..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سمكة الجمعة

مؤيد عبد الزهرة

قصة قصيرة

طوال الطريق كان يحدثني عن السمكة التي اختارها كوجبة غذائية ليوم جمعة يلم العائلة ..سمكة تازه مع مخللات وخبز حار تكفي الجميع وكنت استمع له وهو يتحدث بطريقة الملم بأنواعها وأسعارها وقيمتها الغذائية وانه لم يعد سمك اليوم مثل سمك الامس يحفظ في الثلاجة اذ اصبح الناس يقبلون على شراءه وهو حي في احواض العربات ،وانا اكتفي بهز راسي وأحيانا اكتفي بكلمة نعم فيما كنت افكر في سري بسمكتنا في البيت واختيار زوجتي لها وطريقة شوائها وأيهما احسن سمكته التي اشتراها من صيادي السمك الذين توسطوا الشارع المحاذي لنهر دجلة قرب جسر الشهداء وهي كما يبدو لي من حديثة المليء بالثقة صيد حديث ام سمكتنا التي اشتريناها من السوق ووضعناها في الثلاجة منذ يومين

لتكون وجبتنا المفضلة في يوم جمعتنا هذه..لا اعلم ولكن كل الذي اعلمه ان لمة العائلة ستكون جميلة والف عافية للجميع ..وقبل ان افيق من تساؤلي وحديثي مع نفسي سمعت صوت يطلب من السائق التوقف للنزول وكان صوت الرجل الجالس على المقعد جنبي ولكي نفسح له المجال نزلت وابني الصغير وبالفعل ترجل الرجل وفي يديه مجموعة اكياس نايلون سوداء(علاليك) وغادرنا محييا ونحن نرد على سلامه وما ان تحركت السيارة مسافة حتى لمحنا (علاكة )سوداء قرب مكان الرجل فطلبنا من السائق التوقف اذ ثمة كيس اسود لابد ان يكون للرجل الذي نزل للتو وسنأخذها له ..

سائق الكيا قال ياساتر هل انت متأكد انها مواد غذائية ؟ في اشارة الى انها ربما كانت عبوة فقد اعتاد الارهاب ان يمارس هذا الدور في استهداف المواطنين ., وبالفعل حين فتحت الكيس وجدتها سمكة وهي السمكة التي كان يتحدث عنها الرجل .. قلت سنأخذها له انا وصغيري وغادرنا السيارة بحثا عنه ولكنا لم نر اثرا له عند الشارع الرئيسي ولا الشوارع الجانبية ونحن نذرعها ذهابا وايابا متطلعين في الوجوة والمحال لعله توقف هنا او هناك ، وفي سري قلت ليتنا كنا نعرف اسمه او كنيته على الاقل ربما احد يعرفه ويدلنا على مكانه حينها سيشكرنا ونحن بالمقابل سنشعر بالارتياح اذ بدا لنا هذا الرجل الستيني طيب الكلام وحلو الحديث على درجة من الوعي والثقافة اذ يكفي هندامه في تشكيل ملابسه السبورت وتصفيف شعره وذقنه الحليق بل والعطر الرجالي الذي يضعة وحذائه اللامع فضلا عن حديثه مع ذلك تبادر الى الذهن موقفه الان في البيت حين اكتشف فقدان السمكة ،ماذا سيقول لأهلة وهم في انتظار وجبة الغذاء وهل سيلومونه ام سيلوم نفسه وإنها حاله ربما تكررت معه في غير مرة ،وسيوصم بداء النسيان ولن يعتمد عليه بل ربما سيغادر المنزل الى نهاية خط سيارات الكيا وسيسال السائقين هناك او سيكتفي باللعنة لمن اخذها ويدعوا عليه ..تاسفت لحالته وللخيبة التي هو فيها وقلت ماباليد حيله ربما كان حظه العاثر او غير مقسوم له تلك السمكه التي تستقر في الكيس الاسود بيدي انها ثقيلة حقا ربما هي اكثر من كيلوين ولكن اقسم لن اكل قطعة منها ولن ابقيها في دارنا

ياترى ماذا لو كانت مسمومة وان الرجل تعمد نسيانها ..؟!هكذا سرحت في هواجسي وما ان وصلت دارنا حتى وضعتها جانبا وتساءلت زوجتي ماهذا انا اشم رائحة سمك هل اشتريت سمك وعندتا سمك ..

لا لم اشتري اصبري علي ودعيني استرد انفاسي فقد اثقلني حمل الاكياس الطمطم والخيار والحاجيات الاخرى التي اوصيتني بها اما هذه فهي لرجل نسيها في السيارة واقسمت لن نمسها ..

حسنا يارجل على مهلك دعنا نراها يالهي انها نظيفة تماما وهذا ثرب كبير ايضا لا ينقصها سوى الشواء .. ولكن مع هذا للحلال والحرام ساقطعها واوزعها للجيران بثوابه وثواب اهله وبدات بتقطيعها ودارت توزعها وهي تقول الحمد لله .. اما اذا شفت الرجل فقل له وزعتها واذا لم يقبل ادفع له ثمنها اوخذ ،له مايساوي وزنها , قلت لها بنعم هو ما تقولين والان ساذهب للوضوءوالصلاة وانت جهزي سمكتنا ..وفجاة هزني صوت يقول

(حجي حجي) وصلنا نهاية الخط انهض فركت عيني محدقا بالرجل وانا اقول شكرا اخي ولكن لاتنس السمكة

-أي سمكة

اللي بالكيس الاسود

-أي كيس حجي

ها .. ها ..هههههه

 

مؤيد عبد الزهرة


التعليقات




5000