..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنتذكر..كيف يعلمنا الحكيم!

رسل جمال

تعد سابقة ان يصرح رئيس كتلة، او حزب سياسي علنا بضرورة اختيار خليفه له، فما بالك بالتحالف الوطني اكبر كتلة سياسية، وهذا بالفعل ماصرح به سماحة السيد عمار الحكيم، واعطى الضوء الاخضر، للكتل السياسية المنضوية تحت خيمة التحالف الوطني، والذي ترأسه سماحته في الفترة الماضية،  بالتشاور مبكرآ ﻷيجاد الشخص المناسب لتولي رئاسة التحالف الوطني،  للفترة المقبلة.

مؤكدا سماحته على الخطوط العريضة والنقاط المهمة، التي تخللت الفترة الماضية و منها، انه كان اهلا لحمل تلك المسؤولية، اذ ان التحالف الوطني حقق نوعا من، الوحدة بين ابناء المكون الشيعي خاصة، ورؤية واضحة وخطاب موحد، انطلق من التحالف الوطني نحو مستقبل العملية السياسية في العراق بشكل عام، وذلك تمثل بنجاح التحالف الوطني من تمرير  عدة قوانين مهمة مثل قانون الحشد، وبذلك انصف شريحة واسعة من ابناء العراق الذين ضحوا في سبيله.

يمكن القول ان اللهجة التي خاطب بها التحالف وهو برئاسة الحكيم، بقية الشركاء السياسين، لهجة تميزت بالمنطق والحكمة، فاستطاع بذلك ان يبحر بسفينة مشروعه السياسي، الى بر الامان مع وجود العواصف المحيطة به، وذلك بتغليب النفس الوطني، والتقليل من حدة التدافع والتزاحم، بين مكوناته وبين مكونات القوى السياسية اﻷخرى.

انه بذلك يضرب سماحته اروع مثال، على امكانية تبادل الادوار في اوقاتها، فلا مبرر للمماطلة والتسويف، ومحاولة الالتفاف على ارادة الشعب كما يفعل البعض، اذ من الشجاعة ان تنهض بالمسؤولية، وتؤدي مهامها على آتم وجه، وان تتحمل في سبيلها الصعوبات، وان تجعل من نفسك مرمى السهام، ولكن من الفضيلة ان لا تجعل تلك التضحيات مبرر للتفرد بها، وتجاهل اﻷطر الدستورية والقانونية في عملية تبادل المواقع

رسل جمال


التعليقات




5000