..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمد النّجار يخِيطُ حرْفَه الشّعريّ الأوّل

النور

 

اغْتنت مُؤخّرًا المكتبة المغربية بديوانٍ زجليّ جديد، هو باكُورة أعْمال الشّاعر محمد النّجار، الذي اختار بعد طُولِ إنْصاتٍ ومُعاشرة لنبْض القصيدة الزّجلية المغربية الحديثة أن يقْتحِم مشْهدَها بديوانه الأول "حْرفْ... وخيّطْناه".

يقعُ الدّيوان في 113 صفحة من القطع المتوسط، ويشْتمِلُ على سبع عشرة قصيدة، مع مقدّمة للشّاعر والباحث مراد القادري، أكّد فيها أنّ هذه الأضْمُومة الزّجلية تكشِفُ صوتا شِعْريّا جدِيرًا بالاهتمـام والانتباه، ذلك أنّ محمد النّجار "ظلّ منذ أواسط الثّمانينيات من القرن العِشرين مُتابعا يقِظا لمسار القصيدة الزّجلية ولانْعراجاتها ومَساراتها المختلفة، قريبًا من أهمّ رمُوزها ووجُوهها المؤثرة".

بِدوره اختار الشّاعر والروائي حسن نجمي، أنْ يحتفيَ بهذه الباكورة الزّجلية من خلال كلمة نقرأها على ظهر الديوان، ممّا جاء فيها " محمد النجار يقْتحِمُ المشهد الشّعري الزّجلي ممتلئا بالمعنى، مسلّحا بالخِبرة التّقنية والجمالية، ويمنحُنا عملا جميلا يطلّ فيه على ذاكرته الثقافية واللغوية، وينجزُ أوطوبورتريه متعدّد الأبعاد، حيث نتعرّفُ صورته الشّخصية متماهية مع صور العائلة والمنزل والزنقة و الحياة اليوميّة بكل أصواتِها وروائحِها و ألوانِها ووجُوهها و أشيائها".

نقرأ مِن أجْواء الدّيوان، الذي تـزّينُ واجهته لوحة للفنان الكاليغرافي عبد الله الحريري :

عَفَاكْ

الصّورة اللّي خْدِينَا أنا و يّاكْ

نقطْـعُوهَا

مُورصُو دْيالك خُودِيهْ

لآخُر  حَرْقِيهْ

رمَادُو رمِيه مع الرّيحْ

ارمِيهْ..  لْهِيهْ .. سيْقيهْ

بْ الماء  و الشّطابة

قُلتِيها فْ الأوّلْ 

عاوْدِيهَا دَابـَا.

 

النور


التعليقات




5000