..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار الحبر والملح ..... قصة قصيرة

ايفان علي عثمان

عندما يهرع المجد الى افق الحلم يتصارع القلم مع تجاعيد الحرف المنبطح فوق كومة من القصائد هنا يغدو كلاهما برفقة الحبر والملح نحو اسفل اوراقه البيضاء المكتظة بالنهايات لا يبقى مفر امامه سوى ان يحاور ظله المرسوم بخزف جسد حبيبته يتأهب كثائر يتمرد كشاعر يحمل نفاياته كي يبحث عن فضاء يلوثه فلا مخرج لكل النهايات دائما تظهر الاضواء الشاردة فيها كأن القدر يستيقظ كنص متوحش فتعيده الى مهد خطواته الاولى نحو المجد .....

رأيته مرة يغرد معه كانت اللهفة تحاصر عناقيد رجولته كان قلمه يسترسل الالحان من وشاح احمر يغطي صحرائه التي تستوعب ذاك الدخان المخملي الخارج من سيجارته مرة اخرى كان معها امسكت به متلبسا تفوح منه اثار العطر لم يخشى ما صدر عني وما سيصدر هو هكذا لا يخشى النهايات بمفرده لكنني لم امسك به منفردا كانت عنقاء ذات جدائل ذهبية برفقته انتابني الخجل حينها وتطايرت مني اجنحتي المكسورة فهو مستلقي فوقها يغازلها يمازحها يداعبها بسطور من قصيدته المتعجرفة ( التسول عشقا في عيد الحب ) اي رجل هذا الذي يترك نساء الارض من اجلها يترك المجد كي يحصل على انثى لا تملك الا بضعة دولارات وعطر وقلم حمرة خشن وعلبة سجائر تخلو من دسم التبغ ضحك في وجهي اجتاحتني رغبة كي اعرف لما يكتب لها لما يتغزل فيها لما يقضي لحظات مجده بين سطور الحروف والكلمات من اجلها اي انثى هي التي تحكم قلب هذا الشاعر الانيق في كل شيء الحالم بالبحر بالمطر بالموسيقى بسمفونية لا يعرف خفاياها واسرارها الا هو يقاطعني بنظراته العبثية ها هو يقترب مني ها هو يحبو كوشاحها الاحمر نحوي ها هو الملح يخترقني ها هو الحبر يكتبني كحكاية بلا نهاية في اسفل اوراقه البيضاء......

 

 

 

 

 

ايفان علي عثمان


التعليقات




5000