرّاء : لم نرفعه به وإنما رفعناه بالعائد !

 فقال  له الجرمي : وما العائد ؟

 فقال له الفراء معنى .

 فقال له الجرمي : اظهره ؟

قال : لا يظهر .

 قال : مثله؟

 قال : لا يتمثل !

فقال له  الجرمي : لقد وقعت فيما فررت منه" (100) .

كان الجرمي يسير على خطى سيبويه ،  إذ يرى العامل في المبتداهو الإبتداء ، وأما الخبر فقيل يُرفع بالمبتدآ ،  وقيل بالابتداء أيضاً ، في حين الفراءعلى مذهب الكوفيين ، فيرى مثلهم أنّ عامل الرفع فيه الخبر وليس بالابتداء ،  ومثله الخبر عندهم يرتفع بالمبتدأ  ،  المهم العامل فيها  معنوي وليس لفظيا ،  والعوامل في النحو مائة ، ليس منها سوى عاملين معنويين فقط ،  أولهما الإبتداء ، وثانيهما الفعل المضارع عند وقوعه موقع الاسم نحو( زيد يضرب) في موقع (زيد ضارب ) .

لذلك قد خرج الفرّاء عن مدرسته الكوفية وأستاذه الكسائي في أمور أربعة وهي  :

 - اهتمامه بالمعنى واللفظ في   الإعراب بينما الكسائي يهتم  بالمعنى دون اللفظ .

 - واعتماده على شعر المحدثين والاستشهاد به، فقد أجاز الرفع بعد (إلا)الأستثنائية في الموجب نحو ( قام القوم إلا زيدٌ) .

 - وردّه بعض القراءات وتقبيحها ، وهو يلتقي بذلك مع البصريين.

- وتخطئته للعرب ، وهو أيضاً يتفق في هذا الأتجاه مع البصريين .

 ولكن هذا لا يعني أنه  بعد كثيراً عن مدرسته الكوفية ،  كلا فقد بقي  مشدوداً إليها متعصباً لها  وللكسائي  ، نابذاًلسيبويه (101).

واستمر الحال على هذا المنوال .

 إن الكسائي الكوفي قد أثر تأثيراً كبيراً على الأخفش الأوشط . بل جعله مؤدباً لأولاده ،  ولكن الجرمي البصري ما كان تأثيره على الفراء إلا قليلا  ،  كما ذكرنا سابقاً ،  والنار كانت نستعر تحت الرماد ، أنـّى مرّت رياح عليها برز مجدداً الخلاف ،  وأصبح على أشدّه في القرن الثالث الهجري ،  وكان الجدال عقيماً لا يراد منه غلآ دحض الرأي  الآخر ، وإثبات الحجة ،  بالإكراه حتى وصل الأمر أن يتهكم بهم يزيد بن الحكم الثقفي ،  فقال على سبيل التهكم، وهجاء النحويين :

إذا اجتمعوا على ألفٍ وواو ٍ*** وياءٍثار بينهمُ جدالُ (102)

وكتب رفيع بن ابن سلمة المعروف بدماء قصيدة إلى شيخ البصرة أبي عثمان بكر بن محمد المازني (ت 236 هـ /850 م  في عصر المتوكل )، أخذ عن الأخفش الأوسط ،  وروى عن بن عبيدة والأصمعي ،  وتعلم عليه المبر د الشهير البصؤي (الذي قبل يد دعبل) ،  والفضل اليزيدي وغيرهما ،  وكلهم بصريون عدا دعبلاً فهو كوفي ،  وللمازني (التصريف) و (كتاب ما يلحن فيه العوام ) ،  أقول تبرم هذا الـ (رفيع) من رأي البصريين في نصب المضارع بـ (أنْ) المضمرة وجوباًبعد (الفاء والواو و أو) دون أعتبار هذة الأحرف ناصبة كما يقول أصحايه الكوفيون :

تفكرتُ في النحو حتى مللـ ***ـتُ وأتعبت نفسي به والبدنْ

أجيبوا لِمـــا قيل هذا كذا ***على النصب قالوا لإضمار أنْ

فقد خفتُ يابكرُ من طول ما***أفكرُ في أمــر (أنْ) أنْ أجنْ(103)

 ولا يُخفى ( بكر) يعني الشاعر به (المازني) ،  وتستمر  الكوفة في نفوذها على بعداد وقصورها ،  بالرغم من أنّ المازني شيخ البصريين قد استدعي إلى بغداد ،  وحضر قصر الخليفة الواثق( ت 232هـ / 846م) حينما غنته جارية من البصرة ،  كان قد اشتراها بمئة ألف :

أظليمُ أنَّ مصابكمْ رجلاً*** أهدى السلام إليكمْ ظلمُ

فقال لها الواثق :  قولي (رجلٌ)

فقالت :لا أقول إلا كما علمت ، إذ أخذت الشعرمن أعلم الناس بالعربية .

 فقال لها : ومن هو ؟

 فالت : بكر بن عثمان المازني .

أمر الخليفة العباسي  بإشخاصه ،  ولما جاء سأله ، فأجابه  ، خبر (إنَّ)  هو (ظلمُ) وليس (رجلاً) ، لأنّ المعنى لا يستقيم ، فأمر له بصلة ،  وأجرى عليه كل شهر مائة دينار ، دينار ذلك العصر بمعنى راتب عشرة موظفين ، ولكنه رجع إلى البصرة ، ونحن سنرجع إليكم لمدخل الحلقة الفادمة ، وفقكم الله  ،وتبقون على خير.

  

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(88) راجع (أنباه  الرواة ) : ج  ص  م. س ، (سيرة أعلام النبلاء ) : الذهبي - الطبقة التاسعة - 2001- مؤسسة الرسالة . 

(89) Brockelmann, p

(90) (طبقات النحويين واللغويين ) : ص  م . س.

(91) (نزهة الألباء): ص   م. س . ( طبقات النحويين ...) :  ص  م . س .

(92) (93) : راجع (نزهة الألباء) : ص م . ن . ( طبقات النحويين واللغويين ) ص  ، م. ن.  ( أنباه الرواة) :

(94) ( نزهة الألباء) : ص   م . س.

(95) ص  -   م . ن .

(96) (أنباه الرواة) : - دار الفكر - القاهرة .

 (97) هو بشر بن غياث المريسي ، منسوب إلى مريس  ، وهي قرية بصعيد مصر ، أخذ الفقه عن أبي يوسف  صاحب أبي حنيفة ،  ثم اشتغل بالكلام ، وجرد القول بخلق القرآن ، توفي قي بغدادسنة 218 هـ / 833 م . راجع (وفيات الأعيان) ج1 ص 91 - دار صادر - بيروت.

(98) ( نزهة الألباء ) : ص م . س .

(99) ( أنباه الرواة ) :ج  .م .  س.

(100) ( نزهة الألباء ) : ص م . س . و (إنباه الرواة) :ج   ص ص الهامش  م . س .

(101) (المدرسة البغدادية ) : ص م. س .

(102) (شرح المفصل) :ابن يعيش ، موفق الدين  بن يعيش بن علي ج ص   - الطباعة المنيرية - مصر .

(103) (عيون الأخبار ) : ابن قتيبة م ج  - - دار الكتاب العربي - 1994 - بيروت

كريم مرزة الاسدي


التعليقات

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 19/05/2017 08:59:13
القارئ الكريم
السلام عليكم والرحمة
تكررت كلمة الابتداء في الحلقة الرابعة ، بعضها من المرجع المشار إليه ، وبعضها لي ، والصحيح تكتب بلا همزة ، لأن الكلمة اسم مشتق من فعل خماسي ( ابتدأ) ، وكما هو معلوم الأفعال الماضية الخماسية والسداسية ، ومصادرها والأسماء المشتقة منها لا تكتب همزاتها ، وإليكم هذه الملاحظة :
ملاحظه : هذه الحلقات الست ملخص موجز للفصول الثلاثة الأولى لكتابي ( نشأة النحو العربي ومسيرته الكوفية - مقارنة بين النحو الكوفي والنحو البصري ) المطبوع في دار الحصاد بدمشق 2003م ، الطبعة الأولى . وفي دار فضاءات عمان الأردن 2015م ، الطبعة الثانية ، وفي الطبعتين الكتاب منقح من الأخطاء ، ولكن دار الحصاد لم يسلّمني القرص ، ودار فضاءات تسلّت منه جميع الأقراص ، ولم تفتح عندي في أمريكا ، لذلك ولتعميم الفائدة نقحت مجدداً ومجدداً ، وعيني أوشكت على الانطفاء ، فعبرت بعض الهفوات النادرة ، فعذراً ، والله غالب على أمره . وله الكمال وحده .
احتراماتي ومودتي للجميع .
كريم مرزة الأسدي .





5000