.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لغة الشعر

هاشم كاطع لازم

ترجمة: هاشم كاطع لازم - أستاذ مساعد - لغة أنكليزية وترجمة - كلية شط العرب الجامعة - البصرة    

بقلم: رون ريدل  Ron Riddell 

 

   ماذا نعني بالشعر؟ مالغة الشعر؟ ماجوهر هذه اللغة وماقلبها الحي النابض ، وكيف يتسنى لنا أن نحددها أو نتواصل معها؟ هذه أسئلة نسمعها على الدوام ونسمع في الوقت ذاته الكثير من الأجابات المقترحة. ومن نافلة القول الأشارة الى عدم وجود أجابة محددة لمثل هذه التساؤلات ، وليس في نيتي الأجابة عن ذلك في هذه المقالة. مع ذلك يحدوني الأمل بأن تقدم بعض الأفكار المطروحة فهما أفضل وألهاما من خلال دراسة الشعر وصنعته وكتابته.

   يتميز الشعر بلغته الخاصة وبطريقته المميزة له في التعبير اللغوي وكذلك في محتواه ودلالاته وأستخداماته. ولغة الشعر تناجي الروح وتعيش في العالم مثل لغة الموسيقى ، وأن أفضل صيغ التعبير الشعري تمتلك صفة الديمومة التي تتخطى كثيرا لحظة أبداعها أو أنجازها. ترى ماسر تركيبة الشعر خاصة الشعر الخالد؟ ماالذي يجعله ملتصقا بالشعور الجمعي؟ لماذا ينطبع الشعر في ذاكرة البشر ولماذا يتواصل تأثيره لأمد طويل؟ دعونا نطلق على ذلك تعبير (صفة التفوق) حيث تتناغم سائر المكونات أو المباديء الجوهرية في رباطة جأش جمعية وفي توازن واضح بحيث أن مايتم التعبير عنه شعرا لايمكن أن يعبر عنه على نحو أفضل وبشكل مناسب بأية صيغة أخرى.

ومن الصعوبة بمكان تحديد قيمة الشعر والفنون الشعرية وربما يصبح ذلك أمرا مستحيلا. هنا يطرح السؤال الآتي: لماذا يتعين علينا السعي للأجابة عن ذلك؟ لماذا لانقدم الشكر بكل بساطة للدوافع والأساليب الأبداعية التي تحفز الشعر والفن؟ أن فتح النافذة الثقافية وتوسيع أفقها يقتضي (خطوة أضافية) ورؤية أخرى وتساؤلا مضافا.

   ماذا يعني الفن الأبداعي؟ وماذا يعني العمل الشعري أو الصنعة الشعرية أو الأحساس الشعري وكيف يترك وجوده أثرا فاعلا في دواخلنا خاصة في مناطق النزاعات وبالذات في بلد يشهد حالة حرب حيث الفقر والأمراض والعنف والظلم على نحو وبائي! ترى أي أمل يمكن للشعر أن يزرعه وهو بالتأكيد قادر على ذلك؟ أي سلام يمكن أن يتحقق بفعل الشعر وهو بالفعل قادر على تحقيق جانب منه؟ وأي نمط من المشاطرة والأرتياح والمساواة يمكن أن تتحقق بفعل الشعر؟ دعنا نهتم بمثل هذه الأمكانيات التي يتميز بها الشعر بصفته لغة روحية بعيدة عن العنف أو التهديد بأعتباره أداة للحوار السلمي والمشاطرة العادلة. هنا لابد من التنويه الى مايحمله مثل هذا ألأنجاز الروحي من أمتياز كبير من خلال مشاطرة المواهب الأبداعية بكل حرية مع الآخرين. علينا أن لاننظر الى الشعر بأعتباره جنسا أدبيا أو شكلا فنيا فحسب أنما هو شيء أكبر لكونه وسيلة شفائية وتمكينية تمتلك وسيلة أكبر بكثير من مايشي به الشعر في الساحة الأدبية.

   هل ثمة أمتياز أكبر من الأحتفاء بمناسبة ما شعرا ومن المشاركة أستنارة بقوته التخليصية والتجديدية في ضوء السطوة الشافية لتلك المشاركة الروحية والقوة المتواضعة التي يرعاها الشعر من جراء تبجيل الوضع الأنساني والدهشة والرعاية والحنان والضمير والشعور والشكر والعفو وكذلك من جراء الحاجة للمشاركة ورعاية المجتمع ومن خلال أعادة صياغة العالم وتجديده داخليا أو خارجيا، فضلا عن أعادة تشكيل الأصوات التوليدية للأرض والبحر وأحياءها وفي التحدث بحرية وصراحة وأنفتاح كبير دون خشية أو الأستعانة بقدرة الشعر السحرية من خلال الشفاء والمعرفة والأرادة الكلية؟

http://ronriddell.com/publications/articles/34-the-language-of-poetry.html

 

 

 

  

هاشم كاطع لازم


التعليقات




5000