..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيد المتعبين

رسل جمال

في كل عام وفي الاول من شهر أيار تحديدآ، يحتفل عالميا بما يعرف بعيد العمال، تكون عطلة رسمية في اغلب دول العالم، لكن المفارقة ان العمال انفسهم من الكسبة، والذين يعتاشون قوتهم يوما بيوم، من بائعي المناديل الورقية في التقاطعات، والتي اعتادت الشمس ان تحرق وجوههم الشاحبة، وبقية اصحاب المهن اليدوية راحوا يزاولون اعمالهم اليومية المعتادة في هذا اليوم.

اما من اطمئن على قوته الشهري، من الموظفين فهم من يتمتعون بهذا العيد، بأعتبارها عطلة رسمية، مفارقة غريبة حقا، وتدعونا الى القاء الضوء على احوال عمالنا، واحوال صناعاتنا الحرفية واليدوية، وما آلت اليه بفضل دخول مختلف السلع المستوردة الرخيصة للبلد، ومن مختلف المناشئ العالم ، بل والاسوء ان بعض التجار جعلوا من البلد مكب للسلع الرديئة،  ذات الجودة المنخفضة والتي تشكل عبئ  اضافي على المستهلك.

ولكي لا نبتعد عن اصل الموضوع "عيد العمال" نرى ان عمال العراق بالتحديد ليسوا بحاجة الى يوم للاحتفال بهم، بقدر حاجتهم الى ضمان حقوقهم وتوفير ضمانات صحية لهم، والعمل على تأهيلهم وتطوير مهاراتهم، وتوعيتهم بمخاطر المهن التي يمارسونها الصحية، على المدى البعيد.

اما الحكومة فليس من الانصاف ان تهمل هذه الشريحة المهمة، والتي تعد الرديف للاقتصاد الوطني، فلا بد من اﻷخذ بيد اصحاب الحرف اليدوية ودعمهم ماديا، حتى لا تكتسى تلك المهن غبار الاهمال وتندثر وتنقرض بمرور الوقت، لانها من احد ثيمات الحضارة للبلد، اضافة الى انها احدى روافد الاقتصاد، لو تم استثمارها وتنميتها بشكل مدروس وصحيح، فبدل الاعتماد على مصدر أوحد "النفط" وجعل كل المقدرات والالتزامات الاقتصادية والمالية للبلد مرتبطة به، ووفق معطيات الطلب والعرض، مما يجعل البلد على كف عفريب.

فلا يمكن للبلد مثل العراق زاخر بالعطايا الربانية من موارد بشرية واراضي  واسعة صالحة للزراعة اضافة الى ارث من الصناعات الوطنية الغير مفعلة، ان يكون اسير مصدر واحد للاقتصاد الوطني، كل ما سبق نقاط يجب على من يهمه الامر، اخذها بنظر الاعتبار حتى يتسنى للعمال ان ياخذوا قسطا من الراحة في الاول من ايار، لا ان يمر عليهم عيدهم مرور الكرام.

 

 

رسل جمال


التعليقات




5000