..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألا فلنعلم .. أنه لا إبداع دون قراءة محكَمة

ابراهيم النويري

    مما لا شك فيه ولا ريب أن الصفة الأولى التي  اتصف بها سلف هذه الأمة ، صفة  الاقبال على العلم  ، وحفظ المتون والروايات المختلفة والأسانيد ، وهي مزية  حفظت لنا الكثير من الحقائق ، حول الرجال و الرواة والنقلة  ، وما الى ذلك من المضامين العلمية  ... أما من تصدى منهم للكتابة ، أو جعلها حرفة ومهنة ، فالفضل في ذلك إنما يعود أساساً وبدءاً لكثرة المطالعة وتنوّع القراءة .. فقد كان كتابنا القدماء ـ في عمومهم ـ  يوصفون بأنهم قراء من طراز عــال عجيب .. وكانــت صـفة القــراءة ألصـق بحياتهم من صفة الكتابة , فكان بعضهم من أمثال الجـاحظ و التوحــيدي وابن قــتــيبة الدينــوري و عبد الحمـيد الكاتب ... يكتري حوانــيت الوراقــين و يبيت فيها للقراءة و المــطالعة و التأمــــل و البحث عن الأفكار .. ولا شك أن القــارئ لتراجم هؤلاء الأعـــلام الأفذاذ في تاريخنا الفـــكري و الثقافي يستنتج من خلال تنوع قراءاته لهم و عنهم أن الوقـــت الذي أمضاه هؤلاء الأعــلام فـي القراءة و المطالعة و مناقشة الآراء و الأطاريح الفكرية المختلفة أكثر مـــــن الوقت الذي أمـضوه فـي الكتابة و صناعة مصنفاتهم الموسوعية البديعة .

  و حتى وقت قريب أيضا كان كثيرون من أدبائنـا و مــفكرينا و عـلمائنا يأخذون أنفسهم بالقراءة المفيدة المستوعِـبة  , و تقلُّ الأيــــام التي عاشــــها هؤلاء في حياتهم دون قــــــراءة و استيــعاب و تحصيل , فقد كان العقاد ــ كـما قرأت ــ يقرأ ثمــان ساعات كل يوم , و كـــان ســيد قطب يقرأ عشر ساعات .. ولا شــــك عـــندي أن هنـــاك غيرهما مَن كان يقرأ مثلهما  أو أكثر مثل أحــــمد أمــــين و الــــزيات و المازني و الرافـعي و غــــيرهم .. و هناك أيضا مَن تداخل عـــنده اللــــيل بالنهار فلم يعد بمقدوره التمييز بين وقـــت و وقت جراء كثرة القراءة و تنوعها لديه , مــثل أنيس مـــنصور الذي كان يقرأ عشرًا من روايات الجيب أسبوعيًا (1) , إضـافة إلى القراءات الأخـرى المختلفة في مجال التاريخ و العـــلم و السياسة و الحــــــضارة .. الخ , و كــان الوحيد بين الطلبة ــ كـــما ذكـــــر ــ الذي تــمـكن من مطالعــــة جميع محتويات مكتبة ثانوية المنصورة عندما كان طالبا فيها , وقد وُضعــــت في المكتبة شهـادة تثبت ذلك   للذكرى و العبرة وتشجيـــع الطلبة على المطالعة (2) .      

 ومن الدعاة والعلماء والمفكرين المعاصرين الذين اشتهروا بكثرة وتــنوع قـــراءاتهــم يحضرني الآن اســـم فضيلة الشيخ الجليل محـــمد الغزالي يرحمه الله , فقد ذكر في مذكراته " قصة حياة " علاقته الوطيدة المــبكّرة بالقراءة , حيث كانت نشأته الأولى يميزها حبُّ الاطلاع ؛ وفــي غــيــر هــــــذه المذكرات كذلك , أُثبت هـنا كلمات وردت في مقابلة مع الشيخ يقول فيها :" .. طــــفولتي كــــانت عادية ليس فيها شيء مثير وإن كــــــان يميزها حبُّ القراءة ... فقد كنت أقرأ كلّ شـــيء , ولـــم يكـــــن هناك عــــلم مـــعيّن يــــغلب عليّ , بـــل كنت أقرأ وأنا  أتحرك وأقرأ وأنا أتناول الطعــام  " (3 ) ... ثــم تأمل أخي القارىء الكـــريم في معــاني ودلالات كلمات الشيخ التي يقول فيها مـــعمقـــا هذا البُعد  في كيان الشخصية الإسـلامية : " إن القراءة , أي الثقافة , هـــي الشيء الــوحــــيد الذي يعطي فــــكرة صحيحة عن العــالم وأوضاعه و شؤونه , وهي التي تضع حدودا صحيحة لشتى المفاهيم , وكــثيرا ما يكـون قصور الفقهاء و الدعـــــاة راجعا إلى فقرهم الثقافي , والفقر الثقافـــي للعالم الديني[ بل لأي مثقف وكــــاتب وباحث] (*) أشد من خطورة فقر الدم عند المريض وضعاف الأجسام " (4)             

 إنني أعتقد أن الحديث عن هذه الميزة لدى قادة العلم والفكر والثقافة في تاريخنا الفكري بــقدر ما هو شرف وفضل لهم ينبغي الإستفادة منه والتذكير به في أدبيات ثقافتنا المعاصرة , إلا أنـه أيضا من جهة أخرى قد يُحرج البعض منا نحن مثقفي الجيل الحاضر, لاسيمــا ممن يــحرصون علــى الكتابة واستعجال النشر والظهور وتصدّر المواقع المختلفة , أكــثــر مـما يحرصون على القراءة المنظمة و الاستيعاب المطّرد المتواصل , وكثيرا ما يحدث لبعض الكــتاب - تــحــت تأثير بريق النشر و الظهور لجمهور القراء - أن ينسى أو ربما يتجاهل حــقــيــقــة أنِِِْ لا كتابة جـــادة مؤثرة وناجحة دون قراءة واعية متنوعة مُنْتَظمة ؛ ويـــعجبني فـــي هـــــذا البــاب ما نصحت به الكاتبة البريطانية  " جين أرستن "  كل صــاحب قـــلم يرغــب في أن يكون له قراء , إذ كتبت تقول في معرض نصحها المتولد من معاناة وتـــجربة حية ناجحـــــة : " إذا أردت أن تكون كاتبا فلا بد أن تكون قارئا غير عادي , قارئا مدمنا يبحث دوما عن الطبق الشهي في كل مطبخ في أي مكان من الدنيا ...ثم تجلس وحدك في ركن قصي هاديء وتأكل وتــــأكل , كل ما حوته هذه الوجبة الدسمة من شتى ألوان الطعام , لكن إياك أن تصاب بعسر الهضم , فـــلا بــد أن تكون معدتك قوية سليمة من أي مرض , فالعقل السليم هو " معدة " الكاتب الناجح   "

 

الكتابة الصحيحة تختار وقتها بنفسها

إذن ينبغي أن ننتبه إلى أن القراءة بالنسبة للقارىء غير الكاتب , تختلف عن القراءة لدى القارىء الكاتب , فالأول ينتفع بقراءته لنفسه و بناء شخصيته الفردية و تـنمية مستواه المعرفي و الثقافي ؛ أما الثاني فإن القراءة عنده لها أبعاد لا نهائية , فـــهي تتجاوز بـــكثير آفاق وحدود الإنتفاع الذاتي بالمعرفة والثقافة , فالأخذ عنده لا يختلف معناه عن الـعــطاء , بل هو مرتبط به و متمازج معه , إنه يشبه إلى حد بعيد عمل " النحلة " فهي تمتص رحـــيق الأزهـــــار المختلفة الألوان وفي شتى الحقول , لكن هذا الامتصاص وإن    بدا ظاهريا أنه أخذ إلا ّ  أنه في واقــع الأمر عطاء , لأنها لا تلبث بعد امتلاء المعدة الخاصة بالعسل (  5 )  أن تـعود لخليتها لتفريغ الرحــيق ـ الذي يكون بعد وقت قصير قد تحوّل إلى عسل ـ في الشهدة المخصصة لذلك  .. فـــهذا أقــــرب مـــثال للذهن في تصوير الهدف من القراءة المفيدة المتنوعة لدى الكاتب . 

  وهناك مسألة أخرى تهمّ الكاتب لا تقلّ جدواها عن قيمة وأهميّة القــراءة في حياة الكاتب , وهي الوقت الذي يحمل فيه قلمه و يشرع في الكتابة أو في عمله الإبداعي , فــقد أثار نقادنا القدماء منذ الجرجاني و الآمدي و ابن المعتز و أبي الفرج قدامة بن جعفر هذه الـــــقضية , و ركزوا حديثهم عن البديهة و علاقتها بصفاء الذهن و سكون النفس و اعتدال المزاج , و عــــــــلاقة ذلك بالكتابة , و بيّنوا أن الكاتب لا ينبغي له أن يكتب في أي وقت , و في أيّ ظرف , فـــــالكتابة لـيست سلق بيض ـ كما يقولون ـ أو عملا آليا جافا .

  و هذه القضية معروفة كذلك في الفكر الإنساني عامة , فهي من المشترك الإنسانـي المتفق عليه  لدى النقاد في جميع اللغات و الثقافات , خاصة إذا تعلقت الكتابة بالمجالات الإبداعية والفـــنية ... لذلك عندما طلبت احدى المجلات الأدبية من الشاعر الأديب الأمـــــريكي " كارل ساندبرج " أن يكتب لها مجموعة من القصائد في مستوى قصائده الراقية الـمـــــعهودة , لا سيما تلك التي صوّر فيها مرئيات الحياة في مدينة " شيكاغو " رد على تلك المـــــجلة قائلا : " هل سبق لكم أن سمعتم عن أمر يصدر إلى امرأة حامل بأن تلد طفلا ذكرا له  شعر أحمر ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.. إنه من صنع الله دون شك , و القصيدة مثل هذا الطفل لا أحد يعرف ـ حتى صاحبها ـ متى تولد وكيف سيكون مولدها " .

  و يزيد الكاتب الأديب أحمد أمين رحمه الله هذه القضية بيانا و إيضاحا حين يشدّد على ضرورة توافق و اتساق الجو النفسي للكاتب مع الموضوع الذي يتصدى لـــمعالجته , لأن هذا التوافق مثل العصارة النّدية السارية في الأغصان , فهي علامة على روحها النــــابضة بالحــياة فيقول : " قد يمرعلى الكاتب الأديب أوقات و خلع ضرسه أهون عليه من كتابة مقال , و إذا هـــــو حاول ذلك فكأنما يمتّح من بئر أو ينحت في صخر ؛ ذلك لأن هذه المقالة الأدبية لا بـــد أن تنبع مـــن عاطفة فيّاضة وشعور قوي , فإذا لم يتوفر هذا عند الكاتب خرجت المقــــالة فاترة بــــاردة لا يشعر منها القارىء بروح , ولا يـحـس مــنها حرارة وقوة .. كـــما لابد أن تـــكون هــذه العاطفة مــن جـنس الموضوع الذي يريد معالجته , فويل له  إذا أراد رثاءً و قلبه ضاحك مرح , أو أراد فكاهة و قلبه بائس حزين " ( 6 ) فالكتابة الحقيقية التي تسـتحق البقــــاء و التي تؤثر فــي الـــقلوب و الــعقول ـ خاصة ما تعلق منها بالفضاءات الإبداعية و الفنية ـ لا تستند عــــلى القراءة المتنوعة فحسب ـ و إن كانت تمثل دعامتها الأولى ـ و لا على مراعاة الوقت المناسب فـــقط , و إنما يجب كذلك أيضا توافق الحالة النفسية و المــزاجية للكاتب مع المــوضوع .. فبقدر تمكُّن الكاتــب من استيعاب هذه الـعناصر , و حـــسن تعامله مــعها كـنـسق متوازن في معادلة واحدة بقدر إحرازه لأسباب التأثير و البقاء لكتابته  أو عمله الإبداعي و الفني .

 

متعة المعاناة من أجل القارئ

  إن الكاتب الأصيل هــو منْ تُدمى رؤوس أصـابعه مـن كثرة تنقيبه وبحثه في المصادر المختلفة والمظان التــي يتوقع فيهــا نفعا وخيرا لقارئه ؛ ومــنْ ينجح في جعل معاناة القراءة المتواصلة ألذ مــتعة في حـــياته , و أن  يكـــون بعــد ذلك شديد الحرص عــلى تقديم ما ينفع الناس في حــياتهم و معادهم , إذْ لا يجوز ـ وفق التصور الإسلامي ـ التلاعب بعواطف الناس و عقولهم ؛ أما إظهار الكاتب لمـعاناته مع القراءة و صناعة الكلمة فقد اختلف حولها النقاد, و إني لأعتقد أن هذه القضية لا تُحمد أو تُعاب لذاتها , لأنها مرتبطة بدافــع و نية كــــل كـاتب و قصـده من   إبراز هذا الجانب في كتابته , و في ذلك يـــقول الأستاذ الأديب أنيس منصور : " ... فــــــالكاتب يتعـــذب و يكتوي و يتلوى و يتأوه , و لكن إذا واجه الناس , عليه أن يقول مـــا يريح النـاس و يفيدهم في حياتهم أو يهديهم إلى ما هو أفضل .. فالذي يقدم طعامــا للناس لا يعرض عليهم أدوات المــــطبخ و لا يأتي بالفُرن بينهم .. فليس هذا من شأنهم , إنهم يريدون أن يأكلوا .. و لكن الكـــــاتب يريد أحــــيانا أن يعرض على الناس صورا من عذابه و من براعته في التخلص من العذاب لعلهم يفـــــعلون مثله .. و لذلك نجد الكثير من المطاعم تقدم الطعام و تطهوه أمام النــاس .. و يــرى رواد المطاعم أن المسافة بين المطعـــم و المطبخ قليلة , و أن المودة بينهم و بــين الطاهي عميقة .. فهذا ما يغري الكاتب أحيانا أن يؤكده للقارئ " ( 7 ) .

 

 الكتابة : ضمير نابض بالحياة

  المهم عندي أن يكون الكاتب مستشــعرا روح المسؤولية فيما يكتب , و أن يكون على قدر كبير من الذوق الرفيع و الأخلاق الأســــــاسية و الإنســـانية العالية , فالكتابة الناجحة المؤثرة هي تلك النابعة من القلب و الوجــدان الصـــــادق , و هي حـــــقا الكتابة التي تصمد أمام الزمن و عواديه و منعطفاته المتقلبة , فيظـــــل أثرها منسابا في النفوس و القلوب و العقول دون أن تحدها السدود و القيود , لذلك قيل : الإبداع الحـق هو تهريب لأجمل ما في العقل و الوجدان نحو عالم الخلود .. و لا ريب أن الواقع هو خير مَنْ يؤكد صدق هذا القول , لا حديث النقاد والدارسين فحسب .

  فالمعيار الثابت الذي يزيد كتابة الكـاتب جمالا وقوة هو الصدق , و الأمانة في النقل والتصوير, واحترام أذواق ومشاعـر الناس , عـــــن طريق الوفــــاء لقضاياهم وعيش همومهم ومشكلاتهم , والمعالجة الموضوعية النزيهــــة لتلك الهــموم والمشكلات .. لـــكن ليستيقن كل كاتب أن ذلك لن يتأتى له دون قراءة , ودون أن يكون مشرئبا باستمــــرار لمعرفة الأفكار والتصورات الجديدة أو قل المتجدّدة في شتى حقول الفكر والثقافة والعلوم .

 

هوامش  :

1 ـ  أنيس منصور , طلع البدر علينا , دار الشروق , 1984 م , ص 80

2 ـ كانت تلك المكتبة تحوي 317 كتابا , كما ذكر ذلك الأستاذ أنيس منصور في لقاء معه بقناة دبي الفضائية .

3ـ حوار مع الشيخ الغزالي , إعداد دار المختار الإسلامي ,القاهرة , 1996 م , ص 55   *ـ  ما بين القوسين إضافة من عندي

4ـ المرجع السابق ص 56

5ـ خلق الله الكبير المتعال للنحلة معدتين , الأولى خاصة بجمع الرحيق و إفراز الخمائر اللازمة عليه تمهيدا لتحويله إلى عسل , والثانية مخصصة لهضم ما تتناوله النحلة من طعام [ من كتاب :النحلة تسبح الله , لمحمد حسن الحمصي ص 11  ]

6ـ  أحمد أمين , فيض الخاطر , الجزء الثاني , داموفم للنشر , الجزائر 1989 م , ص 250

7ـ أنيس منصور , طلع البدر علينا , مرجع سابق , ص 33

 

ابراهيم النويري


التعليقات

الاسم: ابراهيم النويري
التاريخ: 28/06/2010 19:11:02
الأخت الأديبة نورا ابراهيم

شكرا لمرورك .. ولنثرك العطر والبهاء ..

كلكِ ذوق ... ولا أنسى مقالاتك البديعة
في مجلة ( الإجدابي ) الليبية .

تحياتي لك ولأهلنا بليبيا موصولة أبدا ..

إبراهيم

الاسم: نورا إبراهيم
التاريخ: 28/06/2010 14:38:46
أحييك بكل ود مقالة تنضح بالحكمة فبارك الله فيك
تحياتي

الاسم: زكية خيرهم الشنقيطي
التاريخ: 22/02/2009 20:32:28
الاستاذ الفاضل د.ابراهيم النويري

مقال ثري بأقوال اسلافنا المفكرين. كان ومازال كلامهم عبرا وحكما، تعيش كما اسماءهم حية خالدة. وأنا أقرأ مقالك، تذكرت بيتا لابن السيد البطليوسي هذا العالم الواسع المعرفة، حين يقول:
أخو العلم حي خالد بعد موته وأوصاله تحت التراب رميم
نعم، من غير قراءة محكمة لن يكون هناك تثقيف وتنوير.
روعة هذا المقال، تجعل المرء يتساءل:
هل القراءة تكفي لكي يبدع المرء؟ وهل الابداع نتيجة القراءة؟ هل كل من يقرأ يمكنه أن يبدع؟ كما أن الابداع هل يقتصر فقط على التبحر في القراءة أو الابداع هو هبة من الله لبعض الناس؟ هل يمكن أن يكون هناك ابداع من غير حريةالتعبير؟ هل يمكن للكاتب أن يكنب مايحسه من غير خوف؟
تحية كبيرة لأستاذي الفاضل وصديقي العزيز الدكتور ابراهيم وألف شكر على هذا المقال الغني.

الاسم: ابراهيم النويري
التاريخ: 22/09/2008 17:53:10
الأخ الفاضل محمد العلاوي

شكرا على تفضلك بالمرور على مساحتي المتواضعة ضمن هذا الحقل الثقافي والأدبي المترع بالفائدة للقراء والباحثين
عن الكلمة البانية المسؤولة .

ولا شك أن الفعل الثقافي والابداعي يتطلب تضافر
جهود الغيورين والمخلصين من أبناء هذه الأمة .

أكرر لك تحيتي ومودتي الغامرة .

الاسم: محمد العلاوي
التاريخ: 18/09/2008 17:06:37
مقال رائع وعميق هذا الذي كتبه الأديب ابراهيم النويري في هذه المساحة الابداعية الجميلة المتنوعة .

فقد ذكرنا هذا المقال باحدى أهم وأٍروع صفات وسجايا أسلافنا الذين ملأوا ـ نتيجة هذه الصفة ـ الدنيا علما وفضلا ، وقدموا ثمرات جهودهم اليانعة الى الحضارة الانسانية في مختلف المجالات والميادين .

فهل يسهم هذا المقال في استعادة مكانة القراءة والمطالعة بين الأجيال العربية المعاصرة التي حاصرتها العولمة وثقافة الصورة ، فتراجعت القراءة لديها ـ بما في ذلك ما يسمى النحبة ـ الى المراتب الأخيرة بين أمم الأرض قاطبة ؟
نرجو أن يحصل شيء من ذلك على صعيد الواقع .




5000