..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بطاقات إلى امرأة تنتظرني - 4 -

غريب عسقلاني

1- عشق النخيل 

  

 قيل في عشق النخيل:

أن نخلة  غادرت قسرا ارض العراق.. صامت قسرا عن غبار طلع عشيقها الساكن هناك.. ثلاثين حولا صامت بانتظار تغير اتجاه الريح.. لم تطرح النخلة بلحا ولا أرضعت رطبا جنيا..

قيل ن ريح الغربة, حملت لها ذات ليلة وشوشة غريبة, أيقظت فيها شهوات الرطب..قالت على غنج قديم, يسبقها الدلال:

-يا ابن طلعي هل غيرت الريح الاتجاه..

وشوشتها الريح:

-هذا غبار طلع عشيق ضيعته الغربة مثلك..صارت مواسمه حدادا..

في الحكاية, قيل أن النخلة رقصت صارت امرأة, تبحث عن غبار طلع يرسله رجل مع تباشير الصباح

صمتت جدتي.. ضربتني على عين قلبي.. ضحكت..صهلت مثل فرس الشوق..قالت:

- قم يا فتى..إنها تنتظرك..

- أين..

صمتت جدتي عن الكلام المباح..

فصحوتُ من نومي..

صحوت.

2- عن المهر والغزالة

  

ينشران ما يكتبان على ذات الموقع الإلكترونية.. غالبا ما يتجاورن.. نادرا ما قرأ الواحد ما يكتبه الآخر..

وفي ليلة كانت تجاوره في موقع ما.. حدق في صورتها, رأى حزنا عميقا خلف النظارتين.. قرأ موضوعها وكتب تعليقا مجاملا..

وفي ليلة ما, توقفت طويلا عند الابتسامة الساخرة التي ترقد عند زاوية فمه..قرأت موضوعه وكتبت مجاملة..

.. نشأت بينهما علاقة عجيبة.. يقرأ الواحد تعليق الآخر فقط.

 وفي ليلة لم تظهر على المواقع.. أخذه القلق عليها.. أضافها إلى المسنجر فانطبعت للتو أمامه..

كتب وبدون مقدمات:

- افتقدكِ..

كتبت وبدون مقدمات:

- انتظرتكَ..لِمَ تأخرت؟

منذ تلك الليلة صار هو المهر وصارت هي الغزالة.. و..

  

  

3- حصان الفرح

  

في الحديقة التقيا.. تحت عريشة الدالية ألقمها حلمة من عنقود عنب اشتعل نضجا.. قالت:

- عسل في فمي..!!

وألقته حلمة .. رضع.. نط مبتهجا.. قال:

-أنا الآن العريس امتطيني فرس فرح..

فجأة صارت على ظهره.. فجأة صار بجناحين الجوى.. طار وعلى ظهره امرأة شعرها بساط حنطة من ذهب..

فوق غيمة الحلم استراحا, يتفقدان ما يجري على الأرض..

كان ثمة بومة وغراب يتشاجران فوق قمة شجرة.. فجأة وضعت البومة بيضة فقست زغلول شؤم..

فجأة غادرت العصافير أرض الحلم..

وفجأة سقط من سقط حصان الحلم مضرجا بالخيبة..

وأفاق الفتى من الحلم  

 

  

4- ريح البكارة

  

.. وأخيرا هاتفها..

- كيف أنتِ..؟

.. اللهاث ما وصله أم هو وشوشة الأثير..قالت على عنج خجول:

- أشتهيكَ..

يا إلهي امرأة ترقص في أذني..تهبط على كفي..عارية إلا من غلالة من خفر..قلت:

- وأنا يا غزالة..أشتهيكِ..

شهقت في صدري.. وراحت تقضم عشب صدري..قالت:

- ماذا ترى؟!

- امرأة  وشهوة..إني ارتجف..ّ

- إني اعرف تلهث.. وترتجف لتلهث..و..

ضحكت ماجنة هذه المرة.. فهتفتُ:

- كيف؟..  أغيثيني..

- إني ألحس الآن شحمة أذنكِ..هل أواصل.؟

-  وا..

أعلن الهاتف فجأة..:

" لم يتبق من رصيدكَ غير دقيقة..".. ومات..

وبقيت مع اللهاث يأخذني الذهول, من امرأة اللحظة التي رقصت على غنج خجول.. عبرتني تمتطي ريح البكارة..

ووجدتني أهرول أُحيي الهاتف الميت من جديد, و..

 

 

5- صوت أخضر..!!

  

همسَ من البعيد البعيد:

- صوتكِ اخضر..

- وهل للصوت لون!.. ولِمَ أخضر؟!

- خارج للتو من حمام بخار الندى.. يلهث نحو الشمس.. وشمس الصباح حنون..

  

كانت على شرفتها تتأمل قرص الشمس في بطن الشرق.. كانت تتشرب وهج العافية.. همست:

- اشعر أني اصعد نحو الشمس..

هاجه الوجد مع امرأة على بعد لهاث منه.. تتهادى.. تتدفق في دمه اخضراراً.. جاءه الصوت على رنة ضاحكة:

- كيف تراني والوقت يسر نحو الضحى..يا مجنون الوقت؟

- الضحى في عينيكِ مرج قرنفل..هل تلونتِ بالقرنفل يا امرأة

- تلونت بصوتكَ.. صرت قرنفلة

اخذ يرقص على وقع ثرثرة بعيدة, مع امرأة قرنفلة..

                               ***

آخر الليل, كان في الحانة يعب الكأس الرابعة.. سأله رجل يعاقر الصبر منذ زمن:

- هل رأيت قرنفلة خضراء يا صديق

- كانت معي هذا الصباح..

ضحك النادل.. ملأ كأسيهما.. وأخذ يرهف السمع لسؤال جديد..

 

غريب عسقلاني


التعليقات

الاسم: غريب عسقلاني
التاريخ: 17/09/2008 01:15:04
الصديقةالدكتورة هناء القاضي
اذا خرجت الكتابة عن ذات الجماعةتسقط في عطش الفربة
شكرا لأنك امسكتِ بنض البطاقات التي ارسلها لتلك التي تنتظر
شكرا لمرورك على ما اكتب
مع اعتزازي ومودتي

العزيز سعد الحجي
لكل منا آخر ينتظره
وحتى تبقى تلك المرأة على امل اللقاء سأمد لها حبلا من البطاقات حتى يتم الوصال
والوصال هنا هو التواصل مع الابداع لنيل رضاها
كم هي ملتبسة تلك العلاقة وكنها لذيذة أليس كذلك
مع تقديري واعتزازي

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 13/09/2008 14:14:53
كلما قرات بطاقاتك تأتيني فكرة صياغتها كنص تمثيلي!!..الممتع فيها هو انك تتطرق الى عالم فعلا هو محور الحياة لكثير من الأشخاص.دمت متألقا

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 13/09/2008 13:21:16
بطاقاتك هذه سرب فراشات،
غمرتني نزوة ملاحقتها فمضيت وراءها جذلاً
أسمعها قهقات صبي تفتّحتْ للتو أحلامه مع أزهار الحقل..
واستلقيت حين هدّني التعب أتبعها بنظري ولهاثي،
فأطلقت ضحكة بنشوة انتصار!

ما ضرّها (المرأة) لو بقيتْ تتلقى تلكم البطاقات وتنتظرك!
دمتَ للإبداع.




5000