.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ايام الجسر العتيق

حسين رحيم

ايام المكتبة                                      

 

أيامي احجارمصبوغة بدمع الغيوم

 مركونة اسفل جدار طيني

ولا احد ...لاأحد

كنت أقف على ضلعكَ السليم

ارقب ضحك النوارس المحظوظة

حين صرختَ بصوت  أخضر

يشبه خريف المدينة

وتوقفت عن استقبال النوارس

اسأل ...

احقا أن الجسور تفهم لغة النوارس

وتضحك مثلها 

هل تذكر

كنت ارفع ذراعي اعلى

كي امرر كفي على (محجلك الخشبي)

لقد استطال جسمي 

ألأن اشتم المحجل الخشبي

ربما ستصلني رائحة ذاك الصبي

الذي تخلف عني وتحول الى سلالة

من نوارس خضراء

آتية من عصر أصياف المدينة

حين كان الجميع يعجنون الضحك بالغناء

مقاهي ام كلثوم

صيادوا ألأسماك الحالمون بالنوم

على شفتي دجلة

وغسالات الصوف

واولئك الرجال الطيبون

ربما هي ذكريات لا ترتوي بألأكاذيب البريئة

ربما انا مجنون

كي ادون سيرة جسر عتيق

يصبغ نفسه كل عام باللون ألأخضر

ولايعنيه

ربما التاريخ يكذب علي

بأثر رجعي

اليوم رأيته محمولا

على اربع معابر صغيرة

في مارش جنائزي

أحقا تنتحر الجسور ؟؟؟

انا لاأفهم ألأمور بهذه الطريقة 

لكن النوارس الضاحكة

هي من ستوضح ذلك حين تأتي نهاية كل عام

في مثل هذا اليوم  ...... 
وفؤادي ينتظر  
بشوق عش وحيد على قمة جبل
لنورس أخضر  مازال يعشق التحليق ويبتسم

يأتيني 
ينقر الباب ثلاث نقرات ويدخل 
فيفسد قلبي 
ثم يمضي 
لكنه حين احزن يعود ...
 يجلس جنبي 
 ويحدثني 
عن خرافات صديقنا ألأخضر الوسيم
ثم يغطي رأسي بجنحه 
ويبكي معي ويمضي 
على ان يأتي في عامي القادم 
ليرسم لضلعك خارطة حب جديدة 
لزمن من نوع آخر

في منطقة أخرى

من فؤاد موصلياموصل

كنت تسكنين

وكنت حاضرا معك ...

 في حضنك دائما

حضنك الموبوء

بالشعر والتاريخ

وعلوم الدنيا ألأخرى 
لأكثر من ثلاثين

وانا ادور بينك وبينك  

اتعبق بضوعهم

ورائحة الغبار حين

يسبت على صدر الحقائق

المسكوت عنها

حتى سكنوك 

آآآآآآآآآه سيدتي

الغيمة بكاء ينتظر حزن  مدينة

والريح عواء ذئب مستوحد

وألأرض أم مطعونة بسكاكين أبنائها

وانا الشاعرالذي...

 أقف متأملا

 نصف عمري

يخرج لهبا من احتراقك الجميل

 سيدتي

سواد الغضب الجهول

غلف جسدك ألأبيض

بسخام حبر الظلام

 كل عصر الكتابة انطفأ في لحظة

كل هذا الهجير المضيء

تحول 

الى نفايات حكايا 

سيدتي

ثقوب التاريخ لاترقع بقطع البكاء

ولا برايات ألأحتجاج

ليمسك كل منا بدواة وقلم

ويعيد كتابة ما احترق منك

هكذا تفعل طيور الماء

حين تصبح

طيور ارضية

تستعين بذاكرة ألأنهار

لتعيد ما فاتها من تحليق

******************

 

حسين رحيم


التعليقات




5000