..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإسلام دين ودولة ، بين الدجل والحقيقة

ناظم الزيرجاوي

لم يربط الله عز وجل الرزق بالدين ، الرزق لكل من يسعى كافر أو ومؤمن ، ولم يربط التطور بالدين ، ولم يجعل الإزدهار متعلقا به كذلك جعلت العلوم أيضاً في منأى عن الدين ، كالرياضيات والكيمياء والفيزياء ، ولا علاقة للدين بالإدارة ، فهذه علوم وضعية بالإجماع الإسلامي .   
 الدولة خليط من العلوم الدنيوية البحتة ، الخدمات والإدارة والخطط والمشاريع ، العلوم الإنسانية والتطبيقية التي تكون مجتمعة دولة ومجتمع متحضر ، بإمكانهم النهوض بهذه الشعوب ، هذا المبتكر المسمى بـ الدولة ، يساهم في حل مشاكل الناس الدنيوية بفعالية وكفاءة ، بينما الدين في الغالب هو الذي يمهد لنا الدخول إلى الجنة ويقينا عذاب القبر ، ولكن قبل الوصول إلى الجنة وقبل القبر ، احتاج الى وظيفة وخدمات وصحة وأمن وحرية وعدالة إجتماعية وكل وسائل العيش الكريم  
 لا علاقة للصلاة بالكهرباء ،ولا للقرآن بمشروع المياه ، ولا علاقة للإستغفار بتحسين المستوى المعيشي وتوفير فرص العمل ، هذه شعائر تخصنا في الحياة اليومية، ولا علاقة له بالدولة ، لا تحشروها في غير مكانها ، الشرع يحضر في الدستور وهذا كافٍ ، ولا داعي لفضولكم الزائد .  
 يحاول القادمون من مكبات التأريخ حجز هذه الشعوب عن المضي في مستقبلها عبر حشر الشعائر وربطها بالحالة الإقتصادية والإجتماعية والصحية والثقافية والحضارية للأمة ، ونحن نقول ببساطة الدولة هي الحل مفهوم جديد لا علاقة له بالدروشة ، ومحاولة الإعاقة لن تدوم .

 

ناظم الزيرجاوي


التعليقات

الاسم: ناظم الزيرجاوي
التاريخ: 18/03/2017 06:03:47
تحية لك اخي العزيز رياض الشمري
اما بعد .
بختصار شديد انا لم اتطرق الى الجيش او الشرطة او حتى الحشد الشعبي معاذ الله
ولا اعرف كيف ذهبت الى هذا البعد
كنت اقصد بالدروشة بين قوسين الاحزاب الاسلامية الموجودين في المنطقة الخضراء مع جزيل الشكر.

الاسم: ناظم الزيرجاوي
التاريخ: 18/03/2017 05:52:48
اخي العزيز سيد رياض الشمري تحية لك
اما بعد.
بختصار شديد انالم اتطرق الى الجيش او الحشد الشعبي معاذا الله انا اقصد بالدروشة الاحزاب الاسلاميةبين قوسين الموجودين في المنطقة الخضراء .

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 16/03/2017 02:08:39
الأستاذ الفاضل ناظم الزيرجاوي مع التحية . أحييك بكل الشكر والتقدير والمودة على مقالتك الرائعة هذه والتي تنم على فكرك المتوهج بالحركة صوب الحقيقة . تذكرني مقالتك هذه بالتبريرات الجوفاء التي أطلقها العرب المنهزمون في نكسة حرب 5 حزيران عام 1967 حيث برروا هزيمتهم بأن الله سبحانه وتعالى قد تخلى عنهم لأنهم تخلوا عن دينهم وقد نسوا إن الجندي العربي كان يقاتل في حرب 5 حزيران بدافع أوامر عسكرية بحته قبل أن تكون بدافع الروح الوطنية لأن المهم ليس السلاح بل المهم هو الفكر الوطني الذي يحمل السلاح والدليل اليوم في العراق حيث الأنتصارات البطولية الرائعة على الدواعش المجرمين التي يحققها تلاحم الفكر الوطني العراقي الحميمي بين قوات الجيش البواسل وقوات الأمن الأشاوس ورجال الحشد الشعبي الشجعان ورجال العشائر الأبطال وهذا هو إنتصار فكر شعب عراقي بكافة مكوناته( ولا علاقة له بالدروشة) . مع كل احترامي




5000