..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يتحول الجلاد إلى ضحية والواقع الحقيقي الى افتراضي !!

حواس محمود

في تاريخ الأمم والشعوب التاريخ يكتبه المنتصرون أو الأقوياء وفي ظروفنا المعاصرة التاريخ والواقع تكتبه أنظمة الاستبداد والقمع ، ويلحق بآلة القمع طابور محسوب على الثقافة والمثقفين وسيل من وسائل الاعلام فيتم خلق واقع افتراضي بديل عن الواقع الحقيقي نعم بديل وليس مكمل ، لقد ناقشت باحثا تونسيا أو جزائريا في إحدى الندوات الأكاديمية عندما قال الواقع الافتراضي بديل للواقع الحقيقي بأن مقولته هذه ليست صحيحة والصحيح هو أن الواقع الافتراضي مكمل للواقع الحقيقي وليس بديل وقبل النقد وتراجع عن فكرته لكن للأسف في الاعلام العربي والفضائي منه بخاصة يتحول الواقع الحقيقي مائة وثمانين درجة الى واقع افتراضي
الاعلام الفضائي العربي وبعض الإنترنيتي والمطبوع منه يحول الحقيقة الى خيال ويريد اقناعنا بأن الشمس تشرق من الغرب وليس من الشرق وأن النكسات انتصارات وان السكوت علامة الرضا وأن الحروب التي وقعت وهزم فيها العرب عليها ضريبة مستمرة على الشعب دفعها حتى الآن هي أن لا تنمية بعد الآن - بل فساد مستشري- طالما نحن بحالة الحرب ، نعم وأن الطاغية الذي كان قائدا في العراق مات شهيدا ، وعندما نذكر لهم آيات القرآن الكريم عن تحريم القتل دون وجه حق وان قتل انسان بمثابة قتل الانسانية جميعا فما بالكم بالملايين ، يأتون بخزعبلات وكأنهم لم يقرأوا القرآن أو أن القرآن مجرد درس قراءة صف ابتدائي لا تدبر فيه ولا تأمل ولا من يحزنون !!
أي عقلية على هؤلاء أصحاب المنطق القومجي - وحتى لا يزعل بعض القومجيين العرب من هذه الكلمة - أقول له القومويون العرب أنا لا أنكر وجود متعصبين في كل الأقوام لكن التجاهل العمد عن حقوق الشعوب ومن ثم خلق أساطير حول جلادي الشعوب العربية والكردية وتحويل القاتل الى ضحية أو تحويل الواقع الحقيقي الى واقع افتراضي أمر لا يكاد يخلومن الطرافة والمفارقة العجيبة واذا سمعت مني لجنة العجائب السبع الجديدة أن يتم اضافة اعجوبة ثامنة هي القدرة الخارقة لدى عباقرة التحويل والتقليب رأسا على عقب للحقائق والوقائع والمجريات من حولنا مئة وثمانين درجة نعم عندما اناقش شخصا تأثر باعلام رديئ مأجور يغذي الشوفينية أو الطائفية الفاضحة يأتيني جوابه مثلما كان يجاوب في البداية لأنه لا يقرأ لي أو لا يود القراءة آخر ما حدث معي كتبت مقالا عن الصحافة الكردية في أحد المواقع العربية يجيني شخص جزائري بأنه ما قصدك من الفقرة كذا هل تريدون الانفصال أجبته فورا بأنه وغيره مصابون ب" فوبيا الكرد " أي الرعب من الكرد وأن من حقهم الانفصال لكن ظروف الكرد الآن لا تساعد على ذلك وشرحت الموضوع من عدة جوانب لكن عاد ورجع الى المربع الأول - كما في لغة السياسة- ليؤكد ما قاله بالبداية - وفسر الماء بعد الجهد بالماء!- وليضيف بأن العراق عربي وسيظل عربيا
ولا تجزئة للعراق، طيب ما هذا المنطق الالغائي الطوباوي الا يجر أناس وشعوب المنطقة للويلات والحروب المدمرة ، قلت له لقد نبهت عام 1993 في مجلة الناقد اللندنية في معرض ردي على الدكتور جمال الدين الخضور بأن التدخل الدولي سيحصل في العراق والسودان ان لم تحل مشكلة الكرد وجنوب السودان ، مرت المقالة مرور الكرام ولم يتم التدبر فيها وحصل ما كنت أشير إليه ، أيضا لا يناقش هذه القراءة السبقية للحدث
في الفكر العربي والعقل العربي شيئ اسمه الجمود والركود والبعد عن الحقيقة والبعدعن النقد الذاتي والمبالغة في تعظيم الزعيم والتركيز على المؤامرات الخارجية
والابتعاد عن الحلول الممكنة والخوف من الشعوب المقهورة ان نهضت وتوحدت
بصراحة الفكر العربي يحتاج الى ورش عمل فكرية ضخمة مدعومة اعلاميا لتنشر الحقائق كما هي دون لبس و غموض وهناك مفكرين عرب كبار قادرين على النهوض بالعرب وتحريك القوى الادراكية لديهم لكن للأسف يفتقد العرب والشعوب المتعايشة معهم قناة عربية واحدة تقوم بالترويج للنهضة في القرن الحادي و العشرين
نعم ان قلب الحقائق هو من صفات شريحة كبيرة من الأقلام والكتاب الذين يمكن أن يتأثروا بأي مذيع عادي لم يقرأ كنابين ثقافيين في حياته ، والإعلام العربي الآن في أردئ أحواله بسبب البعد عن معاناة الجماهير، والحديث عن الاعلام العربي ذو شجون والحديث يطول ويطول .


حواس محمود


التعليقات

الاسم: حواس محمود
التاريخ: 15/09/2008 21:10:51
أخي الفاضل ابراهيم نويري
اشكرك على الاهتمام والتوافق
كما يسرني القول بأنني من قرائك وبخاصة ما كنت تكتبه في العربي والعربية
الحقيقة مرة انا استغرب من أكاديميين عرب ومسلمين كيف تأخذهم العاطفة الكاذبة ليحولوا الخيالات حقائق
مهما تعذبنا فالحقيقة ستظهر عاجلا أم آجلا
مودتي

الاسم: ابراهيم النويري
التاريخ: 15/09/2008 00:28:40
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكاتب المبدع حواس محمود

حياك الله وبياك ... ألف شكر على كلماتك الصريحة الصادقة .

أتصور فعلا كم نحن بحاجة ماسة الى المصارحة في مطارحة القضايا الجوهرية التي تعرض بشكل يومي .. ومع ذلك فهي تبدو دائما مؤجلة الى أجل غير معلوم ... وسبب ذلك تغييب المصارحة التي تدعو اليها .
لكن ما العمل أخي العزيز ما دام هذا الطابور الخامس موجودا ومندسا في كل مكان ، ومهمته الرئيسة تزييف الحقائق والتمويه وجر أي إضاءة الى مناطق الظل ؟
لا بد أن مهمة الصادقين من حملة الأقلام على درجة كبيرة جدا من الصعوبة .. بالنظر الى تربص خفافيش الظلام المدعومين بقوى غير مرئية ، وان كانت المؤشرات تدل على المصدر بوضوح .

دمت دائما بود أيها المبدع المناضل بالحرف المضئ .




5000