..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطوات في العمل نحو الاصلاح والتغيير

عبد الخالق الفلاح

منذ أن وجدت الخليقة بكل مكوناتها كلها فى حالة الدعوة والحركة باتجاه الاصلاحات الدائمة ، لا تهدأ ولا تستقر فى السلوك ، والعادات وانماط الحياة ، والتقاليد والنظم الاجتماعية التي تمثل العنصر الاساسي في الاصلاح و القادرة باستمرار على إعادة إنتاج الشروط الضرورية لوجودها ، والفكر الانساني  الذي يؤسس للمعرفة البشرية و يعرفة ابن خلدون  (وجدان حركة للنفس في البطن الأوسط من الدماغ) ، والتطوير والعلاقات ، وفى أشكال الحكم ، وتسعى لتغيير شامل لكل نواحى الحياة ، وقد تتسارع مرة وقد تبطئ احياً .

لا يستساغ أن يركنَ أهل الإصلاح في اي حال من الاحوال إلى أهل الإفساد؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ ﴾ [هود: 113]، ولا بد قبل كل شيء من مجاهدة النفس لإخلاص العمل في سبيل الإصلاح قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [البينة: 5].

إن أي عملية اصلاح ، هو تحقيق أقصى قدر من المنافع والتقليل من آثارها السلبية على العمل و الانحراف عن المسار ويعني الانتقال من مرحلة أو حالة غير منتجة إلى مرحلة أو حالة أخرى منتجة وفاعلة وبمعالم اكثر وضوح يفترض فيها أن تكون أكثر ايجابية و يتطلب جهوداً متواصلة ومضنية من المنظمات المدنية ومن المديرين العاملين  في التخطيط لعمليات الاصلاح ومجابهة ردود الأفعال الناجمة عنها .

من هذا المنطلق يتطلب اتخاذ خطوات فعالة للتعامل مع هذه التغييرات بشكل دائم وتحديد وتصميم الاستراتجيات المناسبة لنجاح العملية وتجنب فشل الاصلاح أو لايجاد حل مناسب لأي اضطراب في التنفيذ خاصة إذا كان هدفها البناء و لا يمكن أن تكون إلا بالوسائل الصحيحة وتديرها مجموعات سليمة بعيدة عن المصالح الضيقة والكفيلة بتأمين الاجماع وتكون الاعتراض حول خطوات التغيير اولاً بأول، وتحيطها بحزام الأمان من أي اختراق خارجي ، وإلا كانت العمليات فاشلة ، بل ودرسا في الضحك على الذقون .

بناء المؤسسات ليست لعبة إلكترونية تجنى منها المكاسب الفردية  يقوم بها الجالسون في زوايا البيوت وادارتها بالهواتف النقالة او الاجهزة الحديثة  ، انما بالممارسة العملية والتواجد في ساحة العمل للتفكير الجدي في المحافظة على الاستمرار بالشراكه في المستقبل القريب والبعيد بحيث كل ما كان هناك عاملين كفء ومحبين للعمل كل ما كان تحقيق الاهداف بسهوله والوصول  لتحقيق المكاسب اسرع وبوقت اقل وللموارد البشريه دور كبير في مجال التقييم وتحسين الاداء ودراسه اماكن الضعف والعمل على حلها وتستطيع تحليل الوظائف وتصميمها في استقطاب الكفاءات واختيارها وتعيينها في إدارة الأداء و المزايا والتعويضات وبدلات تطوير الموارد البشرية ونظام تحفيز العاملين الى جانب تخطيط الموارد البشرية وفي وضع الصلاحيات والمسؤوليات مع تحديث الهياكل التنظيمية لوضع أنظمة السلامة و دراسة مشاكل العاملين ومعالجتها بهدف ادارة الموارد البشرية الاستراتجية وتحويلها لتوظيف المهارات والكفاءات العالية التدريب والمتحفزة ماديه ومعنويه وهي اساليب وخطط مدروسة بفعل ممارسات  على مستويات متعددة تحتاج في التنفيذ إلى السهر والحرص  ودأب وعرق ونزيف في أحيانا كثيرة ،

 والصدق في السريرة  لتكون الروح فيها ذات جذب طوعي وليس ابتزاز قهري تساوم فيه على حساب احتياجات الناس فترهن فيه أعناقهم لها.

هناك صعوبات جمة تواجه قادة الاصلاح والتطوير التنظيمي ومكمن هذه الصعوبات في المقاومة المحتملة لعدم إلمام المتأثرين بخطواته وما ينطوي على مستقبلهم في ظل أمل غير زائف ولا مغشوش ولا زر أزرق أو أخضر تحت الطلب ، بل مطلب يحتاج منا سلامة المواطنة بجدواها وتجلياتها المستقيمة كوسيلة ورسالة نورانية تسهم في إنارة الطريق للأجيال التالية نحو جدوى تقوية المؤسسات دونما إملاءات انية طغت عليها الشخصنة.

تهيئة بيئة تساعد العاملين على أفضل استخدام لقدراتهم مما يحقق مصالحهم مع مصالح المشاريع المناسبة في آن واحد وغير مستوردة المعالم بعيدة عن واقع المجتمع ونزوة عابرة انما منهج يعني الجميع وليس فئة تتقاطع حول المصالح الشخصنة و لا تبتغي التنظيم وفق الاطر الصحيحة والسليمة  ، وإلا يتصف الفاعلون فيها بالانتهازية وبعيدين عن التعسف لكي لاترفس المشاريع والتضحيات الجسام التي تقدم بسهولة وتذهب الجهود هدراً وبعد توفر جميع الإجراءات المتعلقة بالأفراد العاملين لضمان الإنتاجية الأفضل و الأداء الأعلى و تساعد على تشخيص الفاعلية و الكفاية التنظيمية  باشراف  اختصاصات كفوءة و اجراءات و خدمات لتوصيف العمل و إعداد و تهيئة الأفراد ، ومن المسؤولية ان يقوم فريق العمل فيها بتدوين جميع الإجراءات و مراجعتها على طاولة العمل و معرفة نتيجة كل إجراء ، فتلغى  الإجراءات التي لا فائدة منها .

ومن الضرورة التركيز على إعداد البرامج التدريبية بشكل مستمر و إدارة الأجور و المرتبات مع ضمان التنسيق بين جميع النشاطات المتعلقة بالأفراد العاملين و الوحدات الإدارية في المؤسسات من خلال مناقشة الإدارات التنفيذية حول كل النشاطات والبحث المقتدر للتجديد ولديمومة الاصلاحات .

عبد الخالق الفلاح - باحث واعلامي

========================================================

                   دروس في التعايش

عرف عن العراق بانه بلد المحبة و التسامح ،و هو أهم ما أمرنا به ديننا الحنيف  ويحمل في طياته الحضارة ، وموطئ نزول الأنبياء ، والشموخ الانساني الكبير ، يتسامق معانقاً فضاءات الامل ، ابنائه  كانوا ومازالوا متوحدين ، يعلمون الدنيا إبجديات التعايش الذي أمتد عشرات القرون دون أن تطرق أبوابه مشاعر النبذ للأخر أو الكراهة لاحد ، المنطقة والعالم الان بحاجة ليقفوا ضد هذا الفكر الضال وليعرف الذين ضلوا انهم لن يجنوا سوى الخيبة والضلالة ولن يجدوا من يقف معهم ولابد من الوقوف كالبنيان والجبل الشامخ ضد تطلعاتهم .

 نحتاج الى  خطوات حثيثة قابلة للتطبيق باتجاه ترسيخ التطبيع بين ابناء المجتمعات بكل مكوناتها ضد ثقافة كراهية الاخر ونبذ التطرف  والتي لم تنشا من فراغ بل كانت نتاجاً للكم الهائل من الصكوك الطائفية التي دفعت وتدفع ولإعادة إنتاج مشاريع جبارة لذلك الهوس العرقي الذي ابتكرته ارادات شريرة وغذته وسائل إعلام موجه تدرج على النيل من الاخر وإقصاءه بطريقة فرق تسد وصولا الى توجيه الرصاص صوبه ، هذه الممارسات لم يكن لها وجود عند المواطن  لتفريقه لاسباب تتعلق بالجنس أو الطائفة أو الدين أو العرق قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . 13حجرات، مخبراً للناس أنه خلقهم من نفس واحدة، وجعل منها زوجها وهما آدم و حواء وجعلهم شعوباً وهي أعم من القبائل .لكن الوضع الان تبدل وتغير وصرنا نعيش في منطقة تحرقها الحروب وتتناهبها إرادة الإقتتال بين أبناء المجتمع الواحد لغايات وأسباب لم تعد قاصرة على المصالح لدول فقط انما لشخصيات أو جماعات تستتر وراء تلك المشاريع الخبيثة اللحظوية لتعتاش على تجارتها الغبية وموائدها الفضفاضة  قياساً بعمر التعايش ومدى الإنسجام واللحمة بين أبناء الشعب الواحد الموحد ليعبق به التاريخ مزهواً والذي يحسدوه الاخرين ومن هنا لابد من ان تتأثر بلداننا بمجريات الاحداث فيها وعليه يمر العراق بمرحلة خطيرة جدا وعلى حافة منزلق قد يؤدي الى نقطة اللاعودة اذ لم يتسلح بسلاح اليقظة والوعي والادراك بالمواطنة التاريخية الاصيلة التي تبتعد عن الانانية وبعكسه لا يمكن ان تكون هناك اي حلول ولا يمكن وضع اي حد لما قد يصيب العراق بسبب هذه الفتنة ،لعن الله من اوقدها ، والحرب الطائفية المستعرة والمحرقة التي تحصل الان لايمكن تجاوزها إلا بتفادي الموقف مع البلدان المجاورة لايقاف تمددها وسيكون الجميع مسؤولاً ومشاركاً في حينها عندما تستعر. المطلوب توحيد الرؤى لكبح ضالة الارهاب  و إعطاء القدوة الحسنة عن سماحة الإسلام وطيبة المسلمين وقيمهم الإنسانية ورغبتهم في التعايش مع من أمّن لهم العيش الكريم .

هذ الأمر الذي قد يساعد الكثير من القوى الطامعة في العراق والمنطقة سياسياً واقتصادياً اللجوء الى القوى الغربية  وعلى رأسها الولايات المتحدة وبعض دول الاقليم  التي تحاول اللعب على هذا الوتر من خلال التقرب إلى بعض الجهات السياسية عن طريق تقديم الدعم المالي والسياسي . الخطر يهدد الأمة وتطلعاتها ووجودها الحضاري وثرواتها الطبيعية، وهو خطر سياسي واقتصادي وثقافي وقومي وديني، مما يعني أن ان الكل معني ومطالب  بمواجهة هذا الخطر الذي يجسّده العدو في ايجاد الإرهاب وتمويله وتدريبه وإرسال المجموعات الإرهابية والتكفيرية وعقيدتها الوهابية  إلى المنطقة لنشر الفتن  وهي السبب الرئيسي لعدم استقرارها و هو جوهر الاستراتيجيتين الأمريكية والصهيونية وعملائهما في المنطقة لتغيير وكسر إرادات الدول الوطنية ، وهو استهداف بشكل أساسي ضد محور الممانعة والمقاومة لتغيير توجهاتها ،لقد كشفت  احداث  السنوات الاخيرة المؤامرة الخارجية والحرب الكونية عن عمق العلاقات بين بعض دولها على عكس المنظومة الخليجية  والتي تغيض الكيان إسرائيلي في المجالات السياسية والأمنية والمصالح المشتركة في الحرب الدائرة فيهاة الاوضاع والارضية في دعم الإرهاب التكفيري عدة وعدداً، لتشمر عن ساعدها في محاربة حركات المقاومة، وتمكنت من استبدال العدو الصهيوني بعدو مزعوم هي الجمهورية الاسلامية الايرانية  الصديقة والداعمة الحقيقية للفلسطينيين وللعرب في مواجهة المشروع الصهيو- أمريكي في المنطقة . إنَّ النزعة التكفيرية والتطرّف دخيلة على الثقافة العربية الإسلامية الصحيحة والأصيلة،. و استطاع أعداء الأمة استثمار الدين لمصالحهم وإثارة النعرات الطائفية والعرقية لضرب الإسلام الصحيح، وتشويه صورته بوصفه رسالة حضارية للإنسانية جمعاء ، وقد نجح الإرهاب في وقت قصير في تنفيذ ما كلف به ، لتركيع الأمة وإبعادها عن قضاياه المصيرية  بما يتيح للكيان الصهيوني المجرم بأن يحيا على ألارض الفلسطينية المحتلة في أمن وأمان، وهو الواقع الذي نحياه الآن بالفعل، ففي الوقت الذي تتساقط فيه دماء المسلمين في كل مكان فليس هناك من يقف في وجههم أو حتى ينتبه لما يفعلونه ضد المواطنيين العزل إلا من الايمان بقضيتهم.

و إنّ النخب الفكرية الدينية والسياسية والثقافية مدعوّة لإعادة بناء الوعي الشعبي في مواجهة الإرهاب والتكفيروتوصيد الابواب بوجه التشتت والتطرّف وتفتيت الدول العربية والاسلامية ومنها الى العالم   الحرب على الإرهاب والحشد العالمي لمكافحته لا قيمة له إن لم يُبحَث عن أصل العلة للحسم في معالجتها ودراسة الأسباب والدوافع والخفايا والأبعاد والأسرار لاستئصالها واقتلاعها من جذورها .

إن الحديث المجرد عما يجري في العراق والمنطقة لوحده لايحل معضلة أو يطفيء نيران فتنة بل العمل هو المثابة الاولى التي يمكن الانطلاق منها .

إن الطريق نحو تحقيق السلام وارسائه يبدأ من خنق الاصوات التي تحرض على العنف والكراهية وترفع من مستويات الجريمة بشكل ماعاد مقبولا ونحن في القرن الحادي والعشرين.

إن قنوات الفتنة الطائفية ومواقع التواصل الاجتماعي غير المقننة في بلادنا والعالم صارت منابر لتجييش الجيوش وخلق إجيال تتبنى العنف وكراهية الأخر والنيل منه لهذا نعتقد إن استصدار التشريعات التي تحرم هذه التوجهات وتعاقب عليها سوف يكون له الاثر الايجابي البناء في إعادة خلق ثقافة التعايش والسلم المجتمعي بل والعالمي من جديد

 

عبد الخالق الفلاح


التعليقات




5000