..... 
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المواطن الصحفي... حرية أم فوضى؟

فاتن يوسف

وسط ضوضاء الحروب وهرطقات الفتاوى وضجيج التصريحات السياسية الكاذبة وأنين أطفال ونساء يعانون المجاعة والتشرد، تجتاحنا ظاهرة تجعل من هذه الأحداث مادة لها مع كثير من البالغه والتلفيق وقليل من المصداقية، وسائل التواصل الأجتماعي التي حولت الطفل الصغير إلى محلل سياسي، والمواطن البسيط إلى صحفي ينقل أحداث جيرانه ومنطقته مدعومة بالصور فتنتشر بسرعة البرق وتتحول من حادثة بسيطة إلى قضية رأي عام.

 

أصبحت الأدوات الأعلامية في متناول أيدي جميع طبقات المجتمع، كاميرا... وسيلة للنشر... خبر.

ربما يسميه البعض تطور، والبعض الآخر قد يسميه حرية فكر، لكن الحقيقة أن التسمية المناسبة لها هي "الفوضى"، الإعلام يخضع إلى معايير ومنطق لا يعلمه إلا أصحاب الأختصاص أو أصحاب الخبره في هذا المجال لأنه رسالة إنسانية ومسؤولية كبيرة ربما لا نراها اليوم في أغلب وسائل الاعلام لكن هذا لا يزيل عنها ركائزها الأساسية.

إن نشر أشلاء الشهداء على صفحات الفيس بوك دون أي إحترام للمعايير الأخلاقية التي تمنع نشر هذه الصور كونها قاسية، نشر صور لأطفال يحملون السلاح وينتمون إلى جماعات مسلحة هذا يتنافى مع شرعة الأمم المتحدة الخاصه بحقوق الطفل وغيرها من الصور التي تتكرر يوميا و في كل ساعه في وسائل التواصل الإجتماعي تثبت أن من ينشرها ليس لديه أدنى فكرة عن المعايير الأخلاقية للأعلام وغرضه الوحيد تجميع أعلى نسبة مشاهدة وتعليقات ومشاركات مما أدى إلى تشويه الرسالة الإعلامية السامية التي تهدف بشكل أساسي إلى نقل الحقيقة ومراقبة عمل الحكومة وغيرها من الأهداف التي تحاول توعية المجتمع والدفاع عن حقوق المواطن المهدوره وليست التشهير والمساومة ونشر صور غير أخلاقية وغير إنسانية.

هذه الظاهرة تتطلب من جميع الحكومات وقفة جديه لمراقبة وسائل التواصل الأجتماعي، فهي أصبحت وسيلة تلجأ لها الجماعات المتطرفة لكسب عناصر جديده، وهي التي أصبحت تروج للعنف الذي تعمل تلك الجماعات على بثه في المجتمع، كما إنها وسيلة مهمه لإظهار تلك الجماعات بصورة الأبطال وتخويف الناس منهم، إذا مراقبة هذه الوسائل هي جزءا لا يتجزأ من الحرب على الإرهاب التي تشارك بها العديد من دول العالم اليوم.

كما أن هذه الوسائل اصبحت وسيلة مهمة للترويج للدعارة وسوق للنخاسه من خلال عرض صور ومقاطع فيديو مسيئة للآداب العامه فهي لا تختلف عن أي بيت من بيوت الدعارة بل على العكس فهي أخطر منه بكثير لأن الدعارة غير واضح المعالم إلا لرواده لكن هذه المواقع متاحه للجميع من جميع الأعمار وجميع المستويات، وهنا تظهر دور شرطة الآداب والأجهزة الأمنية المسؤوله عن هذه الملفات.

كما لمقاطع الفيديو الغير أخلاقية العائده لتلك الفنانة أو ذاك الفنان رصيدها الوفير في هذه الفوضى المرعبة، وهنا يكمن دور الرقابة.

هذا يعني أن جميع أجهزة الدولة معنية بمراقبة وسائل التواصل الأجتماعي لأنها ضربت جميع جوانب الحياة، فالعديد من التسريبات والوثائق التي نشرت على الفيس بوك عرقلت عمل الجهات الأمنية في متابعة ملفات إرهاب أو عصابات تخل بالأمن العام، وهذا يعني أن لهذه الوسائل دورها السلبي على الواقع الأمني أيضا.

 

 

فاتن يوسف


التعليقات

الاسم: علي
التاريخ: 21/03/2017 03:34:53
حقيقة ويجب على الكل الاخذ بها هذا الواقع الذي مع كل اسف نعيشة في ضل تخلف وعدم ادراك اغلب مستخديمين مواقع التواصل فتباً للتخلف وعدم الادراك

الاسم: فرح
التاريخ: 20/03/2017 22:00:44
مقالة في التصميم تعبر عن واقع الحال




5000