..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحل قبل أن يحين أوان القطاف

مقداد مسعود

عام 2017 أبى إلا ان يفتتح مواسمه بأخبار محزنة. ففي الرابع والعشرين من شباط 2017 غادرنا في رحلته الأبدية الدكتور غانم حمدون الرئيس الاسبق لمجلس تحرير مجلة (الثقافة الجديدة)، فقد توقف قلب هذا المناضل الكبير ومربي الاجيال والإنسان عن الخفقان في لندن بعد اصابته بالتهاب رئوي حاد.

يصعب على (الثقافة الجديدة) أن تجد الكلمات التي تعبر فيها عن الفجيعة والألم التي حلت برحيل المعلم والرفيق د.غانم، مثلما عرفه طلابه مدرسا حريصا، ومتشددا في تدريس اللغة الإنكليزية، كما عرفه الطلاب الجامعيون أثناء تدريسه في العراق والجزائر بهذا الحرص والتشدد عمل في (الثقافة الجديدة) في سنوات المنفى طيلة عقود متحملا عبئ التحرير وحده، ثم في هيئة ومجلس التحرير وحتى بعد تخليه عن رئاسة التحرير.

فقدانه بعد من فقدنا في السنوات الماضية من قامات يؤكد كأن هذه القامات الواقفة شامخة تأبى أن تظل تتنفس وهي ترى كل هذا القبح وكل هذا العجز، ليس في عراقنا وحده، بل في كل الدنيا، فتدع القلب يتوقف عن النبضان، دون أن تلحقها ذرة شك في أن الاشتراكية آتية، تكنس أدران ألرأسمالية.

إن هيئة تحرير (الثقافة الجديدة) وهي تودع د. غانم حمدون تعزي رفاقة ومعارفه وأصدقاءه وهم كثرة، كما تعزي كتاب المجلة وقراءها و محبيه مثلما تعزي أنفسها، راجية للجميع الصبر والسلوان.

 نَم أيها الصديق العزيز والرفيق المتفاني و المتصوف قرير العين مطمئنا فستنعم بالذكر الطيب دوما وستبقى حيا من خلال أعمالك ومواقفك الناصعة، فكنت مثالا يُلهِم ويُقتدى، خلقا وتواضعا ودأبا وإبداعا.

وماذا عسانا ان نقول الآن سوى: باق أنت بين أجمل قامات وطننا المسكون بـ " جنون " الحرية والعدالة والمساواة والكرامة.

وداعا سادن (الثقافة الجديدة)، قلعة "فكر علمي .. ثقافة تقدمية" !

 

هيئة تحرير مجلة (الثقافة الجديدة)

  

 

 

مقداد مسعود


التعليقات




5000