..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة ﻷجل المرأة

رسل جمال

عند خروجي من البيت في احدى الصباحات ، بأتجاه موقف السيارات قاصدة الجامعة المستنصرية، حيث تعمل صديقتي، وفي الطريق انتبهت الى ان اغلب الركاب هم من الجنس الناعم، لكن لم أعر للامر اهمية، و عند وصولي الى المكان المنشود، واذ تصادفني مجموعات من البنات منها من تقاطع طريقها معي، ومنها من رافقتني حتى باب الجامعة، كذلك لم يخطر ببالي حينها شئ.

لكن عندما جلست بأنتظار صديقتي بعض الوقت، هنا استوقفني نفس المشهد، وهو طغيان نون النسوة على المكان لتحتل اغلب اﻷماكن، عندها بدأت فكرة تداعب ذهني، ترى هل ندرك نحن بنات حواء ثقلنا بالمجتمع؟ هل خطر ببالنا  أي قوة نملك؟! 

خصوصا اذا توحدت الجهود وابتعدنا عن تاء التأنيث الساكنة، تلك التاء التي تؤخر وتعطل وتحبط وتسقط احدنا الاخرى، لو تخلينا قليلا عن "غيرة النسوان" تلك التي تغنى بها الساهر ووضعناها جانبا، ماذا يمكن ان نحقق؟ تخيلن ان نجتمع كقوة أمراة واحدة وعقل واحد!

في بلد مثل العراق، عبثت الحروب والهجمات الارهابية، والظروف الاجتماعيةو السياسية من هجرة وتهجير، وغيرها من اﻷمور بالنسب الطبيعية للسكان، واسهمت بارتفاع عدد الاناث نسبة الى الذكور، وعليه يجب تقبل هذه الحقيقة وجعلها نقطة قوة وليس ضعف.

ذلك بأفساح المجال امام النساء وتمكينهن بكافة المجالات، وتهيئة النسوة ان يكن ايدي عاملة ماهرة، بدل من ان يكن افواه جائعة تستجدي الاعانات، وان تتبنى الحكومة لمشاريع تدعم شريحة النساء ذات التعليم المحدود، خصوصا من الارامل والمطلقات، وجعلهن  باكتفاء مادي واقتصادي، ولا يشكلن عبئ على الدولة.

اضافة الى استقطاب النخبة من النساء، والعمل على صنع شخصيات نسائية قيادية يعتد بها في مجال العمل السياسي، وكذلك الاهتمام بالفئة الشابة من النساء، وجعلها مفخرة لبنات جنسها، والصوت المدافع عن حقوقهن المشروعة، لكن ذلك لا يتم الا اذا ابتعدنا عن اي مسمى "ضيق"، ونرسخ مبدأ  انما المراة وجدت ﻷجل اختها المراة.

 

رسل جمال


التعليقات




5000