..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بلى أيها الليل

عبد الفتاح المطلبي

سَعى الليلُ بيْ غُرْماً فطالتْ مدارِجُهْ

وراحتْ بآلامي تُباهي مَعـــــارِجُهْ

تجيشُ بهِ مـــــــن أمنياتي كتائبٌ

يُطيحُ بها طوراً وطـــوراً تحاججُه

وكانتْ بهِ كيـــــفَ اشتهاها تعودُهُ

طوالاً عذاباتي  قصـــاراً مباهجُهْ

تُقلبُني ساعاتُهُ مــــــــــــثل قشّةٍ

تحطُّ فيُعليها مـــــن الموج هائجُهْ

ألا أيها الليل الذي يمنـــع الكرى

أتفتحُ باباً موصـــدا ضلَّ والجُهْ

وتسألُني  ما بي؟ ألســـتَ مُكابراً؟

بلى أيها الليل الذي ضــجَّ ناشجُه

بلى أنت من يدري بنيرانِ مهجتي

وأن نزيـــــفا ًفي فــؤادي يُعالجُه

نزيفٌ إذا أوقفتُـــــــــهُ آضَ فاقهاً

وإن سالَ يدعوني إلى اليأسِ ساذجُه

له لونُ راياتِ النــــــوى غيرَ أنهُ

يلذُّ إذا ما أثمر الشــــوقَ ناضجُه

تدافعَ بيْ نبضٌ يُشـــاكسُ بعضه

فلا داخلٌ حيٌّ ولا مــاتَ خارجُه

ولو كان يدري فــي نواياكَ أنها

تقودُ إلى دربٍ ومــا أنت ناهجُه

لهمَّ إلى رأب الصدوع وما وَنى

ورمم بيت الحزنِ وهـــو يُخالجُه

ولكنْ رَمَتْهُ الجائحـــــــاتُ بفالجٍ

فنازعه نيلَ المســـــراتِ فالجُه

ولو كانَ فــي رأي الليالي رجاحةً

لكانَ لهُ فيــــــــها بدوراً تواشجُه

على نولِها الداجي يمــــــدّ نياطَهُ

لينسجَ حتــــــى يقطع الليلَ دالجُه

نسيجٌ إذا جـــــــــاءالنهارِ يحوكُهُ

فينقضهُ فــــــي هدأةِ الليلِ ناسجُه

وكم هبّ إعصـــارُ التباريح بغتةً

فأسرفَ فـي لوم النواعيــرِ لاهجُه

تدور ولا تحسو مـن النهرِ حسوةً

كقنديل دربٍ ضلَّ في الليلِ سارجُه

فلا الماءُ مجلوبُ ولا الريح ترعوي

وما زال في دربِ المُحبين عائجُه

وهل مذنبٌ لــــو ذاب قلبٌ صبابةً

ألا إن  مـا يحلو من الـكرمِ رائجُه

وما حاجـة الملهوف للكاسِ مزحةً

فكلّ امرئٍ يدري بمــا هـو حائجُه

 

عبد الفتاح المطلبي


التعليقات

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 18/04/2017 20:38:15
شكرللطف مداخلتك أستاذنا الكريم علاء سعيد حميد
لا شك أنهما توأمان يا صديقي
دام كرمك وتحياتي لك.

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 18/04/2017 07:53:10
الليل و الالم تؤمين و تقلبات بين جذب و فل حتى تنفس الصباح

تحية عمقها بديع كلماتك الشاعر المبدع عبد الفتاح المطلبي




5000