..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذا موضوع إنساني فيه محادثة مع منظمات حقوق الإنسان

عماد حياوي المبارك

أعز أولادي

كل واحد منا لا يمكن أن يكون بمعزل عما يخبأه القدر والدهر، فيقع وربما مدينته وبلده والمحيط حوله ضحية لآفة مرضية أو كارثة طبيعية أو يجد نفسه وسط ساحة حرب أو مُهجر أو لاجئ...

حينما أرسل مواطن عراقي رسالة في السبعينات لجريدة الثورة، كان جاداً بسؤاله عن الصحفي النشيط (واع) لظنه أن وكالة الأنباء العراقية هو مختصر لأسم صحفي. الوكالات والمنظمات، ثقافية وأعلامية وأجتماعية وأنسانية، تقوم بواجب كبير تجاه أناس إما ضحايا البشر نتيجة الفقر والمرض والحروب أو ضحايا غضب الطبيعية، فتنشر إخبارهم وتدعو وتجمع الموارد لدعمهم وأسنادهم ومؤزرتهم يعمل فيها موظفون بأحيان كثيرة هم صحفيون ومتطوعون من أطباء وعمال إغاثة يعملون بهذه الحقول، لبعضها ميزانيات ومتبرعون بمليارات الدولارات لتتمكن من القيام بدور أسناد ودعم للمحتاجين بقدرة وكفاءة عالية، من بين المحتاجين أسر لديها حالات أنسانية أستثنائية، فهؤلاء تكون معاناتهم مضاعفة لرعاية معوق أو مسن ظلمه الزمن وقست عليه الأيام.

× × ×

لاحظتُ يوماً في لقاء تلفزيوني مع مطرب جزائري، أنه وحين سألته مقدمة البرنامج بلباقة عمّا يجده الأحلى من بين أغانيه، أجابها ما لم أفهمه بلهجته برغم أنه كان يتكلم العربية، فضحكتْ المُقدِّمة و(ترجمتْ) عباراته بالقول أنه يقول أن لا فرق لديه بين أغنية وأخرى، وهو يحبها كلها بنفس القدر كما يحب أطفاله. سرح فكري بعيداً، ليس بالمطرب ولا أغانيه، ولا حتى بجمال المقدمة، ما الأمر إذاً الذي أخذني؟ هل فعلاً بديهي ما قاله المطرب بأن لا فرق بين (معَزّة) الأولاد؟ هو كذلك من حيث المبدأ، إلا أني سمعت (أخاً) يقول بأن ولده الأوسط هو أعزهم بلا منازع، ولأنني الأقرب له لم ألـُمه وقتها أبداً، فقد غيّر هذا الولد حياة العائلة وشدهم إليه ولبعضهم بقوة، مع أن التغيير الذي رافقهم على مدى أكثر من عشرين عاماً كان ودون ذنب منه طبعاً... للأصعب.

بعد حرب تحرير الكويت حملت به أمه، ومن بين أربع طبيبات نسائية محترفات بشارع السعدون ببغداد، واحدة تحدت رأي ونصيحة الأخريات وتحدت أثر وتأثير أسلحة بوش بل وحتى إرادة الله، قالت أن الجنين (سليم) وذهبت لأبعد حين قالت أنها ستتحمل المسؤولية كاملة. وبرغم أن عملية إجهاض الجنين وتنظيف الرحم (الكورتاج) أول شهري الحمل كانت ممكنة، لكنها غدت أصعب وأخطر حينما مرت الأيام لتدرك العائلة بأن التخلص منه مخاطرة بحياة أمه والأحتفاظ به هو الآخر مجازفة كبيرة، ولد الطفل يبكي ويتحرك، شكله وردة أفعاله (نورمل) قالت الطبيبة إياها واضافت خلال دقيقة واحدة... (هناك مشكلة لديه بالبلع وخلع بسيط بالحوض وسنعالجها).

مرت الأشهر الأولى وما من نتيجة، حتى أضحى الطفل خارج أختصاصها كطبيبة نسائية وتوليد، وفي آخر جلسة أسبوعية لهم معها، أشبكت أصابعها بين خصلات شعرها المُسرّح المصبوغ وقالت... ( صار مو أختصاصي، أبنكم يحتاج لطبيب أطفال). في صالة الإنتظار لدى طبيب الأطفال كان بين مجموعة أطفال يتوسطون (حضن) أمهاتهم، قارنه الأب بالبقية فسأل من هم بسنه ليلاحظ بأن ردة فعل أبنه تختلف عنهم وأن خللاً دماغياً قد بدا عليه! توالت الزيارات وتبادل الكرسي أمامهم عدة أطباء وعدد لا يحصَ من عيادات ومستشفيات بغداد العامة والخاصة.

كان الوضع يصعب لأن الولد ينمو ويكبر وتصعب العناية به وهو لا يقوى على مساعدة نفسه، مرور الوقت ليس بصالحهم إن بقي الحال دون علاج، فعُمر أمه وأبوه يتقدم وسيأتي يوم هما من يحتاج لعناية. قال أشهَر طبيب عظام ومفاصل ببغداد، وهو طبيب عسكري وذا خبرة أن بأستطاعته أن يجعل الطفل يلعب كرة قدم في غضون شهر مع (قليل) من الصبر و(مزيد) من الصرف، وكان له بدل الشهر... أشهر.

 نام الطفل وأمه المستشفى ببغداد ورُبط  بالسرير، وسُحبت أرجله بحبال علقت ببكرات وأثقال تزيد (بالغرامات) يوماً بعد يوم تخضع لجداول وحسابات ثم قال في نهاية الأمر أن شلل (مزدوج) دماغي وبدني لا يمكن معالجتهما معاً، وأضاف... (عالجوا دماغه أولاً فسيساعدنا ذلك بترميم جسمه). أما طبيب الأعصاب فقد أكد بأن الشلل الدماغي لا سبيل لعلاجه إلا (بعصى موسى) والعلاج الطبيعي والأدوية ستأخذ وقتاً ومالاً.

تمر الأيام والحصار يحيد من الحصول على أدوية أو معدات لخدمته ولفحصه، وكان يقوم مشكوراً زوج خالته الدكتور بلندن متطوعاً بمتابعة حالته وإرسال أدوية ومستلزمات حاجته

× × ×

كانت حادثة صديق العائلة لاعب المنتخب العراقي بألعاب القوى (إسماعيل محمد علاوي) بطريق البصرة والتي أقعدته الفراش مشلولاً قد مهدت لفحصه من قبل طبيب بروفيسور من كوبا، البلد المعروف بالطبابة البدنية، وهو مقرب من الحكومة يزور العراق سنوياً (لتجييك) وفحص الرئيس العراقي ويقيم تحت حراسة مشددة بفندق الرشيد، فأقنعناه بصفة شخصية أن يفحص الولد ويقدم النصح لنا. لما فحصه لساعتين وألقى أهتمام خاص به، قال أن وضعاً كهذا يُعمّر لسن عشر سنوات ثم يتدهور وضعه ويصاب بصرع شديد يقضي عليه، ونصح بأن نحتضنه ونتعامل معه على هذا الأساس، لكن خاب ظنه والحمد لله.

كان لضمور الأوتار الماسكة للعظام مصدر أنين ودموع للولد ذو الثمن سنين، فتعرضَ لسلسلة عمليات ترافق نمو عظامه، لولاها يبقى العظم يشد العضلة ولا يقدر بشر مقاومة ألمها، الأسوأ أن الطفل مُتخلف لا يعي حوله شيء ولا يلمس من الأمر سوى أوجاع تلفه ليلاً ونهاراً وهكذا خضع لشتى العمليات.

× × ×

هذا الولد وكما يقال بأن الله أو الطبيعة تعوض الأعمى بقوة سمع والأطرش بنباهة وفطنة فقد عوضته عن كل نقص فيه، بشدة حس وسمع قوي، فبإمكانه أن يتنبأ ويخبر أمه ـ وهو أخرس طبعاً ـ أن سيارة أبوه في الطريق للبيت قبل وصولها بمئات الأمتار من صوت محركها، وكان يجلس ينتظر عودة أخويه من المدرسة، وإن تأخر أحدهم دقائق، يصيح ـ وهو لا يقرأ الساعة ـ على أمه ويُعبّر لها عن قلقه بالإشارة وبلـُغة لا يفهمها سواها، ربما ما أقصده ليس مفهوم ذكاء، لكن يمكن هذا الولد تمييز صوت عمّه على سماعة الهاتف خلف حيطان الغرفة ويستطيع تذكر أن فلاناً قد مازحه يوماً أو قرصه أو جرّ إذنه حتى لو لم يره سنوات، ويمكنه تمييز هل أنها كانت للدعابة وبحسن نية أم لا!

هذا الولد وبهذه التركيبة وقَبلَ ولادته بتسع أشهر وحتى اليوم، كان عبارة عن حقل تجارب زاخر بكل إشكال ومصادر البحوث والدراسات، فهو مصاب بصرع يزداد مع تقدم العمر، لكن بالمقابل فلديه جهاز مناعة قوي جداً وسليم ضد الإصابة بالإمراض المنزلية المعدية كالرشح والأنفلونزا، ولديه قوة عضلات لو أصاب أحداً بضربة يمكنه أن يرميه لعدة أمتار، يضحك ويشعر حينها بنشوة أنتصار! يحب من يحبه بشكل مباشر ولا يُطيق من لا يحبه بإحساس فطري. كان يترقب الأطفال تلعب الكرة في الشارع من خلف النافذة ويشجع أحد الفريقين ويتوعد الخصم حتى لو على التلفاز بتأشيره على أرجله بأنه لولا شلله لصال على البساط الأخضر ضدهم وجال!

تحملتْ العائلة ما تحملتْ وأثّر في علاقتهم بأصدقائهم وأقربائهم وفي شكل بيتهم وأثاثهم، وحتى بأختيار ضيوفهم وفي تحييد زياراتهم وتحديد أوقاتها. أنتهى الأمر به وبعائلته تحت تهديد عصابة للإستقرار بالأردن، لم يحاول الأب طرق باب (اليو أن) إلا بعد أن لامه القوم وقالوا أن هذا الصبي هو (فيزة) على الجواز التي لا تتأخر سوى أسابيع! ورغم أن أبواب السويد وألمانيا كانت مفتوحة إلا أن تعاطف موظفي مكتب شؤون اللاجئين في 2008 دفعهم لإقتراح أن يحوّل ملفه لإنكلترا لأسباب كثيرة منها أن أحد أطبائه (زوج خالته) قد تكفل ومستشفاه برعايته والإهتمام به بلندن، وأن جدّه وجميع أهل أمه يحملون الجنسية البريطانية، وجدّته مدفونة أي قبرها بإنكلترا، وأن أمه سبق أن زارت (خالته) وعادت حسب الأصول، ومن المنطق أن تنظر الحكومة البريطانية بعين العطف والرأفة لهم.

تمت مقابلة أولى ثم مفصلة لساعات وليومين مع وفد بريطاني، وحُول ملفهم للفحص وخضع هذا الولد لفحوصات سريرية مضاعفة خشية إصابته بأمراض معدية، وأوجعته التحاليل المفصلة والتنقل من يد طبيب لآخر، وكانت عملية نقله بسيارة أجرة بعمان من أشق المهمات لأن جسمه غير نظامي وعدم أمكانيته مساعدة نفسه، فيتطلب نقله لرجلين بصحة وبدون هموم، وهذا ما لا يتواجد بجيل أبوَيه الذي هدته المحن والنوائب، غير ذلك فللولد حساسية بشكل لا أرادي من أي دار للطب وضد رائحة المكان وملابس الممرضين. جاءت النتائج جيدة وخلو كل أفراد العائلة من أي مرض معدٍ أو غير معدٍ.

سافر جموع الناس لألمانيا والسويد، وسافر (بعض قليل جداً) من العائلات حتى من جاء بعدهم لإنكلترا وطال الإنتظار وكلما تمر الأيام يتيقن الجميع بأنها مسألة وقت ليست إلا، وأن البيروقراطية الإنكليزية تتجلى (براس المساكين) بأسوء صورها. كانت العائلة تتلقى تأكيدات بأن موافقة السفر قد وصلت لآخر مراحلها بين الوزارات الإنكليزية وعملية القبول والفيزة ما هي إلا مسألة وقت. بعد (ثلاثون) شهر، أي عامين ونصف، يصلهم أخيراً (أيميل) مقتضب وبأسلوب متعالي وتافه بأن الحكومة البريطانية تعتذر عن قبول طلبكم ومذيل بعدم السماح بالإستئناف أو التحري عن السبب.

× × ×

...  بعد أيام يحتفل هذا الرجل الشاب الولد الطفل بميلاده، وهو يتوسط أخوين يفتدوه بحياتهم، وهو لا يعي شيء أو يدري أنه بغير إرادته قد قتل عائلة ودفن حريتها وتطلعها وأرهق صحتها ومعنوياتها وميزانيتها.

 إذا نعود من حيث بدئنا، فإنني أطرح هذا الأمر، كي تتطلع عليه المنظمات الإنسانية للوقوف على مدى معاناة عائلات هؤلاء المساكين دون مد يد العون لها، إما لتقصير أو (لقصر) يدها في الوصول لمصادر القرار في بلدان تدعي حقوق الإنسان كانكلترا. والموضوع هذا هو بالتأكيد ليس لأستجداء عطف الانكليز، فالعراقيون خَبروا (أبو ناجي) وتعاملوا كثيراً معه، لكن وبقدر ما اُذكّر بأن من واجب المنظمات، إن هي فعالة وقادرة على الفعل وتقول أن بإمكانها أن تصل لمواقع القرار بهذه البلدان، أقول بأن من مسؤوليتها القيام بتعرية الحكومة البريطانية ـ أكبر مُصدري المشاكل للعالم ـ التي تدّعي الإنسانية أمام الرأي العام البريطاني ومنظمات حقوق الإنسان ومقارنتها بما تقدمه دول أوربية كألمانيا والسويد وهولندا بأستضافة الآلاف بينما يعجز الإنكليز عن أحتضان سنوياً سوى عشرات، وأنهم يجب أن يعلموا بأن بلداناً لا تبلغ سوى عُشر مساحتهم ونفوسهم كالدنمرك وبلجيكا ولا تجاريها طبياً وتقنياً يتسع صدرها لمساعدة حالات إنسانية تُعد بالألوف سنوياً، وهو يكشف مدى الإستهانة بالبشر والخلل والشعور بالنظرة الفوقية.

أليست إهانة لكم كمنظمات أن يأتي جواب مقتضب بعد سنوات من الوعود لكم والأنتظار، جواب غير مذيل بالأسباب ولا ينظر لأي ظروف قاهرة، متجاهلاً مخاطباتكم ومناشداتكم غير محترماً لعملكم وموقعكم، أم أنكم كمنظمات لا تستحقون حتى أدنى تقدير، وإذا هذا سلوكهم لِمَ أستمراركم بعملكم وما الذي يمكن مطالبته كي تقدمه حكومات عقوقة لكم، أنا واثقاً بأنكم تودون المساعدة إلا أنكم تعجزون فلا تمنوا النفس فيهم ولا تضعوا لنفسكم حجماً أكبر من ذاك ذاك الذي وضعكم به الإنكليز، ولا تعدوا الناس سوى بالنزر اليسير مما يمكنكم فعله.

أن العرق (الانكلوسكسوني) المريض هو أول من تعالى على البشر، وهم من صَنع ونمّى البيروقراطية والروتين، وهم أول من أستعمر الشعوب وطبّق (فرّق تسُد) ببلداننا وتبجحوا بأنهم الإمبراطورية التي لا تغِب عنها الشمس، وها هي غابت عنهم ليبقوا في داخل حدود جزيرتهم البعيدة تحوط بهم المياه المالحة علها تحد من شرهم، عاصمتهم قديمة نتنة عفى عليها الزمن، تهددها مياه البحر بالغرق.

× × ×

تحايلنا يوماً على والد (غيث) بعد أن سأم الطب بأشكاله وأبطاله، أن يسمح بزيارة طبيب متمرس بالطب الرياضي قد ذاع صيته وكفائتة، يُدرّس بكلية التربية الرياضية ببغداد، وكان رجل متدين، أطّلع على تقاريره وفحوصاته وصور الأشعة التي هي بالمئات، وأتمّ فحصه بحرص شديد، بعد ذلك طلب وصمم أن يلتقي أمّه ليقول جملة واحدة بكل خشوع ويمضي... (أحمدي الله أن لكِ هذا الولد، لأنه سيحجز لكِ مكاناً في الجنة!).

...  هل عرفتم أخوتي أن هناك أبن أعز من الآخرين؟ حين يُحرَم شاباً من كل ملذات الحياة ويعيش طول عمره مظلوماً وأسيراً كرسي بعجلات، يعيش بعقل طفل وجسد إنسان بمائة عام، أليس هو أذاً أعز أولادي؟

ـــــــــــــــــ 

× يعيش (غيث) اليوم وسط أخويه وعائلته في بلده الجديد (أستراليا) الذي أمده بكل عون ومساعدة من أجل أن يحيا كبقية أقرانه ولو بالقدر الأدنى، وهو اليوم يخضع لرعاية تصله للبيت مع كافة مستلزمات راحته في أكله ومنامه، وبكرسي كهربائي متحرك منحته الحكومة له، وبدوام بمدرسة خاصة بالمرضى شديدي العوق. بلده الجديد يقدم له ما عجز أن يقدمه له بلده الأم (العراق) بكل ثرواته وكفاءاته وتوجهاته الدينية والدنيوية، وهو الضحية لمغامرات وعداوات حكامه وسياساتهم القذرة!

 

 

عماد حياوي المبارك


التعليقات




5000