..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عارف الماضي ... موسى فرج ... هاتف بشبوش ... ، همسات من الوجد ...

ذياب آل غلآم

بعد اكثر من ثلاثة عقود من السنين ، في المنافي والغربة : زرت العراق / آذار/ 2013 

لا صدفة بودن ضرورة ..ماركس .. زرت العراق ، كيف التقيت بعارف الماضي ؟ شيوعي من ذاك القرن ، انه التاريخ والمجد للصداقة وزهو المحبة .. " صدفة " ؟

قبل ان اصل العراق كان صوت النزيه بالروح والفكر والاعماق " موسى فرج " عبر الآفاق يهاتفني ، حينما تأتي للعراق ، زورالسماوة وفي بيتي محط الرحال ، كررها : أبن غلآم " تراهي جلمه ما توكع للكَاع تجيني " صدفة " ؟

حينما توسمت بشرف عضويتي في الحزب الشيوعي العراقي 1969 ، منظمة الحزب في النجف ، وفي بيت الرفيق الراحل الفنان حليم جواد " لم تكن صدفة " ؟

في متاهات الغربة والمنافي يجمعنا برنامج التواصل الأجتماعي " الفيس بوك " مع شيوعي من ذاك الزمان ، وشاعر وأديب وله في سماوة العشق عنوان ، هاتف بشبوش . توسمته رفيق درب ولم نلتقي على الدرب ، لكننا التقينا !؟ " صدفة "

اتنصت بكل حواسي افتراضيا في المخيال الفنطازي المطرب الكبير صاحب الطور الصعب والجميل " جبيير الكون " يعزف على ( كَلن ) هو صانعه محاكاة للربابة ويعزف به وبصوته الشجي اسمعه الآن يغني وينوح بطوره :

يا نخلات الوفه الحالي  تمرجن

حســـــافه ايامنا المره  تمرجن

إرياح الـغــدر مــاردنا  تمرجن

ابعواصف بله وتحترجن سويه

والبسته : " ابراضه امشي براضه .. السمر وي البيض طلعن عراضه " ... ليست صدفة .

زرت السماوة ، وكان المضياف وافتخر أبو ياسر " موسى فرج " وكتبنا ودونا لهذا اللقاء المفعم بالمحبة وبالعشق للعراق كل العراق ..وحينما اردنا مغادرت بيته العامر بالطيب والوفاء وبالهلا والمرحبا ... خرجتُ واذا انا امام من كنت اهواها وتهواني عشقي وحبي الأولاني ، وعين بعين بالسماوة تلاكينه ... آه ياسماوة العشق والوصل من النجف الى الصوبك الكبير السماوي ، وكتبنا وما كتبنا ، غاليتي : اشكري موسى فرج ( جيرانك موش جيراني ) " صدفة "

جسدك ياسيدتي صفحة الماء

أرغب في الغوص ...

في تفاصيلك المنعشة

أرغب في عناق طويل ؟

يبللني كاملا ... وأحبك فيه ... " صدفة " .

الى هاتف بشبوش حيث نشر قصيدته الجديدة ، فانتشيت بها وكأنني اتجسم معها واتماها بالوجد والحب والنشيد والنشيج انه الوله . وحدك هاتف : من يطرد الغيوم الكاذبة ، من سماوات الوجع " مو صدفة "
قلتُ لراقصٍ " استرالي "، من الطرازِ الكلاسيكي النبيلْ
لماذا تحبّ رقصة َالفالس ؟؟
أجابني مازحاً ...
لأنني أستطيع فيها ، انْ امسكَ فردتي طيزها
دون إستئذان !!!
*****
أنا مذ كنتُ في بلدي أعمى
ولم أرَ في عشتار ، غير خِرقةٍ سوداء
اما في " استراليا "
فوق الشاطئ الزجاجي
و في عصر الحداثةِ
ماتَ المايوه الكلاسيكي
حيث ترى الأثداءْ .. تتدلّى .... بلارداءْ
أما لباسُ الحبلِ الشهير
قد إستعان بالربّ الأوحدْ
كي يعمي أبصارَ من يسترقِ النظر
لرؤيا إفروديت ، إذا ما انطرحتْ على الرملِ للتشمسْ .
*****
هدئي طفلكِ شوقي أفزعهْ
من علّم الطفلَ زرياب
أن الحبّ أكثرُ من زوبَعهْ
*****
لا أدري... لماذا في البارِ
أراهم يصنعون التقبيلَ جميلاً
حين يكون مدافاً بالبيرةِ والدخان
*****
لديّ من الحبّ نحوكِ
كطاقةِ قنبلةٍ
تحييّ كلّ من ماتوا
بأحقادِ أمريكا
في هيروشيما وناكازاكي
*****
هــاتف بشبـــوش / عراق / دنمارك ... حذفت كلمتين ، اسبانيا ، والدنمارك ، ووضعت استراليا بدلهن لضرورة ما اكتبه " مو صدفة " ... قرنفلاتي

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000