..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العقلية الأمنية.. بين الحداثة والدينصورية.

زيد شحاثة

تفنن العراقيون في إختراع, توصيفات, لتمثيل وإنتقاد, حالات ومواقف, تخص حياتهم اليومية.. رغم أن كثيرا من تلك التوصيفات, تمثل حالات مأساوية, لكن بطريقة ساخرة.

تندر العراقيون كثيرا, على الخطط الأمنية, التي أتُبعت سابقا, والتي تنتهي بخطوتين, بحسب وصفهم, أولاهما غلق الطريق أو المنطقة المعنية, وثانيتهما وضع المزيد من السيطرات, التي لم تحقق شيئا يذكر, سوى زيادة الإزدحامات المرورية.

كعادتهم بنقد الظواهر بسخرية, وصف العراقيون تلك الخطط, بأنها "ديناصورية" نسبة لهذا الحيوان الأسطوري, وللدلالة على قدمها وتخلفها.. وصارت مقارنتها بخطط كرة القدم, وصفا كوميديا ساخرا أخر.. سخرية تخفي حزنا, وألما وحيرة.

رغم تغيير الوزراء الأمنيين عدة مرات, لكن معظم الخطط الأمنية, المتعلقة بأمن مدننا, بقيت أسيرة الخطوتين السابقتين, بتعديل هنا وتغيير هناك.. ولم تظهر لدينا, تغييرات حقيقية تعطي نتائج ملموسة, ولازالت الخروقات, تحصل.

ما ذكره المختصون, يؤكد حصول تغيير, على مستوى الوزير فحسب, وبقيت الحلقات المهمة, تدار بنفس الأيدي, وبنفس الأفكار البالية, بالرغم من وجود شبهات, بالفساد والإنتماء لنظام البعث, ورغم محاولات الوزراء المتعاقبين, لتغيير هذا الحال, بقيت النتائج كما هي.. خطط متخلفة, دون مستوى الطموح, و خروقات ودماء تنزف, ولا يبدوا أن ذلك سيتوقف قريبا.

لازال قادتنا الأمنيون, يفكرون بعقلية قديمة, فلم يهتموا بشكل حقيقي, بتطوير الجهد الإستخباري, أو  تنقية المفاصل المهمة, وحمايتها من الإختراق, أو تدريب القوى الأمنية, بشكل حديث, يتوافق مع متغيرات العصر, ونوع العدو.. فكيف سينجحون في حماية المواطن بعد كل هذا؟!

لن تتغير نتائج أي حالة, إن كانت مقدماتها نفسها, وكانت العقلية التي تديرها جامدة.. فهل تغيرت العقلية الأمنية التي تمسك بملفنا الأمني؟

من الواضح أن بعضها لم يفعل, ولازال دينصوريا, يظن نفسه يخوض معاركا, في العصر الحجري.

  

زيد شحاثة


التعليقات




5000