..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة تضامن عبد المحسن

تضامن عبد المحسن

لأول مرة مجلس الامن..
 يصوت بالاجماع على قرار يتصدى لتدمير ونهب التراث الثقافي

 

تضامن عبد المحسن


 بعد جهود متواصلة لفترة اكثر من عام بذلها وزير الثقافة فرياد رواندزي فيما يخص اعادة تأهيل وصيانة الاثار العراقية التي تعرضت للتدمير والنهب على أيدي عصابات داعش الارهابية، وايصالها الى مؤتمر المانحين الذي نجح بدوره في تعبئة المجتمع الدولي من أجل تمويل عمليات التدخل العاجل والسريع للآثار المهددة بفعل النزاعات المسلحة، والمخاطر باختلاف أنواعها، ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار، إضافة إلى ترميم الممتلكات التراثية والثقافية التي  تعرضت للتلف، فقد صوت اخيرا مجلس الامن بالاجماع على قرار يخص الاتجار بالممتلكات الثقافية، وفق القرار المرقم 2347 الذي يعالج هذه القضية الحيوية باعتبارها مصدرا لتمويل الإرهاب ويضع طرقا لحماية التراث الثقافي أثناء الصراعات المسلحة.
جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي ليوم 24/3/20177، التي تناولت مشكلة تدمير ونهب التراث الثقافي من قبل الجماعات الإرهابية وأثناء الصراعات المسلحة.

 


 من جانبه، شدد يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات على الحاجة الملحة للعمل للتصدي لتدمير التراث الثقافي والاتجار به، مضيفا "ان الحاجة للعمل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى في وجه التدمير الواسع لأماكن التراث الثقافي في سوريا والعراق والاستيلاء على آلاف القطع من الممتلكات الثقافية قرب حدود هذين البلدين".
 مشيرا الى إن عمليات الاستيلاء هذه قد تمثل قمة الجبل الجليدي، إن تدمير المعالم في تدمر والمساجد في تكريت والموصل هي محاولات مستهجنة لمحو التاريخ البشري.

 


 ومن جانبها وصفت المديرة العامة لليونيسكو، إيرينا بوكوفا، القرار بـ "التاريخي"، موضحة أنه يعكس أهمية التراث الثقافي في مجال السلم والأمن، ومشددة على أن "التراث هو الهوية وهو الانتماء".
 بوكوفا اقتبست من الشاعر الألماني هاينرينش هاين قوله إنه "في كل مكان يحرق فيه الرجال الكتب والثقافة، ينتهي بهم الأمر إلى إحراق رجال آخرين"، مشيرة إلى أن التاريخ أثبت بشكل جلي هذا القول "تدميرُ التراث بشكل متعمد جريمةُ حرب. وقد أصبح تكتيكَ حرب ضمن استراتيجية عالمية للتطهير الثقافي. لذلك فإن حماية التراث ليست مجرد قضية ثقافية وحسب، بل هي ضرورة أمنية لا تنفصل عن مسألة حماية الحياة البشرية". مضيفة "ان وراء جمال تدمر، يكمن تاريخ التأثيرات الثقافية من آسيا وبلاد فارس وروما بما يشكل هوية الشعب السوري. وفي ضريح يونس بالموصل نرى تلاقي اليهودية والمسيحية والإسلام - إنه رمز الوحدة."
 ومن الجدير بالذكر ان مشروع القرار اطلقته وزيرة الثقافة الفرنسية اودري اوزولاي المغربية الاصل، فيما كانت إيطاليا قد أنشأت أول وحدة متخصصة في العالم لحماية التراث الثقافي في حالات الطوارئ بقيادة شرطة حماية التراث الثقافي والعميد فابريزيو بيرولي الذي شارك بالجلسة. أما فرنسا فكانت قد أطلقت مع الإمارات العربية المتحدة صندوق تمويل جديدا يحتوي حاليا على أكثر من 75 مليون دولار.
 واعتبرت بوكوفا القرار الجديد رؤية هامة وجريئة لطبيعة العلاقة بين السلام والتراث، مثنية على فرنسا وإيطاليا راعيتي القرار.

 


من رحاب قصر الثقافة والفنون في البصرة شباب من مختلف المحافظات يطلقون حملة كلنا العراق

سعدي السند

 اطلق عدد من الشباب الذين جاءوا من عدة محافظات عراقية الى البصرة ليكملوا برنامج حملتهم التي اطلقوا عليها (كلنا العراق) يوم 23 اذار 2017 من قاعة قصر الثقافة والفنون في البصرة. وقد اكتظت قاعة قصر الثقافة بهم لأكثر من ثلاث ساعات في حوارات للأستعداد ليكونوا في خدمة البصرة نيابة عن ابناء محافظاتهم عبر مهرجانهم الوطني التطوعي "كلنا العراق".

 وتخللت جلستهم معزوفات من التراث والفلكلور البصري لفرقة انصار الحرية الأنسانية وقد جمعت شمل هذا الفرح الشبابي رئيسة منظمة الأيادي البيضاء في البصرة ابرار الفيلي، والتي القت كلمة أوجزت فيها محاور حملة كلنا العراق والجهات الساندة لها واحتضان البصرة لمحبيها من المحافظات، واشارت الى "اننا اردنا لشبابنا معايشة موقعية لهم في البصرة، كما وجدنا من المناسب جدا ان نؤكد بوجود الشباب اننا ماضون لكل خطوة نخدم بها الوطن العزيز، كما اردنا بهذا التواجد ان نطلق حملة نوصل بها اصواتنا الى اليونسكو لأدراج اثار البصرة على لائحة التراث العالمي بأعتبارها ملكا للأجيال القادمة واهمية الحفاظ عليها كونها له قيمة عالمية".

وفي ختام مهرجان المحبة "كلنا العراق" تقدم الحاضرون بالشكر والأمتنان لقصر الثقافة في البصرة لمشاركته واحتضانه لهذا النشاط المتميز .

 القسم الاعلامي
دائرة العلاقات الثقافية العامة

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000