.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسئلة مشروعة

طالب قاسم الشمري

يتساءل العراقيون هل افترس وطنهم وصودرت حياتهم من قبل   متحاصصي  سلطات الدولة   وحكم البلاد؟  ومتى يتمكنوا  الإفلات من قبضتهم ؟  ومتى ينتهي  هؤلاء السادة من صراعاتهم ويلتفتوا  إلى ما آلت إليه البلاد  وحال  ناسها ؟  اسأله مشروعه  و بحاجه لإجابات شافيه  بعد أن عبرت صراعات  بعض القادة والسياسيين من الشركاء حدود الداخل الوطني لتستعين  بالخارج و بكل الوسائل  وبعقد تحالفات مع بعض الدول الإقليمية  و توجيه دعوات للخارج  للتدخل في شؤوننا الوطنية  الداخلية  وقراراتنا السياسية السيادية  وصولا للتدخل في حياة الناس وخصوصياتهم  بهذه السلوكيات والسياسات  والتصرفات  لبعض القادة والسياسيين  وبسببها ومن نتائجها داعش الإرهابي    ومن خلالها  أريد لنا أن نتشرذم  مذاهب وطوائف وأعراق    يعقبها تفكيك الوطن  وضياع هويته  ,  هل  يعقل  مجتمع ودولة ووطن يقاد    بسياسيين وقاده  ينشطون طيلة الوقت  لإلغاء بعضهم الأخر  وتسقطيه   أليست نتائج كل هذه السياسات والممارسات  صناعة بيئة  شجعت و  تشجع على  تفكيك الوطن  وهدم أركان ألدوله وإفساد العملية السياسية وقتل  الديمقراطية ؟؟   

 أما كان من الأولى  والأكثر وجوبا  استحضار  وممارسة دعوات التسامح  وتحديث الحاضر والتمسك ببنائه وتطويره  متناسين على الأقل شيء من الماضي والتاريخ   وغرائز الأحقاد  والثار؟ و  في ظروف استثنائية شديدة الخصوصية  كالظروف التي يمر بها العراق  معقده ومركبة    سياسيا وطائفيا ومذهبيا وعرقيا ؟  بعد أن فصلت الجدران و الحواجز   الكونكريتية     بين العراقيين  وسلطاتهم الحاكمة  وجعلتهم يختلفون في كل شيء     في المأكل والمشرب والسكن والخدمات والأمان والاستقرار و ألسلامه ألعامه  حتى  نظامهم في  سير مواكبهم ومركباتهم  يختلف  فهم يسيرون عكس السير  خارجين  على أنظمة المرور وقوانينها    كل هذه التعقيدات  وغيرها  زعزعت ثقة العراقيين  بمن يحكم  ويقود  وبمن اختاروه  ليمثلهم   ومن هنا جاءت  دعوات الإصلاح ومنطلقات التغير   لوجوه وقيادات   وسياسات   ماعادة تصلح  لقيادة البلاد   قيادات  غادر زمنها  فلا بد  أن  تتجدد   وتتغير أو تغادر  ليختار العراقيون  ويعرفوا طريقهم  لأنهم أدركوا   بعد كل هذه  الإحداث التي مروا بها أنهم بحاجه  إلى فكر  سياسي واجتماعي  جامع غير مفرق  يعني بحاجه إلى قاده وساسه وحكام يخلعون أسمال الماضي  العتيق  ويلبسوا جلبا ب عصر التطور والحداثة والمعرفة  والتعايش  وتجسير  المفترقات وتقريب  المسافات   تاركين ما لا يرغب به العراقيون  وما يرفضونه  و ما لا يصلح للعراق الجديد بدولته المدنية الديمقراطية ألحديثه  التي طال ما حلموا بها العراقيون   قبل وبعد   سقوط  صرح الدكتاتورية  لقد صحا العراقيون  على تبديد وضياع ثرواتهم الوطنية   وخراب بناهم التحتية  واحتضار الخدمات وغزوا التكفير لوطنهم و احتلال أجزاء كبيره منه  وتشريد الملاين من شعبه  مع كل الحب والتكريم والمودة   لمؤسساتنا الأمنية ومقاتلينا  الإبطال و حشدنا الشعبي المقدس الذي لقنوا التكفير وداعش الإرهابي دروسا لا تنسى  في التضحية والفداء والشجاعة والإقدام وهم يحررون الوطن   بدمائهم الطاهرة نهديهم   حب العراقيين جميعا  لهم ولكل قائد وسياسي عراقي وطني غيور على شعبه ووطنه .

 نعم  لقد صحا العراقيون على   ضياع ثرواتهم الوطنية وميئات   المليارات من الدولارات لا يعرف لها طريق  والكل يتهم الفاسد  والفاسدين ولحد ألان لا نعرف للفاسدين  طريق ومن هم بشكل رسمي   صحا العراقيون على ديون بالمليارات وبشروطها ألمعروفه   تشد  رقابهم  وترهن حاضرهم ومستقبلهم  تساؤلات مشروعه للعراقيين   من افرغ الوطن من ثرواته  ومن هم الفاسدين ؟ الذين  لم نرى  أحدا  حقيقيا منهم في قفص الاتهام  نعم يتساءل العراقيون إلى متى  يستمروا بالاستسلام للفساد  والفاسدين  الذين قتلوا أحلامهم وسرقوها ؟ انها أحوال وأوضاع  لا اعتقد سيستمر سكوت الناس عليها  رغم الاحتجاجات  والتظاهرات التي تطالب بالإصلاح والتغير   لانتشال الوطن من التقسيم والخراب  والدمار الذي طالة  وسط كل هذا الإهمال  وعدم اكتراث   العديد من المسئولين الذين  تصريحاتهم  ووعودهم   لم تحل لنا أزماتنا ومشاكلنا  أو حتى  جزء منها . الناس اليوم تطالب بحلول جذريه وليس بترقيعات لا جدوا منها ولا فائدة  نحن بحاجه لحلول وإصلاحات وتغير   نغادر  من خلالها   ما نعيشه منذ عقد ونيف  اقتتال  وإرهاب وتكفير حروب   وصلت  بعض الأوقات إلى مستوى الحروب الأهلية    و كل ما جرى ويجري هو بسبب صراعات   قاده  وساسه  اختلفوا في كل مواقفهم   ونشطوا في تسقيط بعضهم الأخر ،،  و بعد كل هذا هل يصحوا قادت العراق وسياسيه   ويجسروا فيما بينهم لتقريب المسافات وردم الخنادق   وإنهاء الخلافات  ليتمكنوا بعدها من مد الجسور بينهم  وبين الشعب العراقي   الذي طال ماطل ألامه ومعاناته 

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000