..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دائرة العلاقات تشارك في مؤتمر الاعتدال في الدين والسياسة

زينب فخري

شاركت دائرة العلاقات الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة في مؤتمر الاعتدال في الدين والسياسة الذي عقد تحت شعار "الاعتدال الديني والسياسي طريقنا إلى السلم الأهلي والتقدم الحضاري" في كربلاء المقدسة يومي22 و23 من آذار الجاري.

والمؤتمر الذي عقده مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء بالتعاون مع مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، ومركز الفرات للتنمية والدراسات الستراتيجية حضره شخصيات من الرئاسات الثلاثة وممثلو الوقفين والعتبات المقدسة والمكون المسيحي والصابئ وممثل منظمة الأمم المتحدة ومحافظ كربلاء وعمداء الكليات والأساتذة الباحثون.

وقال مدير دائرة العلاقات الثقافية العامة فلاح حسن شاكر إنَّ انعقاد هذا المؤتمر في هذه المرحلة أمر غاية في الأهمية لترسيخ ثوابت مهمة في المجتمع ولدعم التعايش بين مكوناته، واختيار كربلاء لعقد هذا المؤتمر لما لكربلاء من عمق تاريخي وحضاري، مضيفاً أنَّ هذا التجمع الرسمي والأكاديمي يؤكد الرغبة الحقيقية في العطاء الأكاديمي والقيمي والمؤسساتي، نأمل أن يخرج المشاركون بتوصيات غير مجاملة، وأن تجد لها ميدانا للتنفيذ والتطبيق، وأن تتحول توصيات المؤتمرإلى منهاج للتطبيق في المؤسسات والوزارات المعنية، ونجد أن من المهم تحويل البحوث المشاركة والتي فاقت الثمانين بحثاً إلى مخرجات وخطط عملية لمرحلة ما بعد داعش.

هذا وكان المشاركون قد أوصوا في بيانهم الختامي، أولاً في الأطار العام: ان الاعتدال منهج يعني التوازن والوسطية والاستواء من غير ميل نحو افراط او جنوح نحو تفريط من غير تنازل عن حقوق وحريات محترمة اساسه احترام الآخر المختلف دينيا ومذهبيا وفكريا وقوميا دون احتكار للحقيقة المطلقة من قبل طرف ما على حساب طرف آخر. كما يمثل الاعتدال حاجة سياسية ووطنية وانسانية وهو المنهج الصالح لأنقاذ الذات والآخر ومنعهما من السقوط في فخ الأزمات والمخاطر المدمرة . وينجم الانحراف عن منهج الاعتدال عن عدم تفعيل المشتركات الإنسانية مابين المذاهب والأديان والقوميات في العراق. ولا يمكن تعزيز هذا المنهج إلا بالانطلاق من مقولة الإمام علي (عليه السلام) : ان الآخر اما أخ لك في الدين أو شريك لك في الخلق.

وان الانكفاء على الهويات الفرعية وانكار الهوية الوطنية الانسانية التي محورها المواطنة، يهدد استقرار العراق ويمنع خروجه مندائرة الخطر مما يحول دون ترسيخ مبدأ التعايش الذي يدعو اليه منهج الاعتدال. ولا يمكن ترسيخ إلاعتدال الا بوجود مشروع سياسي معتدل تدعمه حكومة قوية تمتلك رؤية واضحة، تهيئ الاجواء المناسبة للتعددية وقبول الاخر في الخطاب الديني والسياسي، وتمنع التدخلات الخارجية بالشأن العراقي.

كما أكد المشاركون أنَّ الاعتدال لا يمثل ثقافة فوقية تحملها النخبة فقط وانما هو ثقافة شاملة ومنهج سلوك يستند الى بناء الفرد والمجتمع ابتداء من الاسرة مرورا بالمؤسسات التربوية والتعليمية، وصولا الى مؤسسات صنع القرار العليا . لذا تتطلب مرحلة ما بعد داعش ايجاد السبل والاليات المناسبة لتحقيق مصالحة مجتمعية حقيقية مبنية على منهج ومشروع سياسي معتدل، يبدأ ببناء الفرد وينتهي ببناء الدولة .

كما توصل المشاركون في المؤتمرالى جملة من التوصيات المهمة، منها: اولاً: دعوة المؤسسات الدينية، كالمرجعيات الرشيدة ودواوين الاوقاف وغيرها من المؤسسات ذات العلاقة الى اصلاح الخطاب الديني من خلال مراجعة الروايات والنصوص التاريخية، التي تؤسس للفكر المتطرف ووضع قواعد تنظم عمل الأئمة والخطباء ليكونوا معتدلين في اطروحاتهم ومواعظهم التي تقام من على المنابر. ثانياً: رفض المحاصصة الطائفية والدينية والعرقية لأنها المسؤولة عن اراقة دماء العراقيين وتعطيل بناء مؤسساتهم وتشويه مشروعهم السياسي الديمقراطي. ثالثاً: التنوع من سنن الحياة والعراق بلد متعدد الاديان والمذاهب والطوائف والقوميات ولا يمكن لأي جهة سياسية ادارة البلد لوحدها، بل لابد من اشتراك الجميع في حكم العراق على اساس مبدأ المواطنة الفعالة والحكم الرشيد. رابعا: يشكل الانفتاح بين العراقيين : ساسة ومحكومين على بعضهم البعض ضرورة وطنية لحل الازمات وتقريب وجهات النظر والالتقاء على قواسم مشتركة اساسها المصلحة العليا للبلد. خامساً: إن التطرف والارهاب لم يولد من فراغ بل هناك اسباب : سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتاريخية اوجدته، ولا يمكن هزيمة الارهاب وترسيخ منهج الاعتدال الا بتشخيص تلك الاسباب ومعالجتها بشكل موضوعي. سادساً: تمثل الجامعات حرما امنا مستقلا، يحظى بالقبول والمصداقية من الجميع، لذا هي مطالبة بأن تكون لها كلمتها في ارساء منهج الاعتدال وتحويله من فكرة نظرية الى حقيقة واقعية على الارض . سابعاً: مطالبة المؤسسات الاعلامية والتربوية والتعليمية والثقافية في العراق بتحمل مسؤوليتها التاريخية في ترسيخ منهج الاعتدال عبر وسائلها وادواتها المختلفة. كما وضع المؤتمر آليات عمل للمرحلة القادمة تضمنت: أولاً: الدعوة الى اقامة سلسلة مؤتمرات مستقبلية مكملة لهذا المؤتمر تعقد بصورة دورية في مختلف مناطق العراق هدفها توضيح منهج الاعتدال وتحديد الاليات المناسبة لترسيخه في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية العراقية. ثانياً: تشكيل لجنة خاصة من بعض الشخصيات المشاركة في المؤتمر مهمتها وضع صياغات عملية لما توصل اليه المؤتمرون من اجل رفعها إلى صانع القرار السياسي العراقي،ويكون مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء هو الجهة المتابعة لأعمال هذه اللجنة . ثالثاً: تشكيل وفد من المشاركين في المؤتمر لمقابلة الرئاسات الثلاثة والمرجعيات والمؤسسات الدينية، بغية عرض نتائجه عليها وبيان الظرف الخطير الذي تمر به الدولة العراقية بسبب غياب منهج الاعتدال في الخطاب والسلوك وذلك بعد ان تستكمل اللجنة في الفقرة ثانيا أعلاه أعمالها.

زينب فخري


التعليقات

الاسم: محمد النائل
التاريخ: 27/03/2017 19:32:43
بالتوفيق ست زينب فخري
المفكر هو انه ذلك الباحث الدائم البحث في كلّيات المشكلات من أجل وضع الأطر العامة لحلولها، ويمتاز بشغف البحث عن الحقيقة، متبحر في شتى العلوم والمعارف ويتميز المفكر الأسلامي المعتدل عن غيره من المفكرين بالوضوح والعمق والسعة والسلاسة في طرح الأفكار ومعالجة الأنحرافات والأفكار التي يمر بها المجتمع ,لشعوره بالمسؤلية في مواجهة التحديات والحرب الفكرية التي تطرأ على المجتمع بعقلانية وعمل مثمر و بناء ,لأن الأرهاب الفكري المتطرف أخطر وأوسع من الأرهاب العسكري ,لذا فأن من واجب المفكرين والباحثين والأساتذة والمثقفين التصدي لمثل هكذا أفكار متطرفة تحاول النيل من الأسلام والمسلمين ,وهذا هو نهج الانبياء والاوصياء والصالحين وخاتمهم الامين محمد (صل الله عليه واله وسلم) لنستلهم منه العضة والعبرة في مواجهة التحديات والتكاتف والوحدة ونبذ الفرقة والطائفية المدمرة وهذا ما نجده في المفكر الأسلامي المرجع الصرخي ليضع الحلول الناجعة لحل الأزمات لأيقاف سيل الدماء من خلال تصدية المباشر لمواجهة الأفكار المتطرفة والمنحرفة في كل زمان ومكان على مر العصور التأريخية من خلال محاضراته الأسبوعية في العقائد والتأريخ الأسلامي بأسلوب مبسط وموضوعية وواضح ومعمق فضلا عن القيمة العلمية التي يحملها التي تفرد بها سماحته التي ازاحت الكثير من الصور المشوهة ساهمت في تصحيح المسار التأريخي والدفاع عن العقيدة الاسلامية الصحيحة , ليغوص في التأريخ الأسلامي ويكشف زيف المفسدين المارقة والافكار السرطانية المدمرة , لنستلهم منه الدروس والمواعظ والحكّم بعيدا عن التعصب الأعمى للسير بالمجتمعات الأسلامية الى بر الأمان والحفاظ عليها من كيد الأعداء.




5000