..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل أصبحت الصحافة الكوردية بمستوى الطموح ..؟

صلاح بابان

احتفلت نقابة صحفيي كوردستان فرع السليمانية، يوم السبت 22 نيسان 2017، بذكرى الـ 119 لصدور أول صحيفة كوردية بحضور العديد من الشخصيات الإعلامية. فيما شدد سكرتير الفرع على ضرورة منح الصحفيين حرية أكثر في الحصول على المعلومات، منتقداً في الوقت نفسه حالات العنف التي تعرض لها بعض الصحفيين في أربيل ودهوك، داعياً إلى عدم تفضيل جهة إعلامية على أخرى تحت أسباب غير منطقية.

كاروان أنور، وهو سكرتير فرع السليمانية، لنقابة صحفيي كوردستان أشار الى ان للصحفي الحق في الحصول على المعلومة دون أن تكون هناك أية عوائق تعرقل عمله، مستغرباً في الوقت نفسه من تفضيل جهة إعلامية على أخرى بحجج وهمية وغير منطقية. متأملاً في الوقت نفسه أن تكون هناك نهاية للحالات السلبية التي تشار إليها الأصابع باستمرار فيما يخص العمل الصحفي في كوردستان.

وأكد أنور، ان احتفال هذه السنة يختلف تماماً عن السنوات الأخرى، وذلك حيث تضمنت احتفالية هذه السنة منح (يلك الخاص بالصحفيين الميدانيين) لتميز الصحفيين العاملين في الوسائل الإعلامية المختلفة في السليمانية، مبيناً أن هذا (يلك) يوجد في السليمانية فقط، وتم وضع عليه "لوكو" خاص بالنقابة وتم توزيعه مجاناً على الصحفيين المسجلة أسمائهم لدى النقابة.

كما وانتقد سكرتير فرع السليمانية لنقابة صحفيي كوردستان المضايقات التي يتعرض لها الصحفي خلال عمله، منتقداً وبشدة جميع حالات القتل التي تعرض لها بعض الصحفيين، وكذلك غلق بعض الفضائيات والقنوات الإعلامية في أربيل. داعياً في الوقت نفسه إلى تسهيل عمل الصحفي وتسهيل عملية أخذ المعلومة.

من جانبٍ آخر قال الصحفي الكوردي المستقل عدالت عبدالله: ان تجربة الصحافة الكوردية، كعمل ومهنة ومؤسسات منظمة ومتواصلة، هي تجربة جديدة الى حد ما، يعود تاريخها الى ما بعد الإنتفاضة المجيدة لشعبنا الكوردي في عام (1991م)، أما كمسيرة تاريخية متقطعة و كوسيلة للتعبير عن هوية الكورد و كوردستان وجزء من الثقافة الكوردية، فهي تعود الى أكثر من قرن وعقدين من الزمن ..

وأكمل عبدالله حديثه قائلاً: وعليه، فلا يمكن أن نتجاهل هذه الحقيقة عندما نود الحديث عن الصحافة الكوردية لأن البعض ينتقد التجربة إنطلاقاً من تاريخ الصحافة الكوردية وهذه مغالطة علمية وعملية لأن الشعوب التي كانت تحت الإحتلال لا يمكنها أن تكون شعوب حرة حتى تكون حقول النشاط الإنساني فيها مستقرة ومؤَمنة.. لذا أعتقد أن تجربة الصحافة الكوردية بالمعنى الأول للكلمة هي تجربة جديدة ولهذا السبب بالذات ينبغي الحكم عليها من هذا المنظار..

وفيما اذا كانت الصحافة الكوردية بمستوى طموح الشعب الكوردي، أشار عدالت عبدالله إلى ان الصحافة الكوردية لحد اليوم ليست بمستوى الطموح لأن الطابع الغالب عليها هو السياسة والصراعات الحزبية، كما قيمة الإثارة بالشكل الذي يمارس هنا طغت هي الأخرى على تجربة صحافتنا الكوردية، فضلاً عن غياب المهنية المطلوبة واغتيال أخلاقيات الصحافة لدى الكثير من صحفنا ومجلاتنا الكوردية.

وزاد: برأيي السبب في ذلك يعود الى عدم أخذ علمي هذا الحقل من النشاط الإنساني بحمل الجد وعدم التعاطي مع الإعلام كعلم مستقل بحد ذاته، كما أن أغلب الصحف يترأسها أشخاص يفتقرون الى الكفاءة العلمية وجهل النظريات المعنية بمجال الصحافة والإعلام.

من جانبه يرى الصحفي الكوردي سوران علي، انه لايمكن تعداد ما توصلت إليه الصحافة الكوردية في ذكراها الـ 119 وما حققتها من مكاسب والواقع الذي تشهده اليوم بمجرد جمل قليلة بل يحتاج الأمر الى العديد من المؤلفات والكتب والندوات، ومع ذلك أرى ان الصحافة الكوردية حالها حال المجالات الأخرى في اقليم كوردستان تعاني من مشاكل ونواقص، بل انها تمثل انعاكساً ومرآة للمجتمع بما يعيشه من أوضاع، عليه فالصحافة الكوردية أيضا تأثرت بما يمر به الاقليم من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية ولم تكن بمعزل عنها أبداً وربما كانت جزءا منها في بعض الاحيان.

وقال علي: على الرغم من التطور الذي شهدتها الصحافة خلال السنوات القليلة الماضية ولا سيما بعد سقوط نظام صدام، سواء من الناحية التكنولوجية او من حيث استخدام الأساليب الصحفية والاعلامية الحديثة في نقل الأحداث والتغطيات، الا انها لم تتخلص من المشاكل التي تكتنف مضمونها ورسالتها الصحفية والدليل على ذلك الضعف الذي بدى عليها ابان ظهور تنظيم داعش الارهابي واحتلاله مناطق شاسعة من العراق والإقليم.

وأكد، ان الانحياز أصبح السمة البارزة للعديد من الأقلام الصحفية والقنواة الكبرى فيما تفتقر العديد من القنوات الأخرى الى الدقة في نقل الحقيقة كما هي، كما قل الصحفيون الذين يعرفون بعدم الانحياز، بمعنى آخر فان الصحافة الكوردية غنية شكلاً وفقيرة أسلوباً ومضموناً.

وتابع، ان الأهم من ذلك كله تعاني الصحافة الكوردية من مشكلتين مزمنتين تؤرقانها وهما انعدام فضاء حقيقي للحرية وسهولة حصول الصحفي على المعلومات التي تهم المتلقي، فقد ذهب العديد من الصحفيين ضحية لقول الحقيقة وانتقاد الفساد والمفسدين، كما يعاني الصحفيون من عدم الشفافية واخفاء المعلومات من قبل المسؤولين على الرغم من وجود قانون ينص على تزويد الصحفيين بالمعلومات من قبل الدوائر والمؤسسات الحكومية.

وفيما اذا كان للصراعات الحزبية والسياسية التي يشهدها الإقليم أي تأثير على استقلال الصحافة من عدمها، علّق الصحفي سوران علي قائلاً: كما ذكرت آنفا لقد أصبحت الصحافة متأثرة بالسياسية والصراعات السياسية والحزبية بشكل مباشر، موضحاً ان ذلك أدى الى انقسام القنوات الاعلامية وحتى الصحفيين أنفسهم بين الأحزاب والتوجهات السياسية المختلفة وأصبح من النادر ايجاد صحفي أو اعلامي لم يتأثر وبقي غير منحاز الى جهة معينة وبالتالي انعكس هذا التاثر على المضمون الصحفي والرسالة الاعلامية للقنوات ما أدى الى تراجع ثقة المتلقي بتلك القنوات وتوجه الى البحث عن قنوات بديلة وجدها البعض في مواقع التواصل الاجتماعي.

 

صلاح بابان


التعليقات




5000