..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على أعتابِ جيلٍ جديدٍ للمسرح العراقي

علي البدري

 وسط قَعْقَعَةُ الحُروب نادراً ما يُسمع بمبادراتٍ تهتمُ بالأطفالِ لأنَّهم الأقلُّ قوّةً وتأثيراً في الحاضر، 
والناس مشغولة بما بين أيديها تدفع الضرر الآني وتستجلب الخير الداني، لا تُفكِّر بالمستقبلِ ولا بطرق التغيير بطيئة الثمار، 
والعمل مع الأطفال وإن كان هو الوسيلة الأنجع للتغيير الاجتماعي والأكثر ضمانة والأقل تكلفة إلا أنه يحتاج إلى بِضعِ سنين وهذا ما لا يقوى على تحمله المتصدّون لصناعة القرار الوطني، فيصرفون المليارات على ترميم الرجال المنكسرون ولا يصرفون عُشر مِعشار هذه المبالغ على صناعةِ أطفالٍ أقوياء،
ووسط كل هذه الجَلَبة الاجتماعية وتزاحم المتصارعين تبرز مبادرات وطنية رائعة من المختصين في ثقافة الأطفال لبناءِ انسانٍ عراقيٍ قادرٍ على تحمُّلِ مسؤولياته الوطنية والدينية وفق برامج فنية تخصصية تدعوا إلى التفاؤل وزراعة الامل بغدٍ أفضل،
ومن هذه التجارب الرائدة تجربة (مهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل) التي اتخذت من (مسرح الطفل) وسيلة لنشر الوعي الوطني والديني بإسلوبٍ فنّي وحضاري بعيدٍ عن صَخَبِ الصراعاتِ المذهبيةِ والقوميةِ مُذكرّةَ بفطرةِ الانسانِ النَقيّة الَّتي تدعوا إلى التعايشِ والتواددِ ونبذِ كلِّ ما يدعوا إلى العنفِ والتفرقة،
وبالتوازي مع تقديم الوعي والمعرفة تُقدِّم هذه التجربة جيلاً مِنَ الفنانين اليافعين الذين يشتركون في تقديم تلك العروض مما يُكسِبَهم تجربة وخبرات عملية على المسرح تؤهِلَهم أن يكونوا جيلاً مسرحياً يمكن أن يؤمَّل عليه لتقديم مسرح يليق باسم العراق، 

وربما سَنسمعُ في القريبِ الآجل بأسماءٍ ستُحدث ثورات ثقافية في المسرح العراقي تخرَّجت من مدرسة (مهرجان الحسيني الصغير لمسرح الطفل). كُلّ الحبّ والتقدير والدعاء بالموفقية والسداد للكوادر العاملة على إنجاح هذا المهرجان المهم والرائد الذي يقدم لنا كلّ جميل.  

علي البدري


التعليقات




5000