..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسرار في كواليس أغتصاب الشابة الألمانية في النمسا ..على يد عراقيين هل كان الحكم قانونياً او سياسي

شيرين ناهي سباهي

لا عدل فوق عدل الله ولا قدرة لخالق على مخلوق الأ بما شاء هو ...وضع الله القانون لنعيش ونتعايش كبشر الجاني يأخذ عقابه على قدر الجريمة ولكل جريمة وجنحة عقاب .

ضج العالم خلال الأيام الماضية بحادثة أغتصاب الشابة الألمانية في فيينا النمسا

 

الذي هو في الأساس بدأت ملابساته في يوم رأس السنة الماضية حيث يحتفل هذا العالم ببدع لا تمت لنا بصلة كعرب لكن الموج العالي يأخذ كل ما هو في طريقه ,

الحادثة بدأت بشابة  المانية مخمورة جداً التقت بشابين عراقيين كانوا في زيارة لفيينا لأقاربهم كجمعة أهل وأيضا هم كانوا في حالة سكر ..

توجهت الفتاة برضاها مع الشابين لبيت أقاربهم في فيينا كان الوقت متأخر الاب الكبير نائم لأنه مصاب بعدة أمراض تجعله  ويتناول أدوية سكر وووو وهو كما عادته النوم المبكر وكان في السكن أبناءه الاخرين أيضاوالخال وشباب .

لم يكن هناك حالة خطف أو جروسحل  لها أو تهديدها بسلاح  أو ضربها أصلاً كما نوهت هي أيضا في المحكمة أو حتى سب وقذف شابة في بيت شباب في رضاها التام ..وفي الأساس هو سكن عائلي ...لكن هي الأقدار.

نقل العالم الأعلامي العربي قبل غيره مع الأسف القشور المزيفة ليمثلها كحالة خطف وأعتداء المهم خبر مثير مع العالم أن حالات الأعتداءات  في النمسا وأوربا كثيرة لكن لماذا سلط العالم على هذة الحالة بشدة .لماذا لم تنشر لها صورة ونشرت للشباب وتم نقلهم للرأي العام كمجرمين 

المجماعة خارج اطار الزواج القانوني والشرعي في أوربا والنمسا امر عادي جداً ومنتشر هل نعتبر كل من تعاشر برضاها معتدى عليها وان كانوا 100 شخص ..

مالذي يراد به لينقل للعالم هل هو تشويه لكونهم عراقيين ....مسلمين ....لاجئين .....جناة ....مظلومين ووووووو

ناهيك عن أن المانيا قامت على تقديم فلم قصير  يظهر الشابة  وهي تجر على الاغتصاب عنوة ...

أكيد هناك مغزى .

أستكمل معكم السرد في تلك الليلة أستفاق الأب في وقت متأخر فخرجت الفتاة من غرفة نوم وهي بملابسها الداخلية وماتزال في حالة عدم أتزان بسبب بكثرة ماشربت أنصدم الأب بوجوده وبدأ يصرخ في ممن كان وبالطبع الجميع نائم ولايدرك ماحوله ..قال الأب : أخرجوها من هذة اخرجوها ماذا تفعل هذة هنا ...اخروجها

بعد أن دلها الأب لناحية التواليت حسب طلبها حين سألت  بقت فيه مايقارب الخمس دقائق بعدها عادت للغرفة وأردت ملابسها وغادرت وتركت هاتفها متعمدة او غير متعمدة هذا أيضا فيه شك اخر

توجهت لبيت صديقتها ومن ثم قادتها صديقتها للشرطة لتقديم شكوى على أنها حالة أغتصاب وتعدي ...

وتلقى الاب وأبنائه البلاغ وقام الأب بكل صراحة بالتعاون مع الشرطة وأخذ الوقت فترة وعدة أيام .

ومن خلال لقائي يوم أمس في عائلة المتهمين ....نوه الاب

أنا لا أنكر هناك فضل النمسا علينا ولا أريد أن أغطي لأبنائي او رفاقهم ماحدث الذي كان برضاها هي قبل غيرها لكن صدمة لأنه الأحكام كانت قاسية اكبر من الجرم

وحتى يكون القارىء بالصورة أنه لم تتم عملية أعتقال لنا ولا نتهرب حيث أنه تعودت من الشرطة الأستداعاء لأستكمال التحقيق وطلبوا حضوري مع أبنائي وتم أعتقالي لم نتهرب كنا متعاونين .

 

سجن الاب قبل أيام مايقارب 8 شهور دون جريمة ولم يكن شريك وتم الأفراج عنه بقرار خروج وليس براءة 

وزودته أدارة السجن بقرار الخروج وقد برئيته المحكمة ولكن لم يمنحوه قرار البرأة ..هل هو عمد الله اعلم 

والداهية الكبرى مازال بعضهم يطالب بعودة الاب المسن للسجن وهو لا دليل علية ولابصمة ولا حتى شهادة للفتاة او حتى تقرير طبي يدينه ..لكنه الغافللات تأتي عنوة

 

سؤال يفرض نفسه ماهي الأحكام في النمسا على حالة الأغتصاب ....

حكمت بالسجن ستة أعوام على أفغانيين اثنين يبلغان من العمر 18 عاما وبالسجن خمسة أعوام على الأفغانى الثالث وعمره 16 عاما على فتاة في تواليت محطة مع الضرب ولم يكن أحدهم في حالة سكر

 

نعم عندما تكون هناك حالة أعتداء جنسي وأرغام وأغتصاب فعلي مع الأجبار الذي بالطبع والغالب يرافقه تهديد بالطبع يستحق هذا المجرم عقاباً

لكن عندما تكون هناك حالة سكر للطرفين والجماع حصل بالرضا مع دخول الشابة للسكن الذي حصلت فيه المجامعة فهذا ليس غصباً

اذا كان هناك أغتصاب للفتاة لماذا لم يستفيق الأب على صراخ الشابة؟؟؟ وكان أستيقاظه مفاجىء

أذا كان هناك أغتصاب كيف لم تهرب الفتاة من يد الخاطفين وهم الشابين المرافقين لها  وتلجأ للشرطة أو تصرخ وكم هي المسافة بين البيت الذي جرت فيه الحادثة ومكان اللقاء والتعرف على الفتاة ما الزمن الذي بقيا معاً وهم يتبادلون الضحك هي والشابان مع الألتقاط الصور...التي ماوالت موجودة في هواتف الشباب وهي تبتسم 

الزمن من مكان اللقاء الى السكن أكثرمن نصف ساعة خلال نصف ساعة هي لم تسطيع الهروب او الصراخ ....شر البلية مايضحك

هل من يتم خطفها تلتقط السيلفي مع الشابين وتتبادل الضحك والمزح ...

نعود للشاب الاكبر وهو من حملة الشهادات بعد السؤال عنه قبل قدومي لمنزل لذويه لأجراء الحوار ...

أنه شاب على خلق ومتعاون مع الجميع حتى في ترجمة لمن هم في الكمب الذي كانوا يسكنون فيه بحكم انه يتحدث الانكليزي .. حسبما ورد على لسان المحكمة أنه باشر الفتاة في جماع لكن هي لاتتذكر وهو لايتذكرفقالوا له التحليل الطبي أثبت هذا ..وفي توجيه السؤال له

كان في يوم رأس السنة عصراً قد شرب 6 علب بيرة وفي المساء تناول قنينة كاملة من الفودكا وخالطها بالعصير وطلب ....تسجيل الكامرة في المكان الذي تناول فيه المشروب قبل عودته للبيت ,....

وعندما حضر الخبير الطبي في تعاطي الخمور قال الخبير يكون هو في حالة تعاطي هذة النسبة من الخمور شبه ميت وحالة الجماع كانت في حالة سكر وفقدان تام ..

ونوه المحامي على أن يحاكم كمخمور وليس كشخص واعي يعني الحكم تقل نسبته بسبب حالة السكر لكنه نال عقوبة 13 عام .

 

اقصى عقوبة أعتداء في تاريخ النمسا جماع تراضي

مروان بصمة على رقبة الفتاة اي نفس او لعاب  منوهاً لم يضاجعها متأكداً  .....حكم 11 عام

 

 الشاب الذي أحضرها 13 عام

شاب اخر 11 عام

 أخرمداعبة التهمة 13 عام

 مجامعة برضا الطرفين

الشاب الذي يبلغ من العمر 21 والذي كان شاهدا وتم قبوله في جامعة فيينا الحكم 9 اعوام ولم يلمسها ولا دليل بالجماع او الاحتمكاك بها أو اي دليل اخر مع ذلك نال حكم 9 اعوام سجن

في سؤال تم توجيهه للفتاة كم ساعة وهي تشرب قالت ...16 ساعة

16 ساعة تشرب يعني لا تدرك الليل من النهار ...........أذن كيف تنوه بالأغتصاب والتعدي أذا كانت لا تعرف من جامعها وأين هي وهل تم أغتصابها فعلاً كل ماتتذكره شابان من بين الجميع

 

الشابين الذين تعرفت عليهم في الشارع حيث تم عرض الجناة عليه فقالت لا أعرف الباقين .

ولم ألتقيهم ...

لكن مادور المحامي الذي بذل أقصى جهوده وطالب ان  يسير القانون على قدر الجريمة .

لكن مما غاب عن الأعلام والعالم ...هو لماذا يكون الحكم فوق قدر الجريمة ولماذا لم تأخذ المحكمة بحالة السكر....وهل تمت عملية أغتصاب فعلاً

 

الا يوجد مموسات يمارسن الجنس في الليلة الواحدة بعدة أشخاص وبرضاهن ..هل هذا أغتصاب

الا توجد دور للدعارة في كل أوربا والنمسا منها

هل كل من تمارس وترضي شهوتها الجنسية هي مظلومة ومعتدى عليه

لماذا يحاسب العراقي بحكم أكبر من جريمته نفسها

لماذا تصر المحكمة على حكم قاسي لدرجة أنه محامي الجناة والمتهمين قال في نصف القاعة

للقاضية والحاضرين هذة مسرحية مرتبة ...ما الذي أراه أنتم عندكم حكم معد سلفاً وهو مارغبتم به وما سيفرض ..احكموها وانتهى الامر القرار كان صدمه لكثير من النمساويين قبل غيرهم فأهل مكة أدرى بشعابها بحكم الحكم على قدر جريمة الجاني 

 

هل الغاية هي أستثمارها الممارسة الجنسية برضا الاطراف وتحويلها الى قضية رأي عام وشارع عالمي لغرض فرض قوانين الهجرة واللجؤ في النمسا التي فاز رئيسها وهو لأجىء في الأساس ...؟؟؟

 

هل هي قررات للتسقيط السياسي التحزبي في الباطن ؟؟؟

هل الغاية فرض قوانين قادمة على اللاجئين ومن يفكر بالقدوم الى أوربا والنمسا تحديداً ؟؟؟

من هو اللأجىء اليس الذي يبحث عن وطن اخر لوطنه أوليس الذي تتكابل عليه الطغاة ليتحول من لاجىء في طابور الأنسانية المتمثلة في اوربا ؟؟؟؟

هذة أزمة العراق التي أعتاد ان يتسلق عليه الجميع حتى في ازمة اللجؤ فهب من هب ودب من دب ليأخذا حق غيره في الحقيقة ان من يستحق اللجؤ هو العراقي والسوري فقط وليس الافغاني ...وغيره من جنسيات تسلقت على جراحنا نموت في أوطاننا وفي المهجر تحضر الأكفان

لماذا يحكم الافغاني وفق جريمته وهؤلاء الشباب نالوا عقاب فوق حجم الجريمة ...؟؟؟

هل لكون الشابة من المانيا وهم عراقيين وبدوره يجب ان يرضا الاطراف على حساب مستقبل شباب ؟؟

لماذا يحاكم الشاهد بحكم الجاني هذا اذا كان هناك جناة وان كان هل كلهم مارسوا الجماع مع فتاة طويلة القامة فارعة الطول خلال 47 دقيقة الى 48 كلهم مارسوا دون ان تصرخ وتحاول الهروب ..

 

هذة القضية ليست قضية أغتصاب هي قضية حكم سياسي وليس قانوني ...جريمة وعقاب

كيف ترفض المحكمة ترحيل أحدهم وهو لم يحصل على أي قرار بمنحه اللجؤ

ليأتي رد القضاء  النمساوي العراق وطن ملتهب أذن .........على النمسا أن تمنح كل عراقي يدخلها اللجؤ اذا كان العراق وطن ملتهب ...

مع الأسف أن يكون الأنسان والعراقي من دون سواه قضية أستثمار سياسة للتسقيط الحزبي والتكتل

على كل العالم والصحف التي استثمرت الموضوع على انه سبق صحفي ولفقت الموضوع أنه تم القاء القبض عليهم وهذا باطل لأنه التحقيق دام شهوروالقي القبض على الوالد وابنيه وخالهم وهم في التحقيق المعتاد ...

 

المحامي أستأنف الحكم والقضية لم تنتهي بعد .

في سؤالي لوالدة الجناة ماهو رأيك بالمحامي قالت المحامي السابق لم يقدم الكثير لكني أشكر الله ارشدنا الى محامي ذو قلب كبير وعادل وماهر المشتكى لله لا أقول غير هذا ..

 

هناك جناة ومجرمين وضالين وشاذين ...لكن هناك قانون وعقاب بقدر جريمة المجرم هناك ملابسات تؤخذ قبل الحكم ..لم تأخذ بنظر الأعتبار حالة السكر

مطلقاً وتم التعامل معهم على أنهم في ذهن واعي ومدرك .....

شيرين ناهي سباهي


التعليقات

الاسم: Said.dine
التاريخ: 29/03/2017 15:14:33
لو كانا شابين ملتزمين ويمثلون الاسلام و العروبة لايقعا في هذا المشكل ابدا و لا يصطحبا فاجرة الى بيتهم ابدا بوجود اب مريض و مسن لهذه الاسباب اصابنا الوهن فنحن غثاء كغثاء السيل.




5000