.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سمفونياتٌ تعانقُ معاناة الناس

الليلُ يمضي وأنا أفكّرُ ، هادئاً مرّةً وثائراً مرّةً أخرى ، أفكّرُ وأسمعُ نجوى آلامي وآمالي ، أتغنى بلوعتي وأحزاني ، حيْراناً كحيْرةِ ( العاشقين ) . انها مغامرةٌ ربما ستفتحُ علَيَّ أبواباً يصعبُ اغلاقها وربما ستمتدّ الّيَّ أصابعُ الأتهامِ بأنني أتجاوزُ الخطَّ الأحمرَ .

وطالما ان نيتي خالصةٌ وهدفي يصبُّ في مصبِ القيمِ الخيّرةِ وطالما اننا في نهاية المطاف سوف نقطفُ جميعاً ثمارَ الأبداع والجهد الطيّب وان ينهلَ الآخرون ( المتلقّون ) مايروي ظمأهم في زمن المحنةِ .

اننا في هذه المرحلةِ من تاريخنا السياسي والثقافي والاجتماعي بأمَسِّ الحاجةِ الى ( منابر ) يعتليها رجالُ الفكرِ والثقافةِ والصحافةِ وكل مجالات الابداع ومن خلالِ أقلامِهم وأدواتِهم نريدُ ان نقرأَ ونسمعَ ابداعاتٍ تتناغم وزمن المحنة الذي نعيشهُ ، نريدُ ان نسمعَ ونقرأَ الكلمةَ الطيبةَ ودروساً في الوطنيةِ والأخلاقِ ، نريدُ ان نقرأَ عن الحلالِ قبلَ الحرامِ ، نريدُ طروحاتٍ تزرعُ في نفوسِنا الأملَ وتُزيح اليأسَ والقنوطَ ، نريدُ  مايتفاعلُ ويتناغمُ مع آلامِنا وآمالِنا ، نريدُ ان نقرأَ ونسمعَ مايدعو الى لملمةِ الصف وتضميد الجراح ، نريدُ كلَّ ابداعٍ يولَدُ من رحمِ معاناتنا .

 وعلى المبدعين ان يضعوا اصابعهم على الجرحِ العراقي الذي وصل الى حدِّ ( التقيّح ) ، على مبدعينا ان يساهموا بصدقٍ بأقلامهم في بناء العراق الجديد وفي مقدمة ذلك بناء الأنسان العراقي الجديد فالركامُ كثيرٌ وكبيرٌ وخطيرٌ وان النفوسَ قد مُلِئَتْ بالأدران من ثقافةِ الجهَلَةِ وأنصاف المثقفين .

ان السنين العجاف قد ولدتُ عقولاً ونفوساً وافكاراً مشوّهةً وان رحِمَ الأفكارِ المشوهةِ والمنحرفة ماذا يستوعبُ غير الأجنّة المشوهة ومن ثم الولادات الممسوخة .

 اذن وفي ظل هكذا أجواء يبرز الدورُ الوطني والاخلاقي والمهني للمبدعين الأصلاء ( وفي الليلةِ الظلماءِ يُفتَقَدُ البدرُ ) كما يقول ابو فراس الحمداني .

نريدُ من مبدعينا أن يكون صوتُهم مجلجلاً وان يكون عطاؤُهم ( سمفونياتٍ ) تعانقُ معاناة الناس ونبضهم وهمومهم ، نريدُ من مبدعينا ( نسماتٍ ) ربيعية كالتي تهبُّ في ظهيرةِ صيفٍ قائظٍ .

 ان المبدعينَ قادةٌ في مجالهم وسلاحهم قلمهم وأدواتهم الأخرى ، عليهم محاربة كل فكرٍ منحرفٍ متخلفٍ وكل ظلمٍ وحرامٍ وفسادٍ ورذيلةٍ .

 وعلى الجميع ان يعرفوا ان الابداعَ يولَدُ من رحمِ المعاناة وليس من رحمِ الترفِ .

ايها المبدعون انني أغبطكم وأتمنى أن أكونَ مكانكم وأمتلكَ ادواتِكم وامكانياتكم ، لكنني أعترفُ بعجزي وضعفي أمامكم فأينَ أنا منكم ؟؟

 

عقيل عبد الخالق القيسي


التعليقات




5000