..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القديسة ماريا وبائع الشاي

نور كريم الطائي

مهداة الى طفل انزلقت روحه قهراً.... فتوارت خلف اجنحة الجنة...

 

القديسة ماريا

صديقتي...

المتلفعة

بالسواد..

كانت 

تزورني

كل صباح

تطبع

قبلها الوردية

من فمها طيب الرائحة...

على جبهتي...

بزيها النوراني 

هو وحده

الظلام الذي

لم اكن اخشاه

وكنت اتفاءل

به...

القديسة ماريا 

كانت

لا تغادر حينا البائس

الا بعد ان ترتشف

حبات الشاي

من الحاج سالم

صاحب العربة المتهرأة التي

تقف قبالة دارنا...

كان في زمان

وصورة 

مضت..

كان 

كل شيء

حلم جميل...

كانت الحياة نقية ...

كشاي الحاج سالم المهيل

بالنقاء والحلم...

كانت الحياة

تشبه القديسة ماريا

التي كانت تصطحبني معها للكنيسة

كل يوم احد

نشعل الشمع

سوية

للعذراء

نبكي...بشموخ وفرح

هي نفسها

القديسة

من اخذت

بيدي

لباب

المراد

عند اول زيارة لبغداد

كانت تكلمني

عن "الجوادين"

وعن بغداد السلام 

كأنها تعرفهما منذ عقود...

القديسة ماريا...

لم يكن شعرها الذهبي مملوء ببياض الزمن..

وكذا

بائع الشاي الحاج سالم...

صورتان

لم اعد

احتمل

الشارع دونهما...

ابتلع الزمن

ايامي..

انا الان امراة

يتقدم العمر بي للامام...

واتكيف مع نمطية الروتين الصاخب

 

....................

 

منذ ايام ارسلت لي القديسة

ماريا

صورتها من السويد....

تقف قبالة تمثال فخم...

كانت ترسل لي قبلات حزن زمن برمته..

ولم

تنسى ان تسألني في نهاية الحديث

عن بائع الشاي..

الذي غادرنا

الى قبور النجف في رحلة لا  تقل غرابة

عن رحلة القديسة ماريا...

 

 

 

 

نور كريم الطائي


التعليقات

الاسم: نور كريم الطائي
التاريخ: 22/02/2017 13:57:32
الدكتور عبدالاله الصائغ...

شكرا لك ابي ع هذا التحليل الرائع للقصيدة...
هذه احدى الصور من الذاكرة البعيدة
و لوحة طرزها الواقع و الان...
لكنك منحت الكلمات ابعاداً عميقة

💕 تحية لك ايها الاب النبيل 💕

الاسم: عبد الاله الصائغ الشاعرة نور كريم الطائي
التاريخ: 22/02/2017 02:00:56
قصيدة لاتنتمي الى قصائد النثر بل هي منتمية لقصائد الجاذبية
تتحدث الشاعرة نور عن قديسة من لحم ودم لكنها قديسة من عبق اهلنا فهي كما العراقية تحب الشاي وتطبع قبلاتها على خدود جديرة بفبلاتها ! القديسة ليست بدعا في القصيدة فكل من تحمل طبائعها فهي قديسة ولو كانت مسلمة ! الدين ليس حدودا بين القديسة وبيننا ! فمن هي القديسة هي الانا الطاهرة فاذا اضفنا الصور الفنية الحارة الحادة مع مجازات مرموقة ! نحن قبالة قصيدة ذات جاذبية ترسل الى القاريء حساسيتها الجماليةليكون القاريء مندغما مع النص ! ليكون القاريء جزءًمن القصيدة على قصرها قالت كل شيء فتحية للقصيدة ذات الحاذبيةالخاصىة




5000