..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لرئيس جمهورية العراق

كلمة رئيس الجمهورية في الذكرى 37 لاستشهاد سماحة السيد محمد باقر الصدر قدس سره

ألقى سيادة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم كلمة اليوم الأحد 9-4-2017 في الاحتفال المركزي الذي أقامه ببغداد حزب الدعوة الإسلامية في الذكرى 37 لاستشهاد المرجع والمؤسس والمفكر السيد محمد باقر الصدر قدس سره وأخته العلوية بنت الهدى، وفي ما يلي نص الكلمة:

"بسم الله الرحمن الرحيم

 

السيدات والسادة الحضور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جلال ورفعة الشهادة المضمخة بروح الصمود على المبدأ، والعزم الثابت على التضحية من أجل الحق.. هو ما نستذكره دائماً كلما حلت ذكرى استشهاد المفكر الإسلامي الكبير سماحة آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر. فالسيرة العطرة لهذا الشهيد من أجل الحرية والحق والتضحية التي قدمها وشقيقته الشهيدة بنت الهدى هما علامة نيرة في التاريخ العظيم الذي سطره شهداء العراق من جميع المكونات ومختلف طرق تفكيرهم واعتقادهم على طريق الحرية والعدل.

وكما واجهنا خلالَ العقود الماضية طغيانَ الدكتاتورية وتعسُّفِها، ودفعَ العراقيون دماءَ رجالهم ونسائهم قرباناً للحرية والكرامة حتى إسقاط الدكتاتورية البغيضة في مثل هذا اليوم التاسع من نيسان.. فإن شعبنا يواجه اليوم جرائمَ وأخطار الإرهاب وتحدياته ليقدِّمَ أبناءُ العراق أروعَ ملاحم التضحية والإباء وذلك لحفظِ الحياة حرةً وكريمةً وآمنة ولصونِ أمنِ المجتمعِ وسلامِ البلاد.

إن هذه التضحيات هي من رصيدِ الفخر والشرف الذي يحفظُه العراقيون الآن للأجيال المقبلة، وهي مسؤوليةٌ مضاعفة علينا، كسياسيين من مختلف القوى المؤمنة بعراقٍ ديمقراطي حر اتحادي مستقل، هذه المسؤولية تفرض العملَ حثيثاً من أجل ترسيخِ البناء السياسي والاقتصادي والأمني للدولة، وقبل هذا تفرض علينا جميعاً العملَ بمبدأ التضحية والتنازلاتِ المتبادلة وبما يساعد على تحقيق الوئام الوطني ووحدةِ التطلعِ إلى العراق كما حلمنا به عراقاً ديمقراطياً متقدماً مزدهراً، فالأهدافُ العظيمة تستحق التضحياتِ العظيمةَ، ولا خسارةَ مع أيةِ تضحيةٍ من أجلِ مستقبل وطني يعزّ العراقَ والعراقيين ويكافئ تضحياتِهم وتحدياتِهم وصبرَهم الطويل.

وبهذا الصدد يطيبُ لنا إعادةَ التأكيد من موقعِ مسؤولياتنا الدستورية على أهمية ترسيخ مبادئ الحوار وتغليبِ منطق التقيّد بالدستور في كل موضعٍ يحصل فيه خلافٌ أو تباين في وجهات النظر.

إنظر فَالبلد، وهو يخوض غمارَ المواجهات الكبرى ضد الإرهاب، تستدعي منا جميعاً ضبطَ التصعيد الكلامي والإعلامي بين المختلفين وتحكيمَ مبدأ الحوار البنّاء واللجوءَ في المسائل الخلافية إلى الدستور وإلى ما يعزز وحدتَنا وديمقراطيتنا ويرسّخ بناءَنا السياسي.

تتأكد أهميةُ هذه الثوابت كلما اقتربنا من موسم الانتخابات؛ حيث يحقُّ لكل حزبٍ أو كتلة انتخابية، بموجب الدستور والقوانين النافذة.. الحديثُ عن مشاريعِهم وأن يقدموا برامجَهم الانتخابية لكسب الناخبين كوسيلةٍ ديمقراطية لتنافس المتنافسين. لكن المأمولَ في استخدام هذا الحق هو الامتناعُ من قبل الجميع عن أن تمسَّ الدعايةُ الانتخابية النسيجَ الاجتماعي وعدمُ النيل من هذا المكون أو ذاك بقصد كسب الأصوات.

الديمقراطية هي وسيلةٌ فاعلة لحفظ وحدةِ الشعب، ولا ينبغي للانتخاباتِ ووسائلِها الدعائية أن تكونَ عاملاً في بثِّ الكراهيةِ والتمزقِ بين أبناء الشعب.

ومن هنا تتأكد ضرورة المضي قدماً بدعم المسار الديمقراطي عبر تغليب مبدأ المواطنة على المبادئ الفرعية كافة، واحترام حقوق الجميع بتنوعهم واختلافاتهم، وتغليب التنافس الانتخابي على أساس قوة البرامج لا عمق المخاوف، وهي مبادئ تستدعي قانوناً انتخابياً يحقق موازنة عادلة بين مختلف المطالب الدستورية والمصالح المجتمعية ويحمي حقوق الجميع.

إن حرصَنا على وحدةِ النسيج المجتمعي وتقدمَنا في البناء الديمقراطي السياسي والاقتصادي والتقني والخدمي والأمني هما التعبيرُ الأمثل عن وفائِنا وتقديرنا لتضحيات الشهداء من أجل الحرية والديمقراطية.

لتتعزز انتصاراتُ قواتنا وشعبِنا ضد الإرهاب والجريمة، وبما يؤمّن تطهيرَ كلِّ مدن وقرى بلادنا وعودةَ جميع النازحين والمهجرين والمهاجرين إلى بيوتهم بخير وأمن وسلام.

المجدُ والخلود لشهدائنا الأحرار.

العزة والحرية لبنات وأبناء شعبنا في كل مكان.

والسلام والتقدم والأمان لعراق الجميع.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

 

الرئيس معصوم يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة بطنطا

 

أدان سيادة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم اليوم الأحد 9/4/2017، بقوة التفجير الذي استهدف صباح اليوم المصلين العزل في كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا في جمهورية مصر العربية، وأسفر عن وقوع العديد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين.

كما أعرب سيادته في برقية بعث بها إلى فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن استنكاره الشديد لهذا الاعتداء الآثم، مؤكدا وقوف الشعب العراقي وتضامنه مع شقيقه الشعب المصري في مواجهة جرائم الإرهاب والتطرف.

كما عبر الرئيس معصوم، عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة بهذا المصاب المؤلم، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وفي ما يلي نص البرقية:

"فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي المحترم

رئيس جمهورية مصر العربية

 

تلقينا بأسف وحزن نبأ التفجير الذي استهدف صباح اليوم المصلين العزل في كنيسة مار جرجس بمدينة طنطا في جمهورية مصر العربية، ما أسفر عن وقوع العديد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين.

وإذ ندين بقوة هذا الاعتداء الآثم، نؤكد وقوف الشعب العراقي وتضامنه مع شقيقه الشعب المصري في مواجهة جرائم الإرهاب والتطرف، كما نعبر لفخامتكم عن أصدق مشاعر العزاء والأسى بهذا المصاب المؤلم، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

 

فؤاد معصوم

رئيس جمهورية العراق"

 

 

المكتب الاعلامي لرئيس جمهورية العراق


التعليقات




5000