.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة

رواندزي يزور معرض التشكيلية سرى الخفاجي

  

  

زار وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي عصر الخميس 16/اذار المعرض الشخصي للفنانة التشكلية سرى الخفاجي المقام في نادي الصيد بعنوان بنات حواء.

وأبدى رواندزي اعجابه بلوحات الفنانة الخفاجي، كايقونات ذات تكوين انثوي متفرد، مشيداً بقدرتها على تطويع القصص والحكايات والعادات الشعبية لتشكيل لوحة متميزة.

ويقول نقاد ان الفنانة الخفاجي تفردت بانتاجها الوفير وقدرتها على ادهاش المشاهد ليقف امامها جمال الالون والاجواء الايجابية، ما يجعل لوحاتها مملوءة بالحنان والشوق، وهو ما يخلق تجاذباً بين المشاهد وشخوص اللوحة واجوائها العاطفية.

والفنانة سرى سامي الخفاجي مواليد بغداد 1987 ىبغداد، عضو جمعية الفنانيين التشكيليين العراقيين وعضو المركز العالمي للفنون التشكيلية... اقامت معرضها الشخصي الاول (احكي ياشهرزاد) عام 2016، ولها مشاركات بمعارض جماعية ومعرض عشتار للشباب والمعرض الدائم في كاليري الدكتور عبد اللطيف رشيد في السليمانية وميديا كاليري في اربيل نادي الصيد العراقي. ولها اعمال ومقتنيات في اربيل والسليمانية والاردنو الامارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية واميركا و كندا ورومانيا.

 

 

 

دار الثقافة الكردية تستذكر فاجعة حلبجة

برعاية وكيل وزارة الثقافة والسياحة الاثار مدير عام دار الثقافة والنشر الكردية فوزي الاتروشي، وبالتعاون مع اتحاد طلبة كردستان / فرع بغداد وبمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين على مجزرة حلبجة، اقيم صباح اليوم الخميس 16/آذار في قاعة الدار ندوة حوارية بعنوان (حلبجة ذاكرة الانسانية الجريحة).

وعلى هامش الندوة افتتح الاتروشي معرضاً للصور الفوتوغرافية تبين وحشية القصف الكيمياوي الذي تعرض له المدنيين العزل.

بعد ذلك ابتدأت الندوة بوقفة صمت وحداد على ارواح شهداء العراق وشهداء حلبجة وقراءة ما تيسر من آي الذكر الحكيم. واستهلت الندوة بكلمة القاها الوكيل جاء فيها: صباح الوفاء لضحايا الجريمة غير المسبوقة في التاريخ، فأن هذه الجريمة هي أول جريمة تقتل فيها الحكومة شعبها بالسلاح المدمر ولسنا هنا اليوم للبكاء لان الدموع جفت مع الزمن ولا وقت للرثاء، ولكننا هنا اليوم نستذكر الصورة القديمة لحلبجة وكل ما تعرضت له من بشاعة في ذلك اليوم.

وأشاد الاتروشي بمساندة ودعم الرأي العام الالماني لوقفته الشجاعة مع الشعب الكوردي وكشفهم حقائق المجزرة، اذ كشفت الصحافة الالمانية عن الشركات التي قامت بتصدير المواد السامة وقد لعبت الاحزاب الالمانية دوراً كبيراً في دفع الحكومة الالمانية لمتابعة التحقيقات بخصوص الشخصيات والشركات التي تعاونت مع العراق وزودته بهذه المواد المحرمة دولياً، وشكر مساندتها للنازحين الكرد في مخيمات اللجوء في تركيا.

وقال رئيس اتحاد طلبة كردستان /فرع بغداد د.ضياء المندلاوي: بتاريخ 16/3/1988 استيقظ اهالي مدينة حلبجة على اصوات الطائرات وهي تقصف بلا رحمة الابرياء مستخدمة الغازات السامة فتحولت سماء حلبجة الى مدينة للغيوم السوداء وبهذا تكون قد تعرضت الى ابشع جريمة في تاريخ العصر والانسانية.

من جانبه قال النائب الاول لاتحاد الادباء والكتاب في العراق حسين الجاف, اننا نتطلع ان يكون مستقبل العراق افضل من السنوات السابقة وان تنجلي الاحداث المؤلمة التي تعرض لها ليكون بلداً مشرقاً يتميز بأبهى الصور ويعمه السلام ويسوده التطور.

ثم تحدثت الدكتورة فرح صابر محمد الاستاذة في جامعة بغداد كلية ابن الرشد قسم اللغة الكردية عن تاريخ حلبجة والحادثة الاليمة, وقالت ان مدينة حلبجة هي مدينة الله التي تعاونت عليها الطائرات والمدافع والصواريخ من دون ان تدافع عن نفسها ولو بكلمة ولم يعد العزاء يكفي على الضحايا فما عاد الاستذكار يعني شيئاً للجميع.

وتخللت الندوة عرض فلم وثائقي بين فيه ما تعرضت له مدينة حلبجة في ذلك اليوم اضافة الى قصائد شعرية للشاعر الشاب حسين المندلاوي وماجد سورميري.

 

 

المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة


التعليقات




5000