..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أبو صنم شخصية كاريكاتيرية تُجسد حال الكثيرين منّا

علي البدري


   

من الامراض الاجتماعية الشائعة في وقتنا الحاضر هو مرض (تقديس وتأليه) الافراد من المؤسسات الحزبية والسياسية وحتى الدينية منها وجعلهم بمنازل المعصومين غير القابلين للخطأ، وحتى بعد أن يرى الفرد خطأ من قيادته التي يعتقد بتقديسها يحاول ان يجد لها مبررات ويستقتل بالدفاع عنها، هذه المبالغة في الانتماء إلى هذه الشخصيات والرموز يدفع المجتمع إلى المزيد من الصراعات ويجعله عرضة إلى التفكك والتآكل وتشتيت الجهود، ويشغله عن الهدف الاسمى في التوحد والتآزر والتكاتف لبناء مجتمع قوي قادر على الدفاع عن أفراده، هذه المغالاة في الانتماء إلى تلك الرموز دفعت المجتمع العراقي إلى التشظي والاحتراب داخل العائلة الواحدة، ونسي الكثيرون أن من حقنا أن نختلف في أفكارنا لكن يجب أن نبقى محبين لبعضنا ونتبادل الاحترام لنحيا بعزة وسلام.
وفي التصدي لها المرض الاجتماعي الخطير برز قلّة من المثقفين والفنانين ورجال الدين للتصدي إلى هذه الظاهرة التي بدأت تنخر المجتمع العراقي وتحوله إلى مجاميع متحاربة يكره بعضهم بعضاً، ومن هؤلاء الفنانين هو رسام الكاريكاتير الأستاذ (عودة الفهداوي) الذي انتقد هذه الممارسات من خلال شخصية طريفة يقوم برسمها وهي شخصية (أبو صنم) في إشارة واضحة إلى الذين يتخذون قادتهم السياسيين والدينيين أصناماً من غير أن يشعرون
وكان لنا  حواراً خاصاً مع (الفهداوي) ابتدأناه بالسؤال التالي 

ما الذي تريد ان تقوله من خلال شخصية ابو صنم؟:

 اريد ان اقول ان ابو صنم لا يرمز الى اشخاص بقدر اشارته الى اسلوب تفكير محدد اعتبره حسب فهمي لما حولي اسلوب جامد وغير فعال في انتاج عناصر التغيير المنشود في وضعنا الحالي سواء في السياسة او اي منحى من مناحي الحياة فالجمود في التفكير يفقد الانسان ميزة مهمة وهو ميزة القدرة على تصحيح وتعديل المسار وفقا لتطور مفاهيم ومدركات الشخص ذاته او الظروف المحيطة به والجمود الذي اعنيه لا يعني ان يكون لدى الفرد او المجموعة رأي سياسي او حتى انتماء سياسي ما دام يمتلك القدرة والارادة على تشخيص انحرافات عمله وتعديلها والافتقار الى قدرة والتشخيص و القدرة والارادة هي الجمود الذي انتقده بحيث يعتقد ان رايه صائب ومن يخالفه على خطأ ينصرف كل جهده على اثبات صحة موقفه وخطأ موقف خصمه .

  وقد بيّن (الفهداوي) عن دور المثقفين الفنانون في محاربة هذه الامراض الاجتماعية قائلاً: المثقف او الفنان هو ابن مجتمعه لا يستطيع الانسلاخ تماما من صفات المجتمع الذي يعيش فيه ولكنه استطاع من خلال خصائص ذاتية و مكتسبة ان يشخص الامراض والسلبيات بشكل اكثر دقة ووضوح ويتصدى للدعوة الى معالجتها وتوجيه الراي العام لتبني دعوته والمساهمة فيها وهنا يجب القول ان المثقف او الفنان عند انتقاده لاي ظاهرة لا يعني انه خارج نطاق النقد بل هو كفرد من المجتمع يتحمل جزء من المسؤولية في المشكلة والحل ولكنه يتقدم المجتمع بما يمتلك من طريقة للتعبير الى تسليط الاضواء على المشاكل والسلبيات لتكوين راي عام ضاغط باتجاه ايجاد حل ما لتلك الامور المنتقدة.


وختم الفهداوي حديثه برسالة إلى الشباب قائلاً : اود ان اوجه رسالة الى الشباب وهم الشريحة المهمة والخطيرة و هي (ان التسلح بالعلم هو افضل طريق لتجاوز كل العقبات وايجاد الحلول للمشاكل،  فالفرد المتعلم اقدر على تقديم ما هو افضل لعائلته ولبلده وللبشرية .


 

علي البدري


التعليقات




5000