..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تنجح الشرطة المحلية في حفظ الأمن بأيسر الموصل؟

صلاح بابان

انطلقت يوم أمس عمليات تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي بعد أن تم تحرير أيسره بشكل كامل، إلا أنه وفي اختراق جديد تمكن التنظيم الإرهابي من تنفيذ ثلاث عمليات ارهابية عن طريق انتحاريين فجروا أنفسهم في مناطق مختلفة في الجانب المذكور قبل أيام.

تسليم ملف مسك الأرض للشرطة المحلية في الموصل أمر في غاية الحساسية ويثير الكثير من التساؤلات، أهمها، هل بامكان هذه القوة مسك الأرض وحفظ الأمن بعد توجه القطعات الامنية صوب الجانب الأيمن...؟!

واشار العميد الركن واثق الحمداني الى ان الجانب الايسر تحرر منذ اكثر من ثلاثة أسابيع فقط ولذلك ليس مؤمنا بالشكل الكامل، لافتا الى وجود خلايا نائمة للتنظيم تستعد لاعمال ارهابية، وان استتباب أيسر الموصل لايتم الا بالقضاء على جميع المشبوهين وكافة الخلايا النائمة.

واوضح الحمداني، وهو قائد شرطة نينوى: ان القوات الأمنية وبعد تحرير كامل أيسر الموصل نفذت العديد من عمليات دهم وتفتيش ضد العناصر والمجاميع الإرهابية، فيما أشار إلى أن استتباب الأمن في الجانب الأيسر يحتاج إلى وقت طويل، مضيفاً أن الشرطة المحلية تعمل مع القوات الأمنية الأخرى على حفظ الأمن وطرد المجاميع الإرهابية عن كامل مناطق الموصل.

ويرى اللواء عبدالكريم خلف ان الشرطة المحلية في محافظة نينوى ليس بمقدورها في الوقت الحالي حفظ الامن ومسك الأرض بعد تحريرها في أيسر الموصل، مبيناً أن الشرطة المحلية بحاجة إلى فرقة من الجيش وكذلك الإسناد من أفواج الطوارئ والشرطة الإتحادية لإستتباب الأمن.

وذكر خلف وهو خبير في الشؤون العسكرية: انه مع تقدم القطعات الأمنية إلى الجانب الأيمن ستظهر الكثير من تداعيات خطرة لداعش، مبيناً أن التنظيم لن يستطيع تنفيذ أو التقدم باتجاه الجانب الأيسر من خلال خلاياه النائمة لذلك سيسعى الى تنفيذ عمليات ارهابية في المناطق الخاضعة لسيطرته.

وأكد، انه هناك شبكة من مخابئ توجد في جميع مناطق الموصل عمل على تنظيمها داعش خلال سيطرته على المدينة، لافتاً إلى أنه ليس من الممكن أن تتحول الموصل بين ليلة وضحاها إلى مدينة امنة بعد أكثر من سنتين من خضوعها لسيطرة داعش، مضيفاً ان العمل الامني يحتاج إلى زمن طويل لإستتبابه.

وعن عودة ظاهرة التفجيرات والإنتحاريين في مدينة الموصل، قال خلف ان كل المؤشرات والمعطيات تشير إلى ضلوع سياسيين في ملف سقوط الموصل بيد داعش وهناك ضلوع اقليمي وضلوع سياسي في هذه القضية، لافتاً إلى ان الطريق الصحيح للتعامل مع ملف الأمني هو "الإشارة إلى منظومة سياسية تؤمن بأمن نينوى وليست منظومة سياسية خارجية.

وأوضح اللواء عبدالكريم خلف انه من الناحية الأمنية تسير جميع الخطط العسكرية بشكل صحيح، مؤكداً انه مع انطلاق عمليات تحرير الجانب الأيمن سيعيش الجانب الأيسر في فترة رخاء وسيصعب على داعش تنفيذ عمليات ارهابية في هذا الجانب، مشيراً إلى أن بقاء الأمن في نينوى سيبقى في وضعٍ قلق لفترة طويلة وستحدث عمليات القتل والارهاب ما لم يكن هناك تعاون من قبل الأهالي مع القوات الأمنية لطرد الخلايا النائمة والمؤيدين لداعش.

من جانبه قال عضو لجنة الامن في مجلس محافظة نينوى حسن السبعاوي: ان القوات الأمنية وبعد تحرير كامل الجانب الأيسر قامت بحملة دهم وتفتيش بحثاً عن المجاميع الإرهابية في مختلف المناطق، مؤكداً ان التدقيق الامني زاد الخناق على التنظيم وهذا ما أجبره على تنفيذ ثلاث عمليات ارهابية في الجانب الايسر.

السبعاوي أكد: ان شرطة نينوى ليس لها القدرة على حفظ الأمن في الساحل الأيسر والسبب يعود إلى أنه هناك  فوج من شرطة نينوى في صلاح الدين وفوج في ناحية القيارة وهناك أفواج أخرى موزعة في مناطق مختلفة وهذه المناطق ليست بحاجة إلى هذه الأفواج وطالبنا لعدة مرات بسحب هذه الأفواج الى الساحل الأيسر، مبيناً ان العدد غير كافي لإستتباب الأمن في الساحل الأيسر وعدد منتسبي عناصر الشرطة المحلية لا يصل إلى أكثر من 11 ألف منتسب في جميع المديريات والمقرات الأمنية، موضحاً أنه هناك أكثر من 22 الف منتسب في شرطة نينوى لم يتم اعادتهم للخدمة، مؤكداً في الوقت نفسه ان الحشود العشائرية وغيرها لا تستطيع مسك الأرض وستكون عبئاً على المواطنين وان عودة المنتسبين السابقين ستساعد على مسك الأرض بسهولة واستتباب الأمن في الموصل.

 

صلاح بابان


التعليقات




5000