..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(لا الناهيه والنفس اللاهيه)

يوسف لفته الربيعي

1.إنَّ الله ( تعالى) جعل النفس البشرية مخيّرة بين فعـل الخـير وفعل الشر، فـقال جـلَّ من قائـــل (اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون خبير ) فصلت 40  وأوعدنا بالثواب لخيار الخير وتوعدنا بالعقـاب لخـيار الشر ، فمن سعى خيراً ونهى النفس عن الهوى أزلف عن النار، ومن تعلّقَ بالهـــوى فقـد هــوى فيها ،وإنَّ الإنسان يعلم يقيناً أنّ خيار الجنة سهل مناله دون ثمن من خلال صالح الأعمال

وجهنم يدخلها بإسراف المال وبطالح الأعمال ، فإذا فُقــد الإتعاظ نتيجة إنحــلال القيم السـلوكيــة و غلبة هجمة الشيطان لشيوع النسيان والتناسي ،يكون لزاماً على أهل الخير والصـلاح أن يدلوا بدلوهم لتعبيد مسالك الهداية أمام من أضاعوا بوصلتهم ففقدوا الهدى .

وهنا إرتأيت أن أكون ناصحاً مذكراً لنفسي ولأحبتي ماجال في فكري من مسـاهمة متواضعـــة ،أعرض فيها مايوصلني لإبراز فحوى العنـوان ( لا الناهيــه والنفس اللاهيــه ) عبر نصــوص بعض آيات القرآن الكريم التي أنار بهــــــــا الله (جلَّ جلالـــه) لنا طريــق الهـدايــة ، ومنذ أكثر من1400عام ودعــوة الله لإجتناب مانهــى عنـه أمـام الأعين وكثير مـن العباد فـي غفلــة منهـا ،داعين الباري أن يوفقنــا فــي مسعانا بقول مفيد وبوعظ معتدل ، من يأخــذ بـه فهـــو لــه ومن يتركه فهـذا شأنه ،والمبتغى تحصين النفس من مرديات السلوك فــي زمن تردي القيـم وإنتشــار الملهيات الداعمة للفساد ،ويحدونا الأمل بأن يتعـظ الشـباب بمســك مقـود الخـير بإتجـاه صـلاح النفس لبناء مجتمع طاهر عفيف لنعكس أبهــى صور الأنسانية  بمسـار حضاري نزيـــه ، والله الهادي الى سبيل الرشاد.

2.النهي في القرآن الكريم  : لقد إشتملت  آيات القرآن الكريم على ذكــر النهي فــــي ( 174 ) آيه ،وأرتأينا أن نوردعشر آيات كريمة كنموذج لما نبغي إيصاله للقارئ الكريم وهي :

   أ.  قال تعالى ( وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين ) الروم 31

  ب.  قال تعالى (ولا تموتنَّ إلاّ وأنتم مسلمون ) آل عمران 102

  ت.   قال تعالى (لقد جاءك الحق من ربّك فلاتكونّن من الممترين ) يونس 94

 ث.  قال تعالى ( ولاتقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) النساء 43

 ج. قال تعالى (يا بني آدم لايفتننكم الشيطان  ) الأعراف 27

 ح. قال تعالى ( ولاتقربوا الفواحش )  الأنعام 151

  خ. قال تعالى (ولاتقربوا مال اليتيم إلاّ بالتي هي أحسن ) الأنعام 152

 د.قال تعالى (ولاتقربوا الزنى )  الإسراء 32                                                                                                                            ذ . قال تعالى  (فلاتكونّن ظهيراً للكافرين) القصص 86                                                                                             ر . قال تعالى (وأوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين ) الشعراء 181                                                              3. السائد من أفعال العباد : من خلال مواكبة الحياة اليومية  في زماننا نلاحظ أنّ التطورات التقنية المختلفة قد بلغت مرحلة من الرقي ، فيها النافع والضار ، وأنّ إكتشــاف الأنترنيت يعتبر ثورة علمية هائلة بحد ذاته ، وهو ذو حدين  مَن أحسن إستخدامــه أفلح ومن أســاء خسر ،ومـع إنتشار الثقافات الهادمة للسلوك بكل تفاصيلها المادية والمعنوية نخلص لمايلي :

     أ.جنوح الأغلبية للهوى وقنواته ومغرياته مما أثقل السلوك بمهالك الضياع فانحسرالصلاح    وساد الفساد .

   ب.الكثير من الناس قد ركبوا جواد الباطل فسار بهم بأودية الغي يحللون الحرام ويحرمــون الحلال قولاً وفعلاً وكأنهم وحوش الغاب .

   ج.إرتكاب المعاصي ديدن السفهاء نراهم يهتكون الأعراض والمحارم متعدين حدود الله بعد أن أركسوا بمنزلقات الشيطان .

   د. التقليد الأعمى لعادات خارجة عن المألوف في السلوك واللباس والثقافـــة متأثرين  بالقيم البعيدة عن النهج القويم الذي إختطته رسالات السماء السمحاء لخير البشرية .

4.وصايا الهداية للصلاح : من موجبات تنزيه النفس هــو البحث عن منافذ الخير والأستقامــة بالسلوك قولاًوفعلاً ،ولعل مما يصب بهذا الإتجاه مايلي :

   أ.التعمق في فهم ما شرعه الله تعالى لك ولزوم أوامره  والإبتعاد عن نواهيه .

  ب.زن عملك في الحياة وكن مصباحاً ينير لصالح الأعمال والأقوال .

  ج. إحفظ القرآن ذخراً والدعاء جسراً وصالح الأعمال جواز سفر لحياة أخروية هانئة .

  د. إبتعد عن التقليد الذي يبعدك عن جادة الصواب وكن متزناً  أصيلاً معتدلاً  .

5. وختاماً يحضرني قول الشاعر العربي  ( والنفسُ كالطفل إن تهملهُ شبَّ على .....  حُـبِّ الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطمِ ) ،فما سبق هو تذكير للنفوس من أجل الإهتداء لصالح الأعمــال ، عسى أن يجعلنا الله تعالى وإياكم من المهتدين ، وقـال جلَّ شأنه ( وإنـــي لغـفــار ٌ لِمَنْ تابَ وآمنَ وعَمِلَ صالحاً ثمَّ اهْتدى ) طه 82   ....ومن الله التوفيق .

يوسف لفته الربيعي


التعليقات

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 28/03/2017 11:19:11
الفذ عبد الله بدر إسكندر المحترم....حماكم الله
مروركم وهج مبارك ينشرح فيه صدري ويطمئن قلبي ،ماأسعدني بكم هادياً للخير والصلاح ، أخي الأعز كنت متردداً في الخوض بهذا الموضوع لتحسس الكثيرين وللأسف من الوعظ ،ولضعفي في سبر غور الآي الكريمة فقد لا أعطي حقها ، ولكن تشجيعكم الأخوي أستاذي القدير كان له الأثر الكبير في الأستمرار وبهذه المقالة المتواضعة ،آملاً عون الله (تعالى) بتواصل الكتابة والنشر ،دمتم ذخراً ايها الألمعي النافع ودام عطاؤكم ، رعاكم الله والأهل وعافاكم عافية الدين والدنيا والآخرة....ولكم خالص النقدير .
المخلص يوسف

الاسم: عبدالله بدر اسكندر
التاريخ: 25/03/2017 17:10:11
لا الناهية والنفس اللاهية

أثلجت صدري أيها الأخ الكريم الأديب البارع يوسف لفتة الربيعي دام بألف خير.

لك أجمل تحية وكأني أرى هذا هو الطريق الذي يمثل أدبك وذوقك اللا متناهي أيها الكاتب القدير والأخ العزيز.

أسأل الله تعالى أن تكون هذه هي البداية في هذا المجال الذي نحن بحاجته... دمت أخاً وصديقاً عزيزاً.

أخوك
عبدالله

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 25/03/2017 14:39:31
الحبيب الغالي الأستاذ جميل حسين الساعدي...حماكم الله
تحية طيبة ..الحمد لله على سلامتكم ،والله فكرتُ في نفسي صباح اليوم بإن أكتب تعليقاً على نص الشاعر الفذ الحاج عطا وأستفسر منه عنكم ،لقد أقلقني غيابكم ،وأنا اليوم سعيد جداً بمروركم الجميل (دواء القلب)و الإطمئنان عليكم ،وافر التقدير لأخي الأعز وما تفضلتم به من تنوير هو الحقيقة بعينها،ولكن للأسف هل يدركه الواهمون؟ ، إنَّ ماكتبتُه هو صدى لوعةٍ مخزونة في فؤادي تمنّيت أن يكون أكثر من مقال ولكن أرى إنَّ القليل المفيد كتذكيرخير من كتاب ،عسى أن أحقق مبتغاي لإيصال نجدةٍ لعقل غوى ،دمتم ذخراً وقبلة لجبينكم الوضّاء ...وأسعدكم الباري بالعافية والأمان .
أخوكم المخلص يوسف

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 24/03/2017 12:52:01
الشاعر المبدع يوسف لفتة الربيعي
لقد تناولت موضوعا مهما أظنّ إنه موضوع الساعة وهو الأخلاق
فمشكلتنا اليوم بل مشكلة العالم بأسره هي مشكلة أخلاقية
لقد ارتقى العالم تكنولوجيا لكنه انحط أخلاقيا فأصبح ابن آدم يرتكب من الجرائم ما لا ترتكبه الوحوش الكاسرة, ووصل الأمر على أن مشاهدة جرائم القتل الجماعي كما تعرضها القنوات الفضائية والإنترنيت أصبح شيئا مألوفا, إننا نعيش
في عصر يتحكم فيه المال والقوة. والدين كمنظومة من القيم الروحية والإنسانية , التي تسمو بالإنسان تحول على أيدي الطامعين في النفوذ والثراء من رجال الدين(باستثناء فئة قليلة جدا) الى أداة ابتزاز وثراءونصب وتضليل. الإمام علي عليه السلام عاش كأفقر إنسان وهو خليفة المسلمين وتحت تصرفه بيت المال, الذي فيه من المال ما لا يعدّ ويحصى. لم يسكن في قصر وكان طعامه بسيطا خبز شعير وتمر وماء. لم يسكن في فنادق خمسة نجوم ويعظ الناس, لم يركب المارسدس.
كم من السياسيين في العالم يستخدمون (لا) الناهية .. لا تسرق لا تكذب لا تعتدي على حقوق الآخرين , لكنهم لا يطبقون (لا) الناهية على أنفسهم . وقد حذر الشاعر العربي القديم من هذا السلوك حين قال:
لا تنهَ عنْ خُلقٍ وتأتي مثلهُ ** عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ
الرئيس الإيراني السابق أحمد نجادي كان يتقاضى راتببين حسب ما تنص عليه قوانين الدولة , كونه رئيس الدولة أولا وثانيا كونه نائب ومحافظ لطهران , فتنازل عن أحد مرتبيه باختياره , وحين ترك الرئاسة عاد الى وظيفته السابقة كمعلم في قرية من قرى إيران.كان رئيس وزراء السويد بالمة يذهب الى السينما وزووجته مشيا على الأقدام بدون حرس وحماية وفخفخة, ولذا اغتيل من قبل مأجور استغل أجواء الحرية والأمان في هذا البلد المسالم ليرتكب جريمته المخزية بكل نذالة وجبن . القاتل كان بلا أخلاق, ولو كان له ولو شئ يسير من الضمير والأخلاق , لما ارتكب فعله الشنيع , بحق شخصية إنسانية على درجة كبيرة من الأخلاق الإنسانية. سألني مرة شخص ألماني قائلا( لماذا كل هذا القتل وكل هذه السرقة, ودينكم يدعو الى عكس ذلك,
فأجبته بالآية 14 من سورة الحجرات بعد أن ترجمتها الى الألمانية( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم)
لا أريد أن أطيل عليكم وأختم تعليقي بقول الشاعر حافظ إبراهيم:
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

تحياتي العطرة للشاعر والأديب المبدع يوسف لفتة الربيعي مع كل الإحترام والتقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 24/03/2017 12:51:24
الشاعر المبدع يوسف لفتة الربيعي
لقد تناولت موضوعا مهما أظنّ إنه موضوع الساعة وهو الأخلاق
فمشكلتنا اليوم بل مشكلة العالم بأسره هي مشكلة أخلاقية
لقد ارتقى العالم تكنولوجيا لكنه انحط أخلاقيا فأصبح ابن آدم يرتكب من الجرائم ما لا ترتكبه الوحوش الكاسرة, ووصل الأمر على أن مشاهدة جرائم القتل الجماعي كما تعرضها القنوات الفضائية والإنترنيت أصبح شيئا مألوفا, إننا نعيش
في عصر يتحكم فيه المال والقوة. والدين كمنظومة من القيم الروحية والإنسانية , التي تسمو بالإنسان تحول على أيدي الطامعين في النفوذ والثراء من رجال الدين(باستثناء فئة قليلة جدا) الى أداة ابتزاز وثراءونصب وتضليل. الإمام علي عليه السلام عاش كأفقر إنسان وهو خليفة المسلمين وتحت تصرفه بيت المال, الذي فيه من المال ما لا يعدّ ويحصى. لم يسكن في قصر وكان طعامه بسيطا خبز شعير وتمر وماء. لم يسكن في فنادق خمسة نجوم ويعظ الناس, لم يركب المارسدس.
كم من السياسيين في العالم يستخدمون (لا) الناهية .. لا تسرق لا تكذب لا تعتدي على حقوق الآخرين , لكنهم لا يطبقون (لا) الناهية على أنفسهم . وقد حذر الشاعر العربي القديم من هذا السلوك حين قال:
لا تنهَ عنْ خُلقٍ وتأتي مثلهُ ** عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ
الرئيس الإيراني السابق أحمد نجادي كان يتقاضى راتببين حسب ما تنص عليه قوانين الدولة , كونه رئيس الدولة أولا وثانيا كونه نائب ومحافظ لطهران , فتنازل عن أحد مرتبيه باختياره , وحين ترك الرئاسة عاد الى وظيفته السابقة كمعلم في قرية من قرى إيران.كان رئيس وزراء السويد بالمة يذهب الى السينما وزووجته مشيا على الأقدام بدون حرس وحماية وفخفخة, ولذا اغتيل من قبل مأجور استغل أجواء الحرية والأمان في هذا البلد المسالم ليرتكب جريمته المخزية بكل نذالة وجبن . القاتل كان بلا أخلاق, ولو كان له ولو شئ يسير من الضمير والأخلاق , لما ارتكب فعله الشنيع , بحق شخصية إنسانية على درجة كبيرة من الأخلاق الإنسانية. سألني مرة شخص ألماني قائلا( لماذا كل هذا القتل وكل هذه السرقة, ودينكم يدعو الى عكس ذلك,
فأجبته بالآية 14 من سورة الحجرات بعد أن ترجمتها الى الألمانية( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم)
لا أريد أن أطيل عليكم وأختم تعليقي بقول الشاعر حافظ إبراهيم:
وإنما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

تحياتي العطرة للشاعر والأديب المبدع يوسف لفتة الربيعي مع كل الإحترام والتقدير




5000