.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النوري .. النوري .. الموت ُ في حياة ِ النوري..

د. صاحب الحكيم

لو تذهب ُإلى النجف ِ الأشرف ِ سوف ترى جثث َ الشهداء تترى ...لأدهشك المنظرُ الرهيب ُ ..
إلى متى يموت الشباب ُ من أجل طابوق يُبنى في أي وقت .. 
و أنت تعرف ( ان اليد َ ثمينة ٌما دامتْ أمينة ً فإذا خانت قُطعت ) 
و إن الإمام علي ع أمر بعقر الناقة ، لأن في حياتها إستمرار ٌ لقتل المسلمين ... 
فإلى متى ... القتل ُ و الجراح ُ و الدماء ُ تنزف ُ ...
فهم يتحصنون َ في مسجد ِ ( النوري) و يعرفون أن هناك نداءات بعدم مس ِّ البناء ِ .. 
هم و المجاهدات ُ بالنكاح المحرم ,, 
و يخزنون الأسلحة َ الكيمياوية َ.. التي ربما سوف تسبب كارثة ً حقيقية ً .. 
و أنا و انت في مأمن و راحة من ذلك .. 
و عوائل ُ المقاتلين تنتظر ُ .. إما تُرد لها أبناؤها جثثا ً هامدة ً .. أو القلق ُالقاتل ُ في الليل و النهار... 
 إلى متى ، و قد مرت أشهر ٌ ثقيلة ٌ.. و الشباب هناك أمام خطر لا يُعرف مداه .. إلا الله ُ

أهدموا "النوري" ... صاحب الحكيم
إنه طابوق و جص و إسمنت قديم ...فقط
إهدموا مسجد ضرار
أيها الجنود العراقيون الشجعان ..
يا أبطال الحشد الشعبي الأماجد ..
أيها الطيارون العراقيون الذين لا يهابون الموت ...
لماذا يموت شبابنا من أجل طابوق قديم فيه إضرار لا منافع ..
إن ما كان يسمى "مسجد النوري " ليس مسجدا ً على الإطلاق ..
لقد تظاهر " الخليفة أبو بكر" السامرائي بأنه صلى فيه.. 
و الآن هو ليس مسجدا ً للصلاة
و ليس طاهرا ً..
إنه مكان للقتل و الذبح و جهاد النكاح ..
و قد تحول  إلى مكان للإجرام و الرذيلة ، و مخزن للأسلحة الكيمياوية التي قد تستعمل ضدكم ، عند إقترابكم منه ..
فقد وصلت أخبار أن كثيرا ً من مجاهدات النكاح يقبعن فيه ، مع القابعين الجبناء فيه ..
أيها المدافعون عن الوطن العراق
إن قيادتكم التي تطالبكم بعدم المساس فيه ليس في صالحكم.
و ذلك بقصف النوري
و إحتلاله
بعد هدمه على رؤوس و أجساد داعش 
الذين هم عملاء للأجنبي الغادر
إهدموا النوري
فهو مكان للقتل و الجريمة ..
نيسان 2017

د. صاحب الحكيم


التعليقات




5000