..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الانتخابات الفرنسية وجوه يانعة!

رسل جمال

في سابقة من نوعها يفوز مرشح لشغل منصب الرئيس، شاب لم يتجاوز  39 من عمره وهو ايمانويل ماكرون، مرشح عن تيار الوسط الفرنسي، وقد اشارت استطلاعات الرأي واستنتاجات المحللين، الى ان المرشح الفائز هو الاوفر حظا، من منافسته عن حزب اليمين المتطرف مارين لوبان.

رغم ذلك فقد كان العاملين في حملة ماركون الانتخابية، غير مطمئنين تمامآ، وقد دخلا كل من ماكرون و لوبان، ببرامج انتخابية عكس بعضهما البعض، اذ كان العنوان اﻷعﻷمي لحملة لوبان هو "الحماية ومناهضة العولمة ورفض خروج فرنسا من الاتحاد الاوربي" اما ماكرون فقد اختار عبارة مختصرة وبعيدا عن الولوج بالتفاصيل اطلق شعار"فائزون اﻷ اذا قرر المترددون غير ذلك" .

المترددون يقصد بهم، الذين لايملكون الشجاعة الكافية، ﻷعطاء اصواتهم لذلك الشاب الذي يمثل اﻷمل والمستقبل، وانهم سيتراجعون في اللحظة الاخيرة ويمنحون اصواتهم للوجوه المألوفة، شعار ماكرون يحمل الكثير من اصرار الشباب نحو افق لايحده شئ وطموح جامح.

ذلك واضح منذ بدايات الرئيس الحالي لفرنسا، اذ اختار فريق يدير حملته الانتخابيه يشبهه، اذ يبلغ معدل اعمارهم نحو 30 عام، وقد كان عمل الفريق بحسب قول دانيال وهو احد الناطقين بأسم الحملة " هنا نعمل بطريقة نتفادى سجن انفسنا  بطريقة العمل الكلاسيكية، ونفسح المجال للخلق والابتكار، ونسمع بأهتمام لمقترحات المتطوعين الشباب".

هذا ان دل على شئ يدل على بان العالم متجه نحو تمكين اكثر  للشباب، وان المطبخ السياسي، بدأ يغير بقوائم الوجبات الرئيسية التي يقدمها للجمهور، اذ يعد ايمانويل ماكرون اصغر رئيس في تاريخ الجمهورية الفرنسية، هذا يعني ضخ دماء شابة اكثر عطاء، مع وجود فريق من المستشارين من ذوي الخبرة لا يستغنى عن طلب مشورتهم وقت الحاجة.

ربما تكون التجربة الفرنسية، مشجعة لتجارب مشابهة في العالم، وذلك بتغيير الوجوة المعتادة لرؤساء الدول، بوجوه اكثر شباب

رسل جمال


التعليقات




5000