..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما بين مشروع ترامب ومارشال هل ينقذ العراق

احمد جبار غرب

تسربت تقارير إخبارية وصحفية حول مشروع بناء العراق بعد الانتهاء من حرب داعش والقضاء عليه تبناه الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب تقوم به شركات امريكية يكلف الخزانة الامريكية ما مقداره 400 دولار ويشمل المناطق المتضررة من الحرب ضد داعش ومناطق الوسط والجنوب معتبرا ان العراق المستقبلي سيكون محور السياسة الامريكية في المنطقة مقابل ذلك استغلال امريكا للنفط العراقي دون المساس بحصة العراق التصديرية في اوبك او خارجها والعقلانية تقتضي ان تكون وجهة نظرنا موضوعية وما يصب في مصلحة العراق وشعبه بعد ان التهمتنا الحيتان ولم تبقي لنا شيئا يذر فما هو رأيك عزيزي في هذا المشروع ؟هل تراه لعبة امريكية جديدة لسرقة نفطنا ام تراه عمل تنتفع منه امريكا مقابل بناء العراق ام نمط سياسي جديد لاستلاب الشعوب ثرواتها

شيماء المياحي / اعلامية

 يتفق الجميع على مبدأ واحد في السياسة الخارجية للدول وهو مصلحتي اولا خصوصا الدول العظمى وامريكا التي لطالما سعت كي تكون سيدة العالم والقطب الاوحد والامر تعمق بعد الربيع العربي وتدخل الدول الكبرى لاعبا اساسيا في الاحلاف وحتى التدخل العسكري وبين سوريا وايران حلفاء الروس لابد من موطئ قدم وقاعدة للولايات المتحدة في بلد يتمتع بموقع استراتيجي مهم وثروة هائلة لطالما وضعوها نصب اعينهم ، من جانب آخر فان المتابع بإمكانه ان يلاحظ حدة التوتر بين الرئيس الامريكي الجديد ترامب وايران فيما يتعلق والاتفاق النووي والمساعي الحثيثة لأبطاله او فرض المزيد من العقوبات على ايران من هنا يبدو ان أمريكا تسعى لعزل ايران عن حليفها الاول العراق واضعافها قدر المستطاع ، ومع كل هذا القدر من التشكيك بنوايا الولايات المتحدة وادراكنا بان العراق بإمكانه ان ينهض بذاته فيما لو تخلص من المفسدة واعتمد على خبرات التكنوقراط المغيبة وستبقى عن الساحة الاقتصادية والسياسية ،  الا اني اجد ان فكرة تبني أمريكا اعمار العراق مناسبة جدا بعد ان مررنا بسنوات عدة لم نشهد فيها اي تحسن في البلد عدا انتعاش السرقات والمحسوبية والفساد بأشكاله ، نعم مع هذا الطرح لأنقاد البلد من الحالة الخربة التي وضعها فيه سياسيوه على ان تكون محددة بأمد معين ولا تكون شكل جديد من اشكال الاحتلال، انا مع بناء حلف قوي مع أمريكا للحصول على دعمها بالمقابل للعراق وعلى جميع الاصعدة وبالتأكيد هذا ليس بالمجان فالبترول هو المقابل ، نعم وليكن فما الذي لمسناه من تريليونات البترول السابقة سوى انها وضعت بعض سياسيينا في صدارة استفتاء مجلة فوربس الامريكية كأغنى الشخصيات في العالم ووضعت العراق في صدارة اكثر الدول فسادا وبغداد المدورة ام الحضارة والثقافة والعلم كأسوأ عاصمة .. مع المشروع الامريكي لأعمار العراق وعسانا نلتحق بالتطور الخدمي والاقتصادي والامني الذي نالته دول الخليج بعدما وضعت يدها بيد أمريكا.

خالد الوادي / روائي واعلامي

تعد الولايات المتحدة الأمريكية دولة براغماتية تحركها المصالح،  باعتبارها قلعة الرأسمالية في العالم ، وما يطرح اليوم يمثل الوجه الحقيقي لسياسة اقتصادية مدروسة بشكل عميق،  ويبدو أن صفحة داعش توشك على الانتهاء بعد أن حققت أهدافها المتمثلة بإنهاك الاقتصاد العراقي ، وما طرح اليوم هو بداية لصفحة جديدة ستفرض على العراق المحاط بالمؤامرات الإقليمية والمهدد بالانهيار الوشيك للسلم الأهلي ، ما يعزز من فرص امريكا في الهيمنة المنهجية على العراق الغارق بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .. لهذا باتت الطبخة الأمريكية على وشك النضوج .. وأصبح الانضمام للمعسكر الأمريكي فعليا جاهزا من خلال هذا المشروع المحتمل

اياد السعيدي / مدرب اعلامي

لو تسال ابسط مواطن حتى من المستفيدين من احزابهم عن افضلية مشروع ترامب عن مشاريع السياسة الحالية العراقية سيقول لك حتما ان مشروع ترامب هو المنقذ الحقيقي للعراق بعد سنوات النهب لكن يبقى العراقي في غصة كبيرة عن الاموال التي نهبت في تلك السنوات فهل يستطيع ترامب تحويل اتجاهها نحو العراق للإعادة اعماره .. اما السياسيون انفسهم فهم يتمنون هذا المشروع المفروض بالقوة والذي سيحفظ ماء وجوههم ويمنحهم الفرصة للتخلي الاجباري والقسري عن مشاريعهم الفاشلة سياسيا واقتصاديا ..ويعطيهم الفرصة في الاستمتاع بالأموال التي نهبوها في دول أمنت حياة اسرهم واولادهم مقابل هذه الاموال السحت ..ستكون هناك موجة متسارعة من نقل اموال اخرى ما زالت في خزائن العراق حال ثبوت هذه الرؤيا التي أشك انها حقيقية ..النفط مضمون وستتنازل كل الكتل والتيارات السياسية لترامب مقابل ضمان عدم محاسبتهم ..رغم كل هذا فان العراقيين يتمنون تنفيذ الحلك الكبير الذي طال انتظاره وبأي ثمن .

د.امير الساعدي / باحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية

 

الولايات المتحدة الامريكية بالمنطقة ولا سيما بالعراق مازالت متعثرة من بعد عام 2003 وقد فشلت في اعادة بناء عراق ديمقراطي مستقر والى الان والذي اضعف كيان الدولة العراقية بشكل واضح  ..ووسط تغير موازين القوى في الشرق الاوسط والحفاظ على الفضاءات الحيوية لكل من الفواعل الاقليمية والدولية  جعلت العراق يعيش المرحلة الانتقالية من غير قدرة القوى السياسية الداخلية على التوافق بتكامل قدراتها صوب تمتين الجبهة الداخلية حتى تعظم قوتها في رسم سياستها الخارجية ولأننا نعيش عالما معولما  فلا توجد سرقة وهذا ما أكد عليه رئيس الوزراء الدكتور العبادي ردا على  تصريح السيد ترامب  فمتى ما كانت هناك رجال دولة يقودن عملية توجيه  الاتفاقات لعملية بناء حقيقي بعيدا عن سلطة الاحزاب ومحاولة السيطرة على مقدرات مؤسسات البلد وتوزيع منافع العقود على بعض الساسة وممثليهم في مافيات الفساد ولن ينجح اي مشروع بناء ما لم يكن بالية ان تكون مشاريع اعادة الاعمار والبناء بيد شركات تلك الدول المانحة او التي تقدم القروض حتى نبعد مؤثرات افات نهب الثروات ومنع تعثر مسيرة التوجه لمشروع الاصلاح والتغيير في واقع خدمة المواطن ..فالعلاقات الطبيعة بين البلدان هي كيفية تخادم تلك الاطراف فيما بينها  والتي تكفل حصول كل طرف على مبتغاه ومصالح مواطنيه  فانظر الولايات المتحدة تهتم بأمنها القومي لتأتي محاربة الارهاب في وسط اراضينا أفلا يجب ان ننتبه لمصلحة شعبنا وامنه ومستقبل اجيالها عبر بناء عناصر قوة الدولة ومنها بناه التحتية المتقادمة وتجديد الحياة لموارد ثروته الداخلية المغيبة بالصناعة والزراعة وغيرها فهل ستسرق نفطنا أمريكا؟؟ الجواب نعم إن سمحنا نحن لها بذلك لعدم قدرة ساستنا على اثبات مصالحنا وحقوق شعبنا في ثرواته المباحة للهدر ..ودعنا نستفاد من التجربة الالمانية وكذا الصينية في طريقة المزاوجة بين الشركات الاجنبية وتدريب عقولها من الطبقة المتوسطة والهندسية وغيرها حتى تستثمر بتطوير العقول العراقية مثل ما تستثمر في اموال نفطنا..

هادي جلو مرعي / رئيس مركز القرار السياسي

 

المشروع الامريكي ليس جديا لان السياسة المقبلة سياسة تقشفية وترامب سيعمل على الانكفاء لحماية بلاده من الهجرة لكنه ربما سيساعد العراقيين في تحقيق بعض التوازن وتسخير بعض الافكار والمشاريع اعتمادا على شراكة لكن لايمكن الوثوق بترامب الذي يطالب اوربا والغرب بتحمل المزيد من الاعباء المالية وعزم ترامب عسكري في الواقع وفي خطابه الاخير في الكونغرس بدا أنه تراجع عن وعود اطلقها أثناء حملته الانتخابية لذلك لا يجب التسليم بانه سيقوم بأشياء جيدة للعراق واعتقد اننا بحاجة الى مزيد من الوقت

هيفاء سلمان محمود / باحثة نفسية

مر عقد ونصف وسياسيو العراق يوعدونا بأحلام نراها قد اصبحت مجرد سراب بالنسبة لكل مواطن عراقي كان له أمل كبير بان التغيير سيكون في مصلحته ، الا ان الواقع المرير قد صدمه حين رأى بل وعاش وضع اسوء قد انتهكت فيه أدنى ما يتبقى للفرد من كرامة والمحزن انه يعتبر بلده بلدا مستقلا من حيث المظهر الا انه بلد محتل ومستعبد من حيث الجوهر  وان لحكومته يد ساعية لان يكون تحت وطئه الاحتلال لانها لم تبقي للمواطن اي شئ يضمن مستقبله ويحفظ له كرامته ، لذ فأنا من وجهة نظري ان كانت وعود أميركا واقصد ترامب مضمونة وانا لا أشك بوعود دولة كبرى ان تخون وعودها على الأقل لأجل ان لا تهتز عظمتها بين الدول الاخرى ، فأنا ارحب بهذا المشروع لأني على ثقة اننا بعد عشرين سنة من الان لن يبنى شئ  مثمر وحقيقي في العراق ولن نضمن ابدا كف أيادي السراق والمفسدين عن قوت الشعب ، مع علمي طبعا وبعيدا عن أفكار المؤامرة التي تسيطر علينا ان أمريكا لا تعمل خيرا الا بعد دراسة متقنة عن مدى الاستفادة من اي مشروع يعني (مو لخاطر سواد عيون العراقيين )  ...وشكرا

د.نجاة الزغبي / مثقفة

بصراحة انا مع المشروع لان النفط مسروق ويتحول الى ايران ويتصدر لدول اسيوية وتروح الارصدة الواردة الى جيوب معينه ولا رقابة من الدولة ولا عدادات وما صرح بة الرئيس الامريكي ترامب في الفترة الأخيرة وتناقلته وسائل الإعلام بشكل واضح وصريح وهو السيطرة على ثروات العراق واعتبرها غنائم

احمد جبار غرب


التعليقات




5000