..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كلّما اراكِ تستيقظُ عيوني

كريم عبدالله

هذا السريرُ يُزاحمني ملتصقاً على الجسدِ البلوريّ يهاجمني بالنومِ كلّما أعددُ جرائمي اللذيذة علّكِ تنتصرينَ لي وخلفَ خطوطِ اللامعقول تنشّفينَ شراشفَ الغِيرةِ نكايةً بهِ وبغربةِ الأيامِ التي رافقتنا تتناومُ فيها أحلامٌ صغيرة .

 بكثيرٍ مِنَ الاشتياقِ رجمنا مزارعَ الحزن ندلّكُ مشاعراً تتجيّشُ على وسادةِ اللهفةِ تستغيبنا دوماً ونطردُ وحشةَ الليلِ نستبدلُ الفرحَ الكثيرَ بقلقِ الخوفِ .

 جديرٌ هذا اللقاء أن يزيلَ جبالاً مِنَ الصقيع على سفوحها تومىءُ التأوّهاتُ السجينةُ كراياتِ جيوشٍ مهزومةٍ نتخيّلها جاثمةً على صدرِ مراعي الأمنيات الباحثة عن دفءٍ يواري  ماضٍ ايامهُ مهملة .

هذي عيوني متمردة ٌ نظراتها تركضُ بخشوعٍ مهيبٍ فوقَ مدنكِ المستسلمة تشعلُ القناديلَ في حارتها البعيدةِ تستيقظُ ُ تصغي لولادةِ الفجرِ المجلّجل تبتدعُ الواناً صداها يفتتُ شساعة البُعد .

 حقولكِ الزاكيةِ كي تهبني كلّ هذا الإخضرارَ أمامها أُعلنُ تورطي بقضمِ ثمارِ الحاضر ومداهمةِ تململ نعاس سيقان تنهيدة طويلة تنسابُ في سيقانِ همجيتي الجميلة . كلّما أراكِ ينبعثُ عطرُ إبتسامةٍ يأتيني بعشبةِ الخلود لا أفعى تسرقها مِنْ على بطنكِ الرجراج مرّةً أخرى تتركُ أقماركِ تشرقُ مِنْ جديدٍ في ينابيعي الراكدة فنتركُ الحقولَ تحلمُ كيفَ تشاء .

 

كريم عبدالله


التعليقات




5000