..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سبعة أرواح...

عقيل الشويلي

في ذلك الزمان وذلك المكان ...  كان هناك رجلا بدا ولم ينتهي بعد رحلته ...  الى ذلك الحال الذي لا يعرف عنه شيء ولم يسمع به او يراه ... لكنه يعتقد انه الافضل بعدما تقطعت به السبل وحيدا في متاهات الحياه فقرر الانطلاق وبلا عوده ..ومن سوء حظ اعداءه انه رجل بسبعة ارواح كلما خذله احدهم زاد دافعه للنجاح...

فكانت البداية..

•1-      كهرمانة

في ذلك الصباح الجميل وجد نفسه اما م تمثال كهرمانة والاربعون حرامي واقفا يتأمل روعة المنظر وجمال الهيبة ويتذكر ذكاء كهرمانه  وهو يتمتم بألابيات

هذا العراقُ سفينة ٌ مسروقة ٌ 
حاقت براكينٌ بها وزلازل ُ 

هو منذ تموز المشاعل ظلمة ٌ 
سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ متواصلُ

شعبٌ اذا حَدّقـْتَ ، كلّ ُ جذوره
اقتـُلِعـَتْ ، وان دققتَ شعبٌ راحلُ

اما قتيلٌ شعبـُنا او هاربٌ
متشردٌ او ارملٌ او ثاكلُ

بعدها التفت يمينا وشمالا وكأنه ينتظر شيئا ما ... ولم يمض وقت طويلا حتى حصل ماكان لايرجو حصوله انفجرت تلك السيارة الملغمة المركونة على حافة الطريق لتقتل ماتقتل من الابرياء وتحول المكان الجميل الى حطام وركام لكن مشيئة الله حفظت الرجل من ذلك المكروه ليعود بعدها الى سالما لكنه ليش غانما فقد ازداد الما من بشاعة الجريمة...

  

•2-      المتنبي

كان الرجل متعطشا لقراءة الكتب وكالمعتاد فانه كان يجد في شارع المتنبي ضالته في ايجاد ما يحتاجه من كتب ... وبينما كان وقفا يتحدث مع احد بائعي الكتب عن ذلك الكتاب الجميل الذي يتحدث عن حال البلاد بعد عشرات السنين وما يحصل ويتغير فيها من عمران وتغيير جاءت تلك المرأة وهي تسأل حاجتها وتنشد بعبارات الرصافي

ألا قاتل الله الضرورة انها

تعلم خير الخلق، شر الخلائق

فأندهش من ماقالته المراة العجوز وقام باخراج مافي جيبه ليساعد المرأة لكنه اصر ان يبحث عن بيت شعر يجيب المراة عن ما انشدته ومان بدا بيته بقوله

والفقر في النفس لا في المال نعرفه

حتى حصل مالم يكن في الحسبان فانفجرت مفخخة حولت ذلك الشارع الجميل الى رماد متراكم ولكن ما شاء الله لا ما شاء الناس ... خرج الرجل من ذلك سالما ....

  

•3-      التحرير

وجد نفسه وسط بغداد لا يعلم بأي رجلين مشى او اذنين سمع لكنه وجد نفسه امام تمثال الحرية وما ابدعه جواد سليم وكيف صور رفضه للظلم والسجون من خلال ما خلفه من ارث معماري رائع ... نظر ارجل الى ذلك الابداع ومايعبر عنه من معاني عميقه بملامح يشوبها اليأس من مايجري من ثم تجمع الناس الواحد تلو الاخر كان هذا التجمع ايذانا ببدء التظاهر والاحتجاج ...

ثم اقترب منه شخصا وبدأ بالحديث حيث ذكر الرجل ان الفاسدين يخشون الوعي فالوعي يقتلعهم من الجذور

فاجابه الرجل علينا ان نعي ونوعي الناس فالبلاد عزيزة وانشد ابيات الهمداني

فدى لك يا بغداد كل قبيلة
من الارض حتى خطتي ودياريا
فقد طفت في شرق البلاد وغربها
وسيرت رحلى بينها وركابيا
فلم ار فيها مثل بغداد منزلا
ولم ار فيها مثل دجلة واديا
ولا مثل اهليها ارق شمائلا
واعذب الفاظا واحلى معانيا
وكم قائل لو كان ودك صادقا
لبغداد لم ترحل فكان جوابيا
يقيم الرجال الاغنياء بارضهم
 
وترمي النوى بالمقتربين المراميا

بعدها حصل مالم يكن متوقعا حيث اشتبك المتظاهرين مع الشرطة بالايدي والحجارة وادى ذلك الى اصابة الرجل برأسه ولو لا ان الله قدر ولطف لحصل مالم يكن بالحسبان ....

•4-      الفانوس السحري

كان يفرغ محتويات مكتبته ليستعد لبيعها بعد حاجته لمقدار من المال حتى دارت في رأسه مجموعه من الافكار تشظت بأحتمالات عده اخيرا استقر ان يذهب ليشاهد ذلك العرض المسرحي الجميل في المسرح الوطني وما ان وصل الى هناك حتى وقف امام نصب الفانوس السحري..

تتلاطم الافكار في رأسه ويكاد الهم ان يقتلع عينيه ...جلس متكئا على احدى المقاعد الخشبية واذا بذلك الرجل المهيب يقترب منه وكانه يقصده فسلم عليه وسكت برهة بعدها دار حديث عن ظلم الانسان لاخيه الانسان وتذكر الرجل ابيات شعرية لاحد الشعراء الشعبيين يقول الظلم لودام دمر يحرك اليابس والاخضر وماكاد ان ان ينتهي الحديث حتى انفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة على الطريق ولولا اللطف الالهي لحصل المكروه.

•5-      الزوراء

قرر الرجل ان يخلو في مكان هادئ بعيدا عن صخب وضجيج المدينة فتوجه الى تلك الحديقة الجميلة وجلس بين تلك الاشجار وهو يتامل بتلك الطبيعة الخلابه ويستمتع بالهواء العذب ...وشاءات الاقدار ان يرى ذلك الصديق العزيز الذي فارقه من زمان ليسلم عليه ويجلسو سوية يستذكرون كل تلك الذكريات الجميلة

وبعد السؤال عن احول الصديق وكيف بات واصبح

ذكر الرجل انه حلمه كان في ان اتزوج فتاة جامعية مثقفة وتشاركني كفاحي في معركة الحياة ... وقد تحقق الحلم ...للأسف

ووجدت الى جواري امرأة من نوع غريب .. امرأة قضت اربعة سنوات في كلية الاداب ..لتتعلم فنا واحدا ... وهو فن الانتصار على الرجل ....

فألمراة العصرية اصبحت امام وهج الثقافة والحرية الفجائية اصبحت مهزوزة لا تعرف ما تريد واحساسها بحقوقها اكثر من احساسها بواجباتها  وما ان اتم حديثهم حتى رن الهاتف على الرجل يطلب من المجيء بسرعة يخبره بأشتعال حريق هائل في بيته فهم الرجل مسرعا ليرى ما حصل ....؟

•6-      ابو حنيفة

ساد  الرجل شعور جميل في ان يغسل قلبه من بقايا الشرك والنفاق وان يشارك الجميع في مناساباته وطقوسه ولا اراديا اخذته رجليه الى ذلك المكان الجميل في بغداد ليرى قبور بعض من حكمو العراق سابقا انها المقبرة الملكية في الاعظمية وقبلها مر بجانب مرقد الامام الاعظم ليرى ذلك الصرح الجميل ويستمع لدعاء الناس وهم يبتهلون الى الله بالامن والامان وشده ذلك الدعاء الجميل لذلك الرجل المسن وهو يقول...

 (ماشاء الله لاحول ولاقوة الا بالله ماشاء الله لاماشاء الناس ماشاء الله وأن كره الناس ماشاء الله لاماشاء الناس ماشاء الله وأن كره الناس ماشاء الله لاماشاء الناس ماشاء الله وأن كره الناس حسبي الرب من المربوبين حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي الله رب العالمين حسبي الله رب العالمين حسبي من هو حسبي حسبي من لم يزل حسبي حسبي من كان منذ كنت لم يزل حسبي حسبي الله لااله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم...)

فعلم الرجل ان الخلاص قريب ابتهج قليلا لذلك الدعاء لكن ادمى قلبه منظر ذلك صاحب الحاجه ليواصل بعدها رحلته للمقبرة ...

•7-      الكاظم  (ع)

حينما تشعر بالالم والظلم فحتما انك ستتجه الى شخص يحبك ويحتضنك ليخفف عنك ما اصاباك ...

فقرر ان يذهب الى عالم اخر تغدو به الدنيا هباءا الى حضرة من تسجد في حضرته اصحاب التيجان والطيالسة والخز والحرير حيث لا احد قوي ولا احد غني في حضرته الجميع يطلبون شفاعته ويتوحدون روحا وجسدا بالافعال والكلمات..

      فذهب الرجل الى حضرة الامام الكاظم عليه السلام وحينما اقبل من جهة باب المراد وقف كثير يتأمل في رهبة المنظر وقدسية من يرقد فيه وهو يتمتم اللهم أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ حتى وصل الى باب المراد واذا به يجد ذلك الرجل المهيب صاحب الوجه الفصيح ذو اللسان الفصيح وكانه كان على الموعد معه سلم احدهما على الاخر وبعد السلام اخبر ذلك الرجل بان كل شي بات على وشك الخلاص وقد بدأت النهاية وماعليك الا ان تلبس لباس التشريف لتقابل به الله جل جلاله والتجرد المناسب لجلال الموقف فلقد قطعت سبعة اشواط استطعت من خلالها النجاح والخلاص وحان الان عليك ان تكون متبوعا لا تابعا لتقود العالم بعد جلاء قلبك وحسن بصيرتك...ففي البدء كان الله ولاشيء معه ... وفي الختام يكون الله ولا شيء بعده ... هو الاول والاخر وانت منك يفتح الله العدل والمعرفه فأنتفض وتوكل

 وودع احدهما الاخر بصمت ودموع..

اخيرا ... يبقى العراق بسبعة ارواح

 

 

عقيل الشويلي


التعليقات




5000