..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدينيات المتطرفة ... أشد خطورة من الاباحيات

راسم المرواني

مما لا تنتطح فيه عنزان ، إن وشائل النشر المرئية - كالفضائيات والمواقع الانترنيتية والمطبوعات - (الاباحية) الـ (Porno) تشكل خطراً على الأفراد وسلوكهم ، ولكنها ، وبموجب التزاحم و (المساوءة) ، فإنها تعتبر أقل وأخف وطأة وخطورة على المجتمعات من وسائل النشر(الدينية) المسيسة والمتطرفة والتكفيرية ، بأشكالها المتعددة كالمرئية أو المسموعة أو المقروءة - وسواء كانت مسيحية أو يهودية أو شيعية أو سنية أو بوذية أو غيرها .

 

والمقارنة هنا ليست من باب (المفاضلة) ، وإنما من باب (المساوءة) ، لأن المقصود من هذه المقارنة ليس إثبات (أفضلية) الإباحيات على (الدينيات) المتطرفة والمسيسة ، وإنما هي من باب إثبات أن وسائل الاعلام الدينية المتطرفة والمسيسة هي (أسوأ) من الاباحيات  ، إذ المقارنة تدور بين (السئ والأسوأ) ، وليس بين (الفاضل والمفضول) ، وهذا قريب من خطأ شائع يقع فيه البعض حين يفاضل بين (السلطة الديكتاتورية السابقة) والسلطة (الحالية) في العراق ، حيث المفترض أن هناك (سئ وأسوأ) وليس (فاضل وأفضل) أو (جيد وأجود) .

 

وهذا كله استباقٌ للفهم المتوقع من قبل (البعض) ، والذي سيتحفنا بمقولة أن (كاتب المقال يفضل الاباحية على الدين) أو أن (كاتب المقال يبرر لوجود الاباحيات في المجتمع) .

 

إن المقارنة بين خطورة الاباحيات ، وخطورة الدينيات المتطرفة تقودنا إلى مجموعة من النقاط المهمة التي من خلالها يمكن أن نبرر لعنوان المقالة أعلاه ، والتي يمكن حصر (أهمها) في ما يلي :-

 

1/ إن الغريزة الجنسية ولدت مع الانسان كغريزة (مغطاة) ومخفية وتميل نحو (السرية) ، ولذا ، فإن مشاهدة (الاباحيات) غالباً ما تكون فردية وشخصية ، و (سرية) ، وخلف الأبواب المغلقة ، خصوصاً في المجتمعات الشرقية والاسلامية ، وغالباً ما يحرص (المشاهد) على حماية نفسه من إمكانية وجود من يراه ويسمعه أو يتلصص عليه حين يشاهد هذه الاباحيات ، بيد أن مشاهدة (الدينيات) عموماً تعتبر مشاعة ومحببة أو طبيعية أو مفضلة  لدى الأفراد ، ومن هنا فوسائل الاعلام الدينية تمتلك القدرة الأكبر على الانتشار .

 

2/ إن رب الأسرة أو المتسلط عليها أو الأخ الأكبر - وإن كان ممن يشاهد الاباحيات - فهو ينتفض ويمنع ويحاسب ويعاقب أي فرد من أفراد الأسرة حين يجد بأنه يتابع هذه الاباحيات ، بيد أن الكثير من أرباب العوائل والأسر يدفعون أسرهم - بصرف النظر عن فئاتهم العمرية - على مشاهدة القنوات والمواقع الدينية ، وبالتالي ، فهذه الدينيات ضامنة لدخولها إلى البيوت بشكل انسيابي وطبيعي .

 

3/ إن الاباحيات تتعامل مع (غرائز) الانسان ، وهذه الغرائز تتفاوت قوتها وشدتها حسب إختلاف الأعمار وإمكانية السيطرة عليها ، ولها روادعها الدينية والبيئية والأسرية ، بيد أن الدينيات تتعامل مع علاقة الانسان بالقوة الخفية التي يشعر بقدسيتها وأهميتها في تحديد حياته وآخرته ، وبالتالي فالدينيات تكتسب أهمية كبيرة في نفسية الانسان ، أكثر مما تكتسبه الاباحيات في حياة الانسان ، وهذا يمنحها التأصيل في المعتقدات والفكر .

 

4/ إن الاباحيات على خطورتها قد لا تتعدى إصابة الانسان بأمراض نفسية تتعلق باضعاف غريزته الجنسية ، أو تقويتها لتكون دافعاً للتلصص أو التحرش الجنسي ، أو ربما كانت سبباً لزيادة ثقافته الجنسية ، بيد أن (الدينيات) يمكن أن تحدد سلوك الانسان وتعامله مع الآخر ، وبالتالي في تشكل جزءاً من سلوك الانسان .

 

5/ إن الاباحيات غالباً ما تكون وسيلة (إفراغ) في لحظات هياج الرغبة الجنسية ، بيد أن (الدينيات) هي عكس ذلك ، حيث تكون دائماً وسيلة (إملاء وامتلاء) ، ولذلك ، فالدينيات تمتلك القدرة على توجيه و (قيادة) الانسان وتحديد سلوكه ، وبسبب قدسية محتواها فمخالفتها يعتبر خرقاً للقيم والمبادئ والمتبنيات .

مما ورد في النقاط السابقة يمكن أن نفهم تأثير وسائل الاعلام والنشر الدينية على حياة الانسان ، وبالتالي ، فحين تتحول هذه الوسائل إلى أدوات لنشر التكفير والتطرف والشحن الطائفي ، فيمكن أن تتحول إلى أسلحة دمار شامل داخل المجتمع ، ويمكن من خلالها إيجاد أفراد ومجتمعات تمتلك الشهوة والقدرة والقابلية والاستعداد على تغييب ومصادرة وقمع وقتل الآخر ، وحتى (الانتحار) بحزام ناسف ، تحت غطاء مقدس ، يصبح فيه القاتل المجرم (مؤمناً) تقياً يستحق تناول وجبة (طعام) مجانية ، مع أحد الأنبياء في عليين .

العراق - عاصمة العالم المحتلة

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 27/04/2017 11:11:09
السيد راسم المرواني المجترم
اصبت كبد الحقيقه
وهي حقيقه محزنه حقا لكنها الحرب الصليبيه المزدوجه وتستطيع ان تلاحظ على قمر النايل سات وحده تزاحم القنوات التوجيهيه التي تذكر الناس بذكر الله ثم تقدم لهم سيل من الشتائم والاتهامات والاهانات وتلاحظ هذا الزمان عدم تجفظ الكنيسه على مناهجها بل تغادر الاديره وتتكلم على الهواء مباشرة بطريقه منقوله عن الخطاب الاسلامي لكنها تتجاهل وجود الاسلام على الارض بشكل مريب
عموما يوجد امامناكل يوم شتائم متبادله بين قنوات الديانه الوهابيه التكفيريه وبين قنوات تدعي تمثيل الشيعه لكنها لاترتبط بالحوزه العلميه او المرجعيه العليا واغلب الظن هو ارتباطها بالحوزه الاسرائيله السريه التي تقذف المجتمع الاسلامي بالكثير من المعممين المتسللين عن طرق متعرجه وهؤلاء مبشرين يجمعون من حولهم حلقات من الغافلين ثم يتحول الجمع الى ميليشيات تفتح النار بلا حوار وهذه التجربه تكررت مرتين على الاقل في العراق بالنسبه للشيعه لكنها كانت اكثر فاعليه عند ابناء الديانه الوهابيه حيث تحولت الى قاعده ونصره وداعش وسيارات مفخخه بل ان الوهابيه نفسها رديف للصهيونيه عند اليهود . عموما الموضوع اخطر بكثير من الاباحيه والاباحيه فشلت في الانتشار عندنا الى حد كبير ولم تلق رواجا حتى عند المراهقين لكن استنزاف الله في سبيل الشيطان هو سيد الاعلام في النايل سات مثلا تجد قنوات تعالج انسداد المجاري بالقران كما وتدعي امور اسوء يكثير والمشاهد العربي عموما اخذ يفرق حتى في كتاب الله بين قناة واخرى مع ان عبد الباسط لكن سماعه من قناة سعوديه يعني دعم الارهاب والقتل وسماعه من قناة يمنيه او سوريه يعني محاربة الارهاب والتكفير وقتش عن الصهاينه العرب .




5000